أخبار

لكل من فقد حبيب أو قريب أو غالى عليه.. رسالة هامة يقدمها د. عمرو خالد

لقاح الإنفلونزا: تعرف علي الآثار الجانبية وأفضل وقت للتطعيم.. لا يفوتك

دعاء في جوف الليل: اللهم ذلل لي صعوبة أمري وسهل لي مشقته

عمرو خالد يكشف: أصعب ابتلاء ومصيبة فى الحياة.. وكيف يمكن تتعامل معه؟

هل يجوز عدم مسح الرأس بالماء عند الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. تعلم دعاء النبي المصطفى وادعى به في بداية يومك

جبر خاطر إمرأة ليست شفقة بل رجولة وشهامة ورحمة.. تعلم تعامل النبي مع المرأة

ارتفاع ضغط الدم.. انتبه لهذه الأعراض التي تعرض حياتك للخطر

أنا مبتلى.. فهل ربنا غضبان عليا؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

علمتني الحياة.. "سبحان من تواضع كلُّ شيء لعظمته"

الطيب: الأزهر يحمل على عاتقه دعم القارة الإفريقية علميًّا ودعويًّا

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 13 اكتوبر 2021 - 08:33 م

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور  أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بمقر مشيخة الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السفير سيد الصلاحي، سفير مصر الجديد بدولة النيجر.

في بداية اللقاء رحب فضيلة الإمام الأكبر بسفير مصر لدى النيجر، مقدمًا له التهنئة بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والنجاح، مؤكدًا حرص الأزهر على تعزيز دوره في دولة النيجر وإفريقيا.

الأزهرودعم  القارة  الإفريقية

وقال الإمام الأكبر إن الأزهر يحمل على عاتقه دعم القارة الإفريقية علميا ودعويًّا من خلال إيفاد المبعوثين الأزهريين الذين ينشرون المنهج الأزهري الوسطي، واستقبال الطلاب والباحثين الأفارقة  للدراسة في معاهده وجامعته العريقة، وعلينا جميعًا أن نستثمر في إفريقيا لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مؤكدًا استعداد الأزهر لاستضافة أئمة النيجر في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ؛ لتدريبهم حتى يكونوا قادرين على مواجهة الفتاوى والأفكار المتطرفة.

من جهته قال سفير مصر في النيجر إنه يدرك المكانة الكبيرة للأزهر كمركز إستراتيجي لنشر الفكر الإسلامي الوسطي في إفريقيا والعالم، مضيفًا أنه سيعمل على تعزيز دور الأزهر العلمي والثقافي والدعوي خلال فترة توليه مهام السفير المصري في النيجر، وبما يسهم في تحقيق رسالة الأزهر الوسطية.

من جانب أخر وتحت رعاية فضيلة الإمامالأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نظمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، اليوم الأربعاء، مؤتمرها العلمي الدولي الثالث "الشباب في عيون التراث ضوابط التنشئة وآفاق الانطلاق"، وذلك بحضور فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر، وأعضاء مجلس النواب والشيوخ، وممثلين عن الكنيسة المصرية، وتستمر فعاليات المؤتمر لمدة يومين بمركز الأزهر للمؤتمرات.

في بداية كلمته بالمؤتمر، قال الدكتور الضويني: إن موضوع المؤتمر له أهمية كبيرة، حيث إنه يأتي في ظل عالم مشحون باشتباكات فكرية، واستقطاب حاد، ومحاولات مستميتة لتدمير دول وشعوب باستخدام أساليب متنوعة، تستهدف المادة الصلبة للوطن، وهم الشباب، وتسعى إلى قطع الشباب عن تراثهم بدعاوى زائفة، والتراث مكون قوي من مكونات الشخصية الوطنية، ومن هنا جاءت أهمية المؤتمر لتقطع الطريق على المغرضين حين تكشف عن موقع الشباب من التراث، ومدى عنايته بهم، وتظهر حق التراث على الشباب، وحق الشباب على التراث، وموقع التراث من حياتهم بما فيها من تغيرات متسارعة.

الأزهر الشريف والتراث 

وأضاف وكيل الأزهر: "لقد تأملت كثيرا موضوع المؤتمر وما يهدف إليه لكني توقفت عند مصطلح جديد آمل أن ينال حظه من النظر في وقائع المؤتمر، ألا وهو «النصوص متجددة الدلالة»، وأعني به ما يحمله التراث بين جنباته من إشارات تؤكد تفاعل التراث مع الواقع، والنصوص ليست متجددة في ذاتها؛ إذ لا وحي بعد الوحي، وإنما يتجدد عطاؤها، فيأخذ كل جيل منها بقدر استعداداته، ما دام لا يصادم قواعد العلماء الراسخين".

وأشار وكيل الأزهر إلى أنه إذا كان لكل أمة ثروة تعتز بها، ورصيدا تدخره لمستقبلها وقوة تبني عليها مجدها ونهضتها؛ فإن في مقدمة هذه الثروة الشباب الذي يعد الدعامة الأساسية في المجتمع، والثروة الحية الحقيقية فيه، والأمل المرتجى على الدوام، وأن من مظاهر التحضر والرقي لدى الأمم أن تعتني بالشباب، وأن تهيئ لهم ما يجعلهم رجالا أكفاء أقوياء تقوم الأوطان على سواعدهم.

اقرأ أيضا:

في ذكري مولده الشريف ..5مناقب ميز بها الله النبي الأعظم عن سائر الأنبياء .." تركت فيكم عترة أهل بيتي"

وأوضح فضيلته أن الإسلام جاء بمنهج شامل كامل يعلي من قيمة الشباب، ويعمل على تربية نفوسهم، وتوجيه قلوبهم وأفكارهم ومشاعرهم، لافتا إلى أن الله قد وصف أهل الإيمان الذين أووا إلى الكهف فقال: {إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى}، وكان النبي عليه الصلاة والسلام محاطا بشباب الصحابة الذين نقلوا نور الوحي إلى الدنيا، وجعل أركان الدولة قائمة على أكتاف الشباب وجهودهم، علماء ودعاة وأمراء وقادة، ممن تنطق كتب التاريخ بآثارهم، مؤكدًا أن الإسلام راعى في تشريعه طاقات الشباب وقواه الكامنة، ووضع السبل التي تعينهم على تسخير تلك الطاقة في الخير والمعروف، وبما يعود عليهم بالفائدة في أنفسهم وأوطانهم، وبما ينفعهم في الدنيا والآخرة.

  وبين وكيل الأزهر أن الارتباط بالجذور مسألة مؤثرة في ثبات هوية الشباب أمام الغزو الثقافي الذي يتعرضون له في كل وقت، مما يستوجب علينا جميعا أن نهيئ الشباب ونوجهه للتعامل مع مكونات التراث بمنحى يمكنهم من التواصل الفعال مع منجزاته جنبا إلى جنب مع مواكبة العصر، فلا يتخلفوا عن ركبه الحضاري، مؤكدا أن المحافظة على تراثنا وشبابنا مهمة قومية وطنية من الطراز الأول، وأن الأزهر حين يعنى بالتراث وبالشباب فإنما يعنى بترسيخ الشخصية الوطنية ذات المكونات الصلبة التي تستعصي على الذوبان أو الاختراق، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر كشفا جديدا لعناية التراث بالشباب، وأن يكون سببا في متانة العلاقة بين الشباب والتراث

الكلمات المفتاحية

الأزهر الشريف الأزهر وافريقيا سفير مصر في النيجر شيخ الازهر دعم افريقيا علميا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الأزهر يحمل على عاتقه دعم القارة الإفريقية علميا ودعويًّا من خلال إيفاد المبعوثين الأزهريين الذين ينشرون المنهج الأزهري الوسطي، واستقبال الطلاب وال