نساء ترشحن لرئاسة الجمهورية بالوطن العربي رغم الصعاب

الأحد، 10 سبتمبر 2017 12:00 ص

ولكن لكل قاعدة شواذ، ففي العالم العربي وبالرغم من كل الصعاب التي واجهن تلك السيدات، فرفضن الاستسلام الممنهج، وقاموا بلف عجلة المركب، وترشحن للرئاسة.

سميحة خليل 

سميحة خليل
سميحة خليل تعتبر سميحة من أوائل السيدات اللاتي ترشحن للرئاسة بالوطن العربي، حيث رشحت لمنصب رئاسة دولة فلسطين بعام 1996، وكانت المنافس الوحيد للرئيس الراحل ياسر عرفات، وحصلت على 11.5٪ من الأصوات.
 
ولدت خليل في بلدة "عنبتا" بعام 1923، بالرغم من أنها لم تسطع إكمال تعليمها في الصغر، إلا أنها استكملته بعد 25 عامًا بعد الزواج.
 
في عام 1980، فرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على سميحة لمدة سنتان ونصف، ولم تكتفِ بذلك فقد منعتها بعد انتهاء فترة الإقامة الجبرية من السفر  لمدة 12عامًا فلم تستطع استكمال تعليمها مرة أخرى.
 
لم يتوقف نضال سميحة السياسي لبلدها إلا مع وفاتها بعام 1999، فهي من رواد الحركة الوطنية الفلسطنينية؛ ترأست جمعية الاتحاد النسائي العربي في البيرة والتي أسستها في عام 1952.
 
 كما أسست مع مجموعة من السيدات جمعية إنعاش الأسرة  في عام 1965، وترأستها حتى وافتها.
 
 
فاطمة الطيب 
فاطمة الطيب
ترشحت فاطمة الطيب لانتخابات الرئاسة الصومالية لعام 2016، وترجع نشأتها إلى كينيا، وعاشت جزءاً من طفولتها في الصومال، ثم انتقلت إلى فنلندا بعام 1990 وحصلت على جنسيتها، ومن هناك إلى الولايات المتحدة حيث درست الماجستير في الإدارة العامة في جامعة هارفارد.
 
تعتبر فاطمة أول امرأة تترشح لمنصب رئيس الجمهورية، حيث هناك يعتبرون ترشح المرأة لذلك المنصب مدعاة للشخرية والضحك، وكانت قد ردت على ذلك القول: إن التمييز على أساس الجنس وعدم المساواة لن يقود الصومال نحو النجاح والتطور.
 
فاطمة، ناشطة نسائية تقلدت منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية منذ أن كان عمرها 28 عامًا، لتصبح أول امرأة سودانية تتقلد منصباُ وزارياُ، كما خاضت الانتخابات الرئاسية السودانية بعام 2015، وترأست حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، وهي بذلك أول إمرأة سودانية تقود حزبًا، وعضو مجلس شورى اتحاد المرأة السودانية، ورئيسة شعبة العلاقات الأوروبية والأميركية بالمجلس الوطني.

وكانت قد صرحت قائلة "في الصومال أن تكون سياسيًا أو مرشحًا للرئاسة ليس أمرًا سهلًأ، وحذرني كثيرون بأنني سأقتل إذا ترشحت للرئاسة، لكنني لست خائفة من الموت، والموت في سبل ذلك أعتبره شرفًا عظيمًأ لي”.
 
 
كلثوم كنو
كلثوم كنو

كلثوم كنو، هي قاضية تونسية، ناضلت كثيرًا أثناء رئاسة الرئيس التونسي السابق زين العابدين، الذي مارس عليها ضغوطات هائلة لإسكات صوتها، أملًا منها في تحقيق الاستقلال القضائي.
 
استطاعت كلثوم المشاركة بالانتخابات الرئاسية التونسيّة التي أجريت في نوفمبر2014، وذلك بعد عدم قبول طلب ترشيح  3 نساء تونسيات آخريات، لتصبح أول سيدة تونسية مرشحة للانتخابات الرئاسية.
 
تم الموافقة على طلب كلثوم بعد تقديمها أكثر من 15 ألف صوت تزكية من المواطنين لهيئة الانتخابات، للترشح كشخصية مستقلة لا تنتمي لأي حزب سياسي، وحصلت على نسبة 0.56% من الأصوات في  الانتخابات، وترأست "جمعية القضاة التونسيين" بعد الثورة.
 
 
بثينة كامل 
بثينة كمال
أعلنت كل من الإذاعية بثينة كامل والكاتبة القصصية وعضو في اتحاد الكتاب أنس عليوة عن رغبتها فى الترشح لمنصب رئاسة مصر لعام 2014، واكتشفت أنس عليوة عند مراجعة كشوفات المرشحين النهائية الرسمية لم يُذكر أسمها، أما عن بثينة كامل فبعد عزمها للترشح إلى رئاسة الجمهورية؛ إلا إنها لم تتمكن من ذلك؛ لعدم تمكن حملتها من جمع التوكيلات المطلوبة، ولم تكن تلك هي المرة الأولى لترشحها للانتخابات الرئاسية، حيث سبق وقدمت أوراقها بعام 2011.
 
وكانت قد ولدت الإعلامية المصرية عام 1962، وعملت في اتحاد الإذاعة والتليفزيون كمذيعة لنشرة الأخبار، وبعد توقف برنامجها "اعترافات ليلية"، تركت الاتحاد وانضمت لحركة "كفاية" المناهضة لبقاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ونظام توريث الحكم.
 
وفي كلتا الحالتين السابقتين لم يتم حتى استكمال منتصف المشوار، وذلك نظرًا لعدم إيمان المصريين بعد بكفاءة المرأة ودورها السياسي.
 
 
رشيدة القيلي
رشيدة القيلي
هي كاتبة صحفية يمنية خاضت انتخابات الرئاسة اليمينة عام 2006 كمرشحة مستقلة، في الوقت الذي أعلن فيه الحزب الحاكم أن مرشحه هو الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

 رشيدة كانت إحدى عضوات التجمع اليمني للإصلاح، ولكنها آثرت أن تتحرر من كل تلك القيود الحزبية تحت شعار (ضد الكل.. ومع الجميع ). 
 
ومن الناحية المهنية عُرفت بتأسيس وتحرير صفحة المرأة في صحيفة الصحوة، كما عملت ككاتبة ومحررة ومعدة للعديد من الصحف المهتمة بشؤون المرأة.


ماجدة البطش 
ماجدة البطش
هي صحفية فلسطينية، أعلنت ترشيحها للانتخابات الرئاسية لعام 2005، كانت هي المُرشحة الوحيدة للرئاسة بين 9 رجال.
 
ولكن بالرغم من سعيها  لجمع التوقيعات البالغة عددها 5 آلاف في الوقت المناسب للترشح، إلا أنها لم تستطع جمع أكثر من ثلثي التوقيعات.
 
 
فاطمة عبدالمحمود
فاطمة عبدالمحمود
ناشطة نسوية لم ينحيها سقوطها في الانتخابات الرئاسية عام 2010 عن خوض الانتخابات الرئاسية مرة أخرى عام 2015 لمبارزة 16 مرشحًا كان من ضمنهم الرئيس الحالي عمر البشير.
 
تترأس حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، كما أنها عضو بمجلس شورى اتحاد المرأة السودانية، ورئيسة شعبة العلاقات الأوروبية والأمريكية بالمجلس الوطني.
 
أدرجتها الأمم المتحدة لأميز 60 امرأة على مدى 60 عاما من عمل اليونسكو والأمم المتحدة وصدر كتاب بهذا المعنى 2007م.
 
من مناصري حقوق المرأة، فقد أيدت في عهد النميري تخصيص حصة برلمانية للنساء لا تقل عن 25% من جملة مقاعد البرلمان.

اضافة تعليق