أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

الصحة العالمية : هذا سبب ظهور "هجين لمتحوري دلتا وأوميكرون" من فيروس كورونا

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 11 يناير 2022 - 06:08 م

قالت المديرة الفنية لبرامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف،أنه من المرجح أن يكون الهجين المحتمل لنسختي فيروس كورونا "دلتا" و"أوميكرون" نتيجة لخطأ في المختبر.

وطلبت فان كيرخوف، التي تترأس فريق تجاوب المنظمة على الجائحة، عبر "تويتر" مساء الاثنين، عدم نشر مصطلحات مثل "دلتاكرون" أو "فلورونا" لتحديد التناقل المتزامن لفيروسات مختلفة، مبينة: "هذه الكلمات تدعي هجينا من الفيروسات أو السلالات، وهذا ليس ما يحدث".

وتابعت فان كيرخوف أنه "من المرجح أن ما يسمى بدلتاكرون ناتج عن التلوث أثناء عملية التسلسل" في المختبر.

وسبق أن أفاد مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية وعلم الفيروسات الجزيئية بجامعة قبرص، ليونتيس كوستريكيس، في مؤتمر صحفي عقده يوم 8 يناير، باكتشاف "هجين" من متحوري "دلتا" و"أوميكرون" اللذين أثارا حسب منظمة الصحة العالمية، "تسونامي" إصابات بالمرض.

وأوضح أن المتحور الجديد، الذي أطلق عليه اسم "دلتاكرون"، له أساس جيني مماثل لنسخة "دلتا" لكنه يتضمن أيضا طفرات عديدة يحتوي عليها متغير "أوميكرون".

تأثير الفحص السريع

وفي سياق ذي صلة كشفت دراسة أمريكية جديدة أن مجموعات اختبار كورونا التي تستخدم فقط مسحات الأنف تكون أبطأ في اكتشاف الإصابة بمتحور "أوميكرون" من مسحات الحلق.

وأجريت الدراسة على 30 شخصا أثناء تفشي "أوميكرون" في خمسة أماكن عمل مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتم تطعيمهم بشكل كامل وإجراء اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل القائمة على مسحة الحلق واختبارات LFT المستندة إلى مسحة الأنف خلال فترة البحث.

وكشفت الدراسة أن الأمر قد يستغرق ثلاثة أيام في المتوسط حتى يتم الحصول على فحص إيجابي في اختبار التدفق الجانبي القائم على مسحة الأنف (LFT) بعد أول نتيجة إيجابية لـPCR، مشيرة إلى أن معظم حالات "أوميكرون" كانت معدية "لعدة أيام" قبل أن يتم اكتشافها عن طريق اختبار منزلي سريع.

وبحسب العلماء، يرجع السبب في ذلك إلى أن الفيروس ينمو في الحلق بشكل أسرع من الأنف، وبالتالي يسهل اكتشافه. في حين أن بعض اختبارات LFT لا تتطلب سوى مسحة من الأنف، فإن جميع اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل تتضمن أخذ عينات من كل من الأنف والجزء الخلفي من الحلق.

وقال مؤلفو الدراسة: "وجدنا أن اختبارات المسحة الأنفية تأخرت في القدرة على اكتشاف كوفيد-19 خلال فترة مبكرة من المرض عندما كان معظم الأفراد مصابين بأميكرون".

في بداية الدراسة، حصل 28 من أصل 30 شخصا على نتائج سلبية خاطئة (False negative)، على الرغم من وجود حمولة فيروسية معدية، قبل أن تكون النتيجة إيجابية في النهاية.

وفي المتوسط، استغرق الأمر ثلاثة أيام حتى يظهر الاختبار إيجابيا على التدفق الجانبي بعد أول نتيجة إيجابية لتفاعل البوليميراز المتسلسل.







الكلمات المفتاحية

منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المتحور دلتا المتحور أوميكرون متحور هجين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قالت المديرة الفنية لبرامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف،أنه من المرجح أن يكون الهجين المحتمل لنسختي فيروس كورونا "دلتا" و"أوميكرو