الحسن المراكشي .. أفضل من صنف علم المثلثات

الخميس، 07 سبتمبر 2017 12:00 ص

وعاش المراكشي في عصر الموحدين في النصف الأول من القرن السابع الهجري الموافق منتصف القرن الثالث عشر للميلاد، واشتهر في الفلك، والرياضيات، والجغرافيا، وصناعة الساعات الشمسية.
 
*إسهاماته العلمية : 
أجرى عدة بحوث في المثلثات مع إدخال عدد من التجديدات عليها، فأدخل بها الجيب، وجيب التمام، والسهم، وعمل أيضاً الجداول للجيب، كما جاء بحلول لبعض المسائل الفلكية.
 
وقدم المراكشي تفصيلات عن أكثر من 240 نجماً لسنة 622هـ، وهو أول من استعمل الخطوط الدالة على الساعات المتساوية، بالإضافة إلى ذلك، قام المراكشي بإدخال تصحيحات جغرافية مهمة، وجدد في رسم خريطة المغرب
 
*مؤلفاته : 
اشتهر المراكشي بين علماؤ الغرب بكتابه "جامع المبادئ والغايات في علم الميقات"، حيث اعتبروه من أعظم فلكيي العرب والمسلمين، ووصف "حاجي خليفة" الكتاب بأنه أعظم ما صنف في هذا الفن، وقال إنه مرتب على أربعة فنون، هي الحساب، ووضع الآلات، والعمل بالآلات، ومطارحات تحصل بها الدراية والقوة على الاستنباط؛ وهو يشتمل على بعض المسائل في الجبر والمقابلة.
 
أما "سارطون" فيقول عنه إنه من أحسن الكتب وفيه بحوث نفيسة في المثلثات، والساعات الشمسية المتنوعة، وقد ترجمه "إمانويل سيديو"، ونشر ابنه (لويس أميلي سيديو) هذه الترجمة 1836-1834، كما أن "كارادي فو" نشر من هذا الكتاب الجزء المتعلق بالإسطرلاب.
 
وللمراكشي كتب أخرى في الرياضيات منها : "كتاب القطوع المخروطية"، و"رسالة تلخيص العمل في رؤية الهلال"، وكذلك في الحساب والمثلثات، ويتألف من (87) فصلاً، ويشتمل على جداول للجيب لكل نصف درجة.
 
وفي صناعة آلات الرصد والاستخدامات الفلكية ومعرفة المواقيت، ولاسيما صناعة الساعات الشمسية، وهو في 7 أقسام.
 
فضلًا عن العمل وحلول مسائل على طريقة الجبر والمقابلة، مطارحات تحصل بين الدربة والقوة على الاستنباط، وذلك في 4 أبواب، وتتواجد مخطوطات هذا الكتاب في مكتبات: جامعة اسطنبول، والمتحف البريطاني في لندن، والمكتبة الوطنية في باريس، ترجمة المستشرق سيديو ونشره ابنه من بعده.
 
ونشر المستشرق كارادي فو فصلاً منه يتعلق بالاسطرلاب، وكذلك ذكره المستشرق سارتون في كتابه «تاريخ العلوم» الذي حققه محمد سويسي معتمداً على نسخة وحيدة وجدها في مكتبة باريس الوطنية.
 
*وفاته : 
توفي المراكشي سنة 660هـ الموافق 1262م.

اضافة تعليق