عمر هاشم يكشف حكم من يستحل دماء الناس ظلما وعدوانا

الجمعة، 08 سبتمبر 2017 12:00 ص

 
وأضاف "هاشم"، خلال خطبة الجمعة بمسجد الفتح بالزقازيق، أن الإسلام لم يحافظ على حرمة دماء المسلمين فقط، بل حافظ على حرمة دماء غير المسلمين أيضًا، وأن الإسلام ضد من يستحل دماء الناس ظلما، وعدوانا حتى لو كان كافرًا.
 
وأضاف "هاشم"، أن طلب العلم فريضة، مستشهدًا بما قال -صلى الله عليه وسلم-: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ"، مشددا على أن التعليم فريضة شرعية ووطنية، وضرورة قومية، مستشهدًا بما قال -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ"، والله تعالى فاوت بين أهل العلم وبين غيرهم، في قوله تعالى: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ".
 
وأوصى هاشم فى الخطبة، أننا لا نأخذ العلم من أولئك الذين يحرمون ما أحله الله،  فهؤلاء سبب ما نعانى منه الآن من عنف، مؤكد أن العلم فريضة، فهو سبب تنوير البشرية، ولولا العلم لضاعت البشرية، وأن الله  كرم العلماء وجعلهم فى منزلة الأنبياء" .
 
وتابع: ووعى السلف الصالح مكانة العلماء، لدرجة أن ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن عباس، حين يرى أحد شيوخ العلم يمتطي دابته، يمسك له بالركاب الذي يضع قدمه فيه، ويقول "هكذا أمرنا أن نفعل مع علمائنا"، لولا التعليم لضاعت الحياة، ولضل الناس، ولما عرفوا ربهم.

اضافة تعليق