أخبار

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

كيف تستعيد الخشوع مجددًا في رمضان؟

"فتزل قدم بعد ثبوتها".. كيف تمضي في طريق الله إلى النهاية؟

كيف تتدبر وتخشع وتتأثر بآيات القرآن ..وهمك آخر السورة ونهاية الجزء؟.. هذه الوسائل تعينك

7 أشياء استعد بها لرمضان من الآن.. حتى لا تخسر الشهر الكريم

مريض وتشعر بدنو الأجل؟.. كيف تصحح من أحوالك وتستعد للقاء الله

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

من أفضل ما ورد من الأدعية المستجابة عن النبي صلى الله عليه وسلم

آداب زيارة الحبيب صلى الله عليه وسلم.. هذا ما يليق بك وأنت على عتبات أبوابه

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

رمضان يمضي وسينتهي.. ونحن مازلنا مشتتين

بقلم | عمر نبيل | الخميس 13 ابريل 2023 - 05:34 م

مضى يومه الأول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس والسادس والسابع والثامن ... وهكذا.. يمر اليوم بعد اليوم، حتى نفاجئ بأنه انتهى كما انتهى من قبل رمضانات كثيرة جدًا مرت في حياتنا، ومع ذلك مازلنا مشغولون بحياتنا الدنيا، مازالت تأخذنا حكاياتنا (التافهة).. وها هو يضيع رمضان وراء رمضان ، فمتى نشعر بقيمته، ومتى حينما ينتهي رمضان نفرح بشكل حقيقي، لأننا حينها نكون تيقنا أننا استفدنا منه أيما استفادة، واستغللنا كل أيامه أيما استغلال.. أرأيتم ما أعجله ! فيا رب أكرمنا باستغلال ساعاته ، و ثوانيه في طاعتك ... أكثروا الطاعات و الدعوات فإن ضيفكم عجول ... فاللهم إننا نسالك حُسن الصيام و حُسن الختام

 و لا تجعلنا من الخاسرين في رمضان .. اللهم اجعلنا ممن تدركهم الرحمة و المغفرة والعتق من النار.. آمين يارب العالمين.


كيف نغتنم هذه السويعات؟


رمضان مجرد سويعات قليلة جدًا، تمر كالريح، ربما نشعر بها، لكنها لا تستمر لفترة حتى نتعايش معها، فإن لم نكن مستعدون لها، مضت وكأن شيئًا لم يكن.. لذا علينا أن نكون على أتم الاستعداد، وأن نستعين بالله سبحانه وتعالى وحده، وصدق التوجه إليه، وتجديد التوبة النصوح إليه سبحانه وتعالى.. كما علينا أن نمعن النظر فيما كان عليه نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح في مثل هذه الأيام المباركات، وأن نسير على خطاهم، وألا نضيع أوقاتنا هذه فيما لا يفيد.. فربما لحظة في رحاب الله في هذا الشهر الفضيل، بمائة عام في غيره.. وقد يكون في إفطار صائم أجرًا عظيمًا عند الله يفوق عبادة سنة بكاملها، فعن زيد بن خالد الجهني رضي الله تعالى عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم : « من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ».

اقرأ أيضا:

كيف تستعيد الخشوع مجددًا في رمضان؟

أفضل الاستغلال


لكن كيف أفضل أنواع الاستغلال في هذا الشهر الفضيل؟.. يكون بالتأكيد بتتبع سنة نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أي بالإكثار من أنواع العبادات بجميعها وباختلافها، فكان سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه الصدقة، والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر، والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة ما لا يخص غيره به من الشهور، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة.. هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف أنت حالك الآن مع رمضان.. راجع نفسك فورًا.. فالأيام تمر سريعًا وأنت لا تدري.

الكلمات المفتاحية

شهر رمضان كيف تستغل رمضان أجر الصيام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مضى يومه الأول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس والسادس والسابع والثامن ... وهكذا.. يمر اليوم بعد اليوم، حتى نفاجئ بأنه انتهى كما انتهى من قبل رمضا