أخبار

عمرو خالد: غير حياتك كلها ب12 دقيقة فقط في اليوم.. بهذه الطريقة

بداية من الأربعاء .. وصية نبوية إذا نفذتها كأنك كمن صام الدهر كله

من داخل "غار حراء" لقاء النبي الكريم مع سيدنا جبريل.. يسرده عمرو خالد

عمرو خالد: تعبان ومشوش ومحتاج تهدأ؟.. عيش تجربة ذكر الله

5 أنواع شاي يمكن أن تساعدك على العيش لفترة أطول.. تعرف عليها

دعاء في جوف الليل: اللهم يا ودود أسألك لذة السجود وجنة الخلود

أحب ٣ أشياء في الدنيا كما ذكرها رسول الله.. يوضحها الدكتور عمرو خالد

لم أتذوق العبادة الخامسة في الإسلام مطلقًا..ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء الشكوي لله من صعاب الحياة

انتبه لها.. 4 علامات تحذيرية تدل علي نقص الدهون بالجسم

هل قبل الله منك رمضانك؟..10 علامات تجيبك وتعرف منها هل كنت من الرابحين أو الخاسرين

بقلم | خالد يونس | السبت 15 مايو 2021 - 07:25 م
Advertisements

كل مسلم عليه ان يراجع  نفسه ويراقب حاله ليعرف مدى تأثير رمضان وصيامه وسائر طاعاته عليه، فإنها أكبر دليل على قبول صيامه وخروجه فائزًا من الشهر الكريم ووجوده في قائمة المقبولين.

روي عن الإمام علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟ فهناك علامات قبول الصيام في مدرسة رمضان، كما أن للحرمان فيها علامات كذلك يعرض المؤمن عليها نفسه بصدق وتجرد، ويقوم بنوع من كشف الحساب معها، ليعرف موقعه وترتيبه في قائمة المقبولين أو المحرومين -لا قدر الله-، ويدرك أهو من أهل التهنئة؟ أو من أهل التعزية؟ لأن الله (جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون) كما قال الحسن البصري رحمه الله.

ومن علامات قبول الصيام والطاعات في شهر رمضان:


1- أن يواصل العبد طاعته بعد انتهاء شهر رمضان بطاعات أخرى،  وألا يعقبها بمعصية، فيجب أن تزيد همته في قيام الليل وقراءة القرآن والتصدق وحسن معاملة الخلق بالبعد عن الغيبة والنميمة وقول الزور وسوء الأخلاق التي تدرب المسلم على الابتعاد عنها طوال شهر رمضان.

يقول الإمام ابن رجب الحنبلي، رحمه الله تعالى: "من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يُعقِب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها".

2- المداومة على الأعمال الصالحة، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته"، كما أن أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله عليه الصلاة والسلام أدومها وإن قلَّ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".

3- صيام الست من شوال، والحفاظ على نوافل من الصيام لما فيها من جبر للنقصان والتقصير الذي قد يقع منا في الفرائض.

4- ظهور أثر العبادة على أخلاق العبد فيبتعد عن الفحشاء والمنكر، ويحسن معاملة الخلق في كل شيء، فيكف لسانه عنهم بل وخاطره كذلك أن يخطر فيه سوء لأحد من عباد الله، قال بعض السلف: "من وجَد ثمرةَ عمله عاجلاً فهو دليل على وجود القَبول آجلا".

5- أن يحبب الله في قلبك الطاعة فتحبها وتأنس بها وتطمئن إليها قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.. الرعد: 28].

6- كرهك للمعصية علامة من علامات القبول عند الله سبحانه وتعالى، يقول عز وجل: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}.. [الحجرات: 7].

7- الحرص على الفرائض والنوافل: فإذا ما أحس الصائم بأنه قد ازداد حرصا على الفرائض في هذا الشهر وداوم على ذلك وسارع في الاستجابة لنداء الرحمن كلما سمعه، إضافة إلى مداومته على النوافل وعدم تضييع أي نوع منها، فإنه على طريق القبول في مدرسة، الصيام بل الوصول إلى الجنة وهي مبتغى كل مؤمن لأن ذلك سيكسبه معية الله له وحفظه ورعايته وتوفيقه كما جاء في الحديث القدسي الصحيح: “.. وما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه”.

8- الارتباط بالورد اليومي للقرآن الكريم: فرمضان شهر القرآن كما قال الله تعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ” (البقرة185)، ومن ثم كان إقبال المؤمن الصائم على كتاب الله تلاوة وتدبرا وفهما وعملا، وإحداث نوع من التصالح مع القرآن بعد هجران، والخروج بذلك من زمرة المشتكى منهم من طرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه في قوله تعالى: “وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورا” (الفرقان 30)، ومجرد النجاة من هؤلاء هو عين القبول، إضافة إلى خزان الحسنات والدرجات الذي يناله من خلال هذه المصالحة، فالحرف بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء، وكما قال صلى الله عليه وسلم: “لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف”، فإذا كان عدد حروف القرآن حوالي 370 ألف حرف، فإن ختمة واحدة من القرآن في هذا الشهر تساوي ما يقارب أربعة ملايين حسنة والله يضاعف لمن يشاء فما بالك بأكثر من ختمه.

9- التغلب على آفات اللسان: ومعركة اللسان دليل مهم للصائم على القبول أو الحرمان، فإذا انتصر فيها وتدرب على لجم لسانه في هذا الشهر إلا على خير، فقد أدركه التوفيق والقبول، أما إن أطلق العنان للسانه ذات اليمين وذات الشمال فسوف يورده المهالك لا محالة، وسوف يصل به إلى درجة الإفلاس التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث: “أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟” قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: “إِنّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا. وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا. فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ. فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ. أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ. ثُمّ طُرِحَ فِي النّارِ” (رواه مسلم)، ومن ثم الانكباب في النار على الوجه والمنخر فقد ورد في الحديث كذلك: “وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال: (على مناخرهم)- إلا حصائد ألسنتهم؟!”. رواه الترمذي، وقوله صلى الله عليه وسلم: “من لم يدع قول ‏ ‏الزور ‏والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” (رواه البخاري).

فمن لم يستطع أن ينتصر في معركته مع لسانه، لا يمكنه أن ينتصر في معركته مع شيطانه، فهذه بتلك، وبالضرورة لا يطمع في أن يكون في مقدمة المقبولين في مدرسة رمضان.

10- التخلص من العادات السيئة فكثير من العادات السيئة تأسر العبد، ولا يستطيع الفكاك منها بيسر وسهولة، فيأتي الصيام فيعطيه فرصة سانحة لكي يتحرر منها الواحدة تلو الأخرى، فإذا لم يستطع التخلص من عاداته السيئة في شهر الصيام فذلك دليل على عدم وجود أثر إيجابي للصوم على سلوكه، فلا يمكن لأسير عادة سيئة وقد تكون محرمة، أن يحلق في درجات القبول، فمن دلائل القبول الحرية إلا لله عز وجل.

اقرأ أيضا:

من كتاب حياة الذاكرين دليلك لتصفية الذهن والروح للدكتور عمرو خالد

اقرأ أيضا:

تعرف على معنى إسباغ الوضوء.. وهل يستحب الوضوء لكل صلاة؟


الكلمات المفتاحية

شهر رمضان علامات قبول الطاعة المداومة على الطاعات ترك العادات السيئة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل مسلم عليه ان يراجع نفسه ويراقب حاله ليعرف مدى تأثير رمضان وصيامه وسائر طاعاته عليه، فإنها أكبر دليل على قبول صيامه وخروجه فائزًا من الشهر الكريم و