أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

هل أجبر زوجتي على العلاقة الحميمة عند امتناعها بسبب إرهاقها الجسدي من العمل.. سئمت ولم يعد أمامي حلول؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 27 فبراير 2024 - 04:20 م

زوجتي امرأة عاملة، ونحن زوجان منذ سنة، وأواجه معها مشكلة الامتناع عن اللقاء الزوجي عندما تكون متعبة بسبب العمل.

حذرتها كثيرًا من حرمة ما تفعله، وأن الملائكة تلعنها، وخاصمتها، ولم يعد أمامي حل سوى إجبارها، لكنني خائف من تدهور العلاقة ولا أعرف كيف سيكون رد فعلها، فأنا أحبها.

ما الحل؟


الرد:

أحييك يا عزيزي لتوقعك تدهور العلاقة، وخسارة حبها لك، والعلاقة بل الحياة برمتها بينكم.

توقعك في محله تمامًا!

فكما جعل الله الزواج كميثاق غليظ،  عقد، وعلاقة، مبنية على التراضي، فهذا الرضى لابد أن يكون في كل أجزاء العلاقة الزوجية، ومنها العلاقة الحميمية التي هي استمتاع للطرفين، لا طرف دون آخر.

ومن حفظ الكرامة للنفس، وللشريك في العلاقة ألا تتم بإجبار أو غصب، أو تهديد، ووعيد،  إلخ،  لما يترتب على ذلك من أضرار نفسية جمة، وعميقة، قد تهدم كل شيء بين الزوجين.

ودعني أحدثك عما تشعر به المرأة من قهر، وسلب للإرادة، في بيتها أو غرفة نومها التي  من المفترض أن تشعر فيها بالأمان والانسانية، إذا ما تمت العلاقة بالإجبار والغصب، فضلًا عن فقدان العلاقة السوية مع الجسد، فتنفصل الزوجة عن جسدها، تعطيه لزوجها، لكنها تصبح فاقدة للتواصل الشعوري مع جسدها الذي أعطته ومن ثم لا تشارك الزوجة متعة، ولا حب، ولا ود، ويقتل داخلها التفاعل الطبيعي، المنتظر،   بل قد تكره أنوثتها بالجملة، وتتعامل معها على أنها سبب قهرها، وضعفها، كما تكره أيضًا العلاقة الحميمية نفسها، وكل ما يمت إليها بصلة، وتراها على أنها شيء مقرف، أو حقير، إلخ.

ولا تقف الآثار النفسية السيئة لدى المرأة التي تغصب على العلاقة الحميمية عند هذا الحد، بل تتعدى هذا كله إلى الشعور الجارف بالغضب من الزوج، بدلًا من الشعور بالرحمة والراحة والمودة، بل وقد تكره نفسها، وتؤذيها كشكل من أشكال الانتقام السلبي.

وكل ما سبق يا عزيزي الزوج الطيب هو تمهيدات لفقد حب الحياة، ليس معك فقط، وإنما الحياة برمتها، فتجد الزوجة قد أصبحت متقلبة المزاج، وربما سوادوية، أو "نكدية"، على أقل تقدير، ساخطة، غاضبة، زاهدة في مباهج الدنيا التي كانت تجبها من قبل، وقد تصاب في النهاية بالاكتئاب أو القلق المرضي، وتبدأ الشكوى من أعراض نفسجدية، حيث يعبر الجسد عن سوء الحالة النفسية.

لذا فإن كان امتناع زوجتك يا عزيزي بسبب الارهاق، فهو سبب مقبول يجب التفكير بشأن معالجته، وعلاجه لا يكون بتفريغ العلاقة من جوهرها الجميل، والطيب، والفطري، وتشويهها بالغصب، بدعوى عدم وجود حلول!

لا ترض لنفسك يا عزيزي أن تصبح زوجتك معك  دمية بلا مشاعر، ولا تفاعل، إن تم الإجبار، فلا أظن أن هذا سيسعدك كزوج طيب، محب، متفهم، ولن ترضاه رجولتك.

ابحث مع زوجتك عن حلول واقعية وعملية،  لإرهاقها الدائم، وعبر لها عن حبك، والتمس لها العذر، وصدقها، وانظر إليها نظرة حب وامتنان تنسيها إرهاقها وتعبها، ونسق معها قدر المستطاع الاوقات المناسبة لكما معًا، فكل شيء من الممكن أن يحل بين الزوجين المحبين، بالنقاش، والحوار الهاديء، البناء، والتفهم ، والتسامح.

وأخيرًا أنت لازلت في سنتك الأولى وهذه مدة قصيرة جدًا، فأنتم لازلتم في مرحلة التعارف الحقيقي، وهذه تحتاج منك إلى تريث، وحكمة، وهدوء، وصبر، وتحمل،  وانصات، واستيعاب، واحتواء، وتقدير للموقف، قدر المستطاع، لا التهور والاندفاع والعنف.

وإن عجزت عن حل المشكلة، فلا بأس أن تصطحب زوجتك إلى متخصص في الارشاد الزواجي يا عزيزي، حتى تستمتع بحياتك كلها مع زوجتك وليس علاقتك الحميمية فحسب، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

اقرأ أيضا:

ابنتي على وشك البلوغ.. كيف أثقفها جنسيًا؟


الكلمات المفتاحية

علاقة حميمية الاغتصاب الزوجي الغصب الاجبار القهر حلول ارشاد زواجي تسامح مودة ورحمة ارهاق في العمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجتي امرأة عاملة، ونحن زوجان منذ سنة، وأواجه معها مشكلة الامتناع عن اللقاء الزوجي عندما تكون متعبة بسبب العمل.