أخبار

كيف تكتشف إصابتك بعرق النساء؟

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

"والله يعلم ما في قلوبكم".. فهل يحاسبنا عليه؟ (الشعراوي يجيب)

تسبيح اشغل به نفسك طوال أيام العيد

ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟

احذر: الإفراط في تناول التونة المعلبة يؤدي إلى الوفاة

"محمد وليد".. قصة شاب كتب الله له بحسن الخاتمة

"مرض نفسي".. القلق أنواع وأعراض

أغلى دقائق اليوم.. ما هي وكيف يتم استغلالها؟

ما حكم المرأة التي ترتدي الحجاب في رمضان وتخلعه بعده؟

5 انتصارات شخصية صحية يحققها لك رمضان

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 21 ابريل 2021 - 08:00 م
Advertisements

أصبحنا نفتقد للكثير من العادات الغذائية الغذائية بسبب تسارع وتيرة الحياة، وازدياد الأعباء والضغوط النفسية، ما جعلنا في حالة لهاث دائم، لا نكاد نجتمع على طعام، وغالبًا نتناول طعامنا من الوضع وقوفًا أو في أماكن العمل، أو مع الهاتف المحمول،  أو في السيارة، ما أسفر عن زيادة التشوش،  وقلة التركيز، والانعزال،  وعدم الاستمتاع بالطعام، فضلًا عن الاصابة بالسمنة، والتفرق والتشتت الاجتماعي.

وفي رمضان، يتم سحق كل هذه العادات السلوكية الخاطئة والمؤذية، نفسيًا، جسمانيًا، إجتماعيًا، ما يعد بمثابة "انتصار وإنجاز شخصي"، تتمتع بفضل الحصول عليه بصحة جيدة ولياقة بدنية تعينك على العبادة، وأداء مهامك في الحياة، وتحمل الضغوط النفسية.

ويمكن الحديث تفصيليًا عن أهم العادات الغذائية الصحية التي يمكننا اكتسابها في رمضان، لمحاولة الإبقاء عليها بقية العام:

أولًا: الاجتماع على الطعام

فرمضان هو شهر "اللمة" والاجتماع، وعند التعود على تناول الطعام مع الأهل أو الأصدقاء، سنخفف من حدة عادة الأكل الدائم، بجوع وغير جوع، التي تسبب السمنة وزيادة الوزن، فضلًا عن إعادة العلاقات والروابط الوشيجة بين أفراد ألأسرة والعائلة والأصدقاء.

ثانيًا:  عدم تناول الطعام إلا عند الإحساس بالجوع

فاكتساب عادة كهذه  يجعل من تناول الطعام " عملية إدراكية إيجابية"، إذ تجتمع كل الحواس لمعرفتها، فتحدد ما ستأكله، ومكانه، ووقته، وكيفية إعداده، كما أنه يدفع لـ"الاستمتاع " بالطعام،  تمامًا كما استمتعنا بالجوع، ومشاعر خفة الجسد والروح أثناءه، وهذا الاستمتاع بمتناقضين لا يحدث سوى في رمضان.

كما أن الجوع مهم كشعور فسيولوجي لتنسجم هرمونات التغذية والهضم، فعندما نتعود عليه في رمضان، نتمكن من التعايش معه لو حدث لأي سبب في أي وقت آخر بدون أن تتعطل حياتنا، كما أن الإحساس بالجوع يجعل التوازن الهرموني المنظم لعملية حرق الدهون في أفضل أحواله، ويجعل الجسم يتفاعل بذكاء بين الغذاء الذي يدخله والطاقة التي ينفقها من سكريات ودهون مخزونة في الجسم.

ولأن التحدي في اكتساب هذه العادة يكون مع الإفطار، وليس أثناء ساعات الصوم النهارية، ينصح الاختصاصيون بمجاهدة النفس ليلًا،  وكثرة شرب الماء للتغلب على شعور الجوع الكاذب.


اقرأ أيضا:

كيف تكتشف إصابتك بعرق النساء؟

ثالثًا:  التوقف قبل الامتلاء

وتعتبر هذه العادة من أصعب العادات التي يمكن اكتسابها، فعلى الرغم من اتفاق  العلم والدين على أن  حالة الامتلاء ضارة بالمريء والمعدة، وكثيرا ما تصيب الشخص بالحموضة والغثيان والرغبة في القيء والكسل، وتجعل الدماء تتحرك ناحية المعدة والأمعاء، وبذلك تقل كمية الدماء المتوجهه للمخ والقلب، وهما العضوان الحيويان الأكثر أهمية، إلا أن التوقف أمام إغراء تناول المزيد من الطعام يحتاج إلى إرادة قوية، أو وضع نظام يجبر على ترك الطعام قبل الامتلاء، كضرورة النزول من البيت لارتباط بعمل، صحبة، صلاة تراويح، إلخ.

رابعًا:  الأكل على مائدة وليس واقفًا أو في المكتب أو السيارة

وهي عادة مكملة للاجتماع على طعام لتأكيد التخلص من "عقلية" الأكل بأي وضع، وفي أي زمن، وهو ما يؤثر سلبًا في هرمونات الجسم التي تساعد على حرق الدهون الزائدة.

خامسًا:  تناول الطعام بتركيز وإدراك (لا تلفزيون - لا كمبيوتر - لا محمول)

فتناول الطعام عملية معقدة تحتاج إلى تركيز ويقظة، وآداب الطعام في الإسلام تحتاج إلى " تركيز ذهني"،  قبل وأثناء تناول الطعام، فأنت لا تأكل حتى تجوع، وتسمي الله قبل أن تبدأ، ولك طريقة في الجلوس أثناء الطعام، وتأكل باليمين، وتأكل مما يليك، وتحمد الله عند الانتهاء، بمعنى أنك تهتم بالإجراءات التي تقوم بها أثناء الطعام، فيكون عقلك وهمك كله في طريقة ونوع المأكولات، ما يجعلك  قادرًا على اختيار طعامك، وكميته، ونوعه، ومن ثم التوقف قبل الامتلاء، والاستمتاع بالطعام،  بدون مشوشات من مشاهدة أو متابعة لشاشة زرقاء، أو انشغال بأي شيء عن الطعام.



اقرأ أيضا:

ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟


الكلمات المفتاحية

انتصارات صحة غذاء إفطار جوع شعور فسيولوجي تناول الطعام بتركيز الاستمتاع بالطعام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أصبحنا نفتقد للكثير من العادات الغذائية الغذائية بسبب تسارع وتيرة الحياة، وازدياد الأعباء والضغوط النفسية، ما جعلنا في حالة لهاث دائم، لا نكاد نجتمع ع