أخبار

7 سنن رائعة ليوم الجمعة.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

فيه ساعة إجابة..أفضل أدعية يوم الجمعة المستجابة كما لم تسمع من قبل

فضائل الصلاة على رسولنا الكريم يوم الجمعة.. وأفضل الصيغ في هذا

تسمع وكأنك ترى .. تفاصيل اللقاء الأول للنبي المصطفى مع سيدنا جبريل

هل الرقية الشرعية تكفي لفك السحر والأعمال؟.. "الإفتاء" تجيب

هذا الموقف سيبكيك خجلا وحيائًا أمام الله جل شأنه.. يكشفه عمرو خالد

دعاء في جوف الليل: اللهم أصلح القلوب واغفر الذنوب واستر العيوب

عمرو خالد يكشف: إحياء ليلة الجمعة وتعظيم شعائر الله فيها ... وفضل يوم الجمعة

ما حكم رفع اليدين للدعاء في خطبة الجمعة؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء نبوي جميل للطلبة وقت الامتحانات

أول دولة في العالم ترخص العمل بالسيارات ذاتية القيادة

بقلم | خالد يونس | الخميس 29 ابريل 2021 - 10:00 م
Advertisements

قالت وزارة النقل البريطانية قالت إنها تعمل على "صياغة محددة" لتحديث رمز الطريق السريع في البلاد من أجل الاستخدام الآمن لأنظمة المركبات ذاتية القيادة. فيما قالت الحكومة إنه سيتم السماح للسيارات ذاتية القيادة بالسير على بعض الطرقات في بريطانيا بحلول نهاية العام الحالي.

وبذلك ستكون المملكة المتحدة أول دولة تعلن عزمها تنظيم استخدام المركبات ذاتية القيادة بسرعات بطيئة على الطرق السريعة، مع احتمال ظهور أولى هذه السيارات على الطرق العامة في أقرب وقت من هذا العام، بحسب صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.

وفي هذا الاطار، ستبدأ اللوائح بأنظمة الحفاظ على المسار الأوتوماتيكي "ALKS" التي تستخدم أجهزة استشعار وبرامج لإبقاء السيارات داخل منطقة معينة مما يسمح لها بالتسارع والتوقف دون تدخل السائق.

وأوضحت الحكومة أن استخدام "ALKS" سيقتصر على الطرق السريعة التي لا تقل السرعات فيها عن حوالى 60 كيلومترا في الساعة.

من جانبها، تتوقع وزارة النقل أن حوالى 40% من السيارات الجديدة في المملكة المتحدة ستكون لديها قدرات ذاتية القيادة بحلول عام 2035.

ما هي السيَّارات ذاتيَّة القيادة؟


هي تلك المركبات الّتي تستشعر البيئة من حولها، ويمكنها الملاحة عبر الطرق آليّاً دون الحاجة لقائد بشريّ. ولا يحتوي التركيب الداخليّ لتلك السيَّارات على أيّ جزء أساسيّ مبتكر، بل جميع الأجهزة والأجزاء الداخليّة هي فقط إصدارات مُطوَّرة جداً من سابقتها. وقد سمحت بعض الدول والولايات باختبار السيَّارات ذاتيَّة القيادة على طرقها العامَّة كالمملكة المتَّحدة، وسويسرا، وفرنسا. [1]

كيف تعمل السيارة ذاتية القيادة؟


تستطيع تلك السيَّارة باستخدام عدد من التقنيّات تحديد موقعها بالضبط، واستشعار البيئة المحيطة بها، فيتمكَّن الذكاء الاصطناعيّ من اتِّخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على تلك المُدخلات. تعتمد أنظمة الاستشعار تلك على ما يلي:

(مستشعر الموضع – position sensor)

يكون في محور عجلة السيَّارة، ويحدِّد مقدار دوران العجلة كي يساعد المركبة على معرفة موضع السيَّارة بالضبط.

(الرادار – radar)

يكشف بُعْد المركبة عن الحواجز، والعقبات، والمركبات المحيطة، ويحسب سرعتها كي يمكِّن السيَّارة من زيادة أو تقليل السرعة بشكل آمن.

(الليدار – lidar)

وهو عبارة عن رادار يستعمل الضوء من أشعة الليزر الّتي تغطِّي 360 درجة لكشف ما يحيط بالسيَّارة من جميع الجهات في الوقت ذاته؛ كما يساعد الليزرُ السيَّارةَ على تحديد موقعها بدقّة.

ومن ثمَّ تقوم برمجة حاسوب السيَّارة بفحص جميع معلومات أجهزة الاستشعار ومعالجتها، فتستشعر المركبة جميع معطيات البيئة المحيطة بالمركبة وتفاضلها بدقّة؛ ثُمَّ تتَّخذ القرار الذي يجعل عمليَّة القيادة آمنة وفقاً لتلك المعلومات.

مميِّزات  السيارة ذاتية القيادة


منذ عام 2007 استقرَّ تقريباً عدد الوفيات حول العالم بسبب حوادث الطرق، والذي بلغ في عام 2013 حوالي 1.25 مليون حالة وفاة ناتجة عن حوادث السير وفقاً لتقرير منظَّمة الصحَّة العالميِّة الصادر في عام 2015.

يشكِّل الخطأ البشريّ نحو 90٪ من أسباب حوادث الطرق حول العالم؛ فإن استطاعت أنظمة التحكُّم الذاتيّة لقيادة السيَّارات أن تحلَّ محلّ التحكُّم البشريّ بالكامل فسيمكننا تقليص معدَّلات حوادث الطرق بنسبة 90٪ وجعل القيادة آمنة بدرجة أكبر. كما أنّ نظم التوجيه الذاتيَّة للسيَّارة نحو الطرق المناسبة والحارات الأقلّ ازدحاماً، واختيار أماكن التوقُّف غير المشغولة، سيجعل الشوارع أقلّ ازدحاماً، ويساعد على سهولة التدفُّق المروريّ، وسيقلِّل من استهلاك الوقود والوقت الضائعَين في عمليَّة البحث عن الطرق وأماكن الوقوف الملائمة للسيَّارة، ومن المتوقَّع أيضاً أن تكون أقلّ تلويثاً للبيئة نظراً لقلَّة الانبعاثات الضارة الناتجة عنها.

سلبيات  السيارة ذاتية القيادة 


تعتمد السيَّارة ذاتيَّة القيادة على برمجة الحاسوب بشكلٍ أساسيّ، فهو يتحكَّم بعمليَّة قيادتها، ومن المحتمل أن تتعرَّض برامج الحاسوب للاختراق، فيفشل نظام التحكُّم الذاتيّ في قيادة السيَّارة بالشكل الآمن والمثاليّ. علاوةً على ذلك، إنَّ هذا النظام يجب أن يُزوّد بخرائط دقيقة وتفصيليّة للشوارع كي يعمل بشكلٍ جيّد، وفي حال كانت تلك الخرائط قديمة أو لم يتمّ تحديثها باستمرار فعلى السيّارة أن تكون قادرة على أن تتصرّف من تلقاء ذاتها.

ومن العوامل المؤثّرة أيضاً على كفاءة تشغيل السيّارة ذاتيّة القيادة: ظروف الطقس، والظروف البيئيَّة، وعدم وضوح العلامات الإرشاديَّة ببعض الطرق، وعدم ملائمة بعض الطرق مما يتطلَّب مزيداً من التكلفة الاقتصاديّة لتغيير البنية التحتيَّة لبعض المدن.

رصدت صحيفة الجارديان البريطانيّة أوّل حادث سير تسبَّب في قتل امرأة وارتكبته سيَّارة ذاتيَّة القيادة تابعة لشركة (أوبر) بسبب خطأ في البرمجة عام 2016 بولاية أريزونا.




الكلمات المفتاحية

بريطانيا سيارة ذاتية القيادة حوادث الطرق مميزات السيارات ذاتية القيادة عيوب السيارات ذاتية القيادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قالت وزارة النقل البريطانية قالت إنها تعمل على "صياغة محددة" لتحديث رمز الطريق السريع في البلاد من أجل الاستخدام الآمن لأنظمة المركبات ذاتية القيادة.