إعجاز وعبر في ماء المطر

الإثنين، 11 سبتمبر 2017 12:00 ص

وأضاف العلماء أن ماء المطر خالٍ من الفيروسات والبكتريا، وهو أيضاً ماء يمتلك خاصية امتصاص المعادن والغازات والغبار وأي مادة تصادفه بنسبة كبيرة، لذلك هو مادة مطهرة للجوّ أيضاً.
 
وردت العديد من الأحاديث والسن أنه عند نزول المطر نقول  "اللهم صيبًا نافعًا" فعن عائشة رضي الله عنها، أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: "صيبًا نافعًا" رواه البخـاري ، وهناك حديث آخر عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا رأى المطر "رحمة" رواه مسلم، وقوله"مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله" كما في حديث خالد بن زيد رضي الله عنه. 
 
وفي هذا الشأن ، يقول الدكتور سامي  العسالة  مدير التفتيش الديني في وزارة الأوقاف ، إنه في حال تأخر المطر يكون السبب فقدان التقوى، مضيفاً أن التقوى سبيل كل بركة، حيث بيّن الله عز وجل أن الابتعاد عن المعاصي ، والقيام بالواجبات ، من أعظم أسباب إنزال البركات ، وهطول الأمطار ، وكثرة الخيرات . 
 
وأوضح،  أن جميع الابتلاءات الدنيوية؛ قد تكون عقوبة، وقد تكون تكفيرا للسيئات وقد تكون رفعا للدرجات، وذلك عند الصبر بل إن الله تعالى قد يعذب قوما أو يبتلي قوما بكثرة الأمطار.
 
ودلل على ذلك قائلاً:  حدث ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حينما جاءه رجل فقال: يا رسول الله انقطع المطر وهلكت الزروع والأموال فأدعو الله يغيثنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه فنزل المطر، ثم جاء في الجمعة التالية فقال: يا رسول الله هلكت الزروع والأموال فأدعو الله يرفعها عنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه فقال: اللهم حوالينا لا علينا اللهم على الظرب والآكام وبطون الأودية
 
وتابع: روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم  : صلى صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال (هل تدرون ماذا قال ربكم) قالوا الله ورسوله أعلم قال: قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب .
 
وقال إن جميع الابتلاءات الدنيوية؛ قد تكون عقوبة، وقد تكون تكفيرا للسيئات وقد تكون رفعا للدرجات، وذلك عند الصبر بل إن الله تعالى قد يعذب قوما أو يبتلي قوما بكثرة الأمطار. 
 
ودلل على ذلك قائلاً:  حدث ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حينما جاءه رجل فقال: يا رسول الله انقطع المطر وهلكت الزروع والأموال فأدعو الله يغيثنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه فنزل المطر، ثم جاء في الجمعة التالية فقال: يا رسول الله هلكت الزروع والأموال فأدعو الله يرفعها عنا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه فقال: اللهم حوالينا لا علينا اللهم على الظرب والآكام وبطون الأودية. 
 
وأضاف أن المطر قد يكون إهلاكا  كما أهلك الله تعالى قوم نوح من قبل، موضحاً أن  المطر لا يكون دائما عذابا وهلاكًا، فهو نعمة أو بلاء بحسب حال القوم. 

وتابع: روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي  صلى الله عليه وسلم  : صلى صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال (هل تدرون ماذا قال ربكم) قالوا الله ورسوله أعلم قال: قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ، وروى الإمام البخاري عن عائشة قالت إن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كان إذا رأى المطر قال (اللهم صيبا نافعا).

اضافة تعليق