أخبار

عمرو خالد: تعبان ومشوش ومحتاج تهدأ؟.. عيش تجربة ذكر الله

5 أنواع شاي يمكن أن تساعدك على العيش لفترة أطول.. تعرف عليها

دعاء في جوف الليل: اللهم يا ودود أسألك لذة السجود وجنة الخلود

أحب ٣ أشياء في الدنيا كما ذكرها رسول الله.. يوضحها الدكتور عمرو خالد

لم أتذوق العبادة الخامسة في الإسلام مطلقًا..ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء الشكوي لله من صعاب الحياة

انتبه لها.. 4 علامات تحذيرية تدل علي نقص الدهون بالجسم

من كتاب حياة الذاكرين دليلك لتصفية الذهن والروح للدكتور عمرو خالد

عمرو خالد يكشف: أقوى طريقة تعلمك الامتنان لله.. وهذه علاقته بقيام الليل

علمتني الحياة.. "الشكر يجلب النعم ويدفع النقم"

انشقاق القمر.. معجزة رد الله بها مكر الكافرين

بقلم | أنس محمد | الاثنين 03 مايو 2021 - 10:22 ص
Advertisements


يقول الله تعالى في سورة القمر: " اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ".

تعد معجزة انشقاق القمر من المعجزات الخالدة التي كرم الله سبحانه وتعالى بها نبيه صلى الله عليه وسلم، في مواجهة مكائد المشركين، بعدما أرادت قريش أن تعجز النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" وتصرف الناس عن دعوته للتوحيد وللإسلام؛ حينا هموا بالحرب على تعاليم هذا الدين الحنيف الذي يساوي بين السادة والعبيد، وسيمنع عبادة الأصنام وشرب الخمير ولعب الميسر، وسيغلق ديار أصحاب الرايات الحمر.

لجأ زعماء قريش للمكر والخديعة من أجل لفت النبي صلى الله عليه وسلم عن دعوته، وظنت قريش في هذا الوقت أن طلب الآيات والمعجزات أحسن وسيلة لتعجيزه وإسكاته "صلى الله عليه وسلم"؛ ولإقناع عامة الناس بأنه ليس برسول، فطلبوا منه آية بغير تعيين، ليتبين للناس عجزه، فلا يؤمنوا به، فجاءوا إليه "صلى الله عليه وسلم" وقالوا له: هل من آية نعرف بها أنك رسول الله؟.


فسأل رسول الله "صلى الله عليه وسلم" ربه أن يريهم آية، فأراهم آية شق القمر؛ قد انشق إلى فرقتين: فرقة فوق الجبل – أي جبل أبي قبيس – وفرقة دونه، حتى رأوا حراء بينهما، فقال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" لقريش: (اشهدوا).

ورأت قريش هذه الآية جهارًا بوضوح ولوقت طويل، فسقط في أيديهم وبهتوا، ولكنهم لم يؤمنوا، بل قالوا: هذا سحر ابن أبي كبشة، (وأبو كبشة هو زوج حليمة مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو رسول الله "صَلَّى الله عليه وسلم" من الرضاعة، وحاضن النبيَّ "صَلَّى الله عليه وسلم" الذي كانت قريش تَنْسبه إليه).

اقرأ أيضا:

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

وقالت قريش، لقد سحرنا محمد، وقال رجل من قريش: إن كان قد سحركم فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فانظروا ما يأتيكم به السفار، (القادمون من السفر)، فجاء السفار فسألوهم عن شق القمر، فقالوا: نعم قد رأيناه، ولكن قريشاً مع ذلك أصروا على كفرهم واتبعوا أهواءهم.

وكأن انشقاق القمر كان تمهيداً لما هو أكبر وأهم حدثاً من ذلك، وهو الإسراء والمعراج، فإن رؤية القمر هكذا منشقاً بعين اليقين تسهل على الذهن قبول إمكان الإسراء والمعراج.

قال تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ) [القمر 1-5] صدق الله العظيم.

وثبتت حادثة انشقاق القمر بنص القرآن والأحاديث النبوية، جاء في صحيح البخاري وجامع الترمذي عن أنس بن مالك قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر . وفي رواية الترمذي عن ابن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فانشق القمر . وكان ذلك في موسم الحج، وفي سيرة الحلبي: كان ذلك ليلة أربع عشرة، أي في أواخر ليالي منى ليلة النفر

ومع كل هذه السخافات، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حريصًا على هداية قومه؛ بل كان حريصًا على حمايتهم من عذاب الله، والذي تعرَّض له قبل ذلك المكذِّبون للأنبياء في كل مراحل التاريخ؛ يقول ابن عباس رضي الله عنهما: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنَ بِكَ. قَالَ: "أَتَفْعَلُونَ؟". قَالُوا: نَعَمْ فَدَعَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ: إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا، فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لاَ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ. قَالَ:"بَلْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ" .

وهناك تصريح من أنس بن مالك رضي الله عنه بالشق مرتين حيث قال: "فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ" . ولعلَّ واحدة من هاتين المرتين كانت بمنى، حيث قال: "انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى" . والمرة الثانية كانت بمكة ذاتها، وهو ما جاء في رواية لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "انْشَقَّ بِمَكَّةَ" . ورغم ذلك قالوا مكذِّبين: سحركم محمد!.

وواصل المشركون طلباتهم السخيفة، فطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حكاه عنهم القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جنَّة مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَرًا رَسُولاً} [الإسراء: 90 -93].

ويصف حالهم هذا سبحانه وتعالى فيقول: {وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} [الحجر: 14 - 15].

وقال في موضع آخر: {وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ} [الأنعام: 109 - 111].





الكلمات المفتاحية

انشقاق القمر اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ معجزة انشقاق القمر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الله تعالى في سورة القمر: " اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَك