أخبار

إلى النساء.. هكذا تستطعن التوفيق بين عمل "الكعك" والعبادة في آخر رمضان

تزيد من ذكائه.. الرضاعة الطبيعية فوائد لا تحصى لا تحرمي طفلك منها

خائف من الموت؟!.. ففروا إلى الله

ملعقة واحدة تكفي.. العسل في الصيف ضرورة لا غنى عنها

إذا كنا نحن (مؤمنين).. فلماذا من أسماء الله (المؤمن)؟

كيف تحمي نظافة الأيدي من الإصابة بفيروس كورونا؟

لماذا المحروم في رمضان قد حرم؟

دراسة: النظام الغذائي النباتي يقلل مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب

هل يجوز إخراج زكاة المال في هيئة شنط رمضان لمساعدة الفقراء؟

"مسك الختام" في وداع رمضان وكل أعمال الخير

4 كبائر تمنع حصول العبد علي مغفرة ربه في رمضان..وبهذه الطريقة تستطيع التطهر منها

بقلم | علي الكومي | الاحد 18 ابريل 2021 - 09:29 م
Advertisements

شهر رمضان، هو شهر البركات والرحمات، يأتي ومعه من الخيرات ما يعجز الحامدون عن أداء شكرها، فمن صامه إيمانًا واحتسابًا يُضَاعَفُ له الثواب، ويُغْفَر له ما تقدم من ذنبه؛ فبدايته رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران"

بل أن شهرمضان المبارك شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار ، يحلو للكثيرين تسميته بشهر المغفرة يمحو فيه الله الذنوب ويفتح أبواب العفو عن عباده بدون أي سقف لمغفرة الله للعبد مهما تكررت ذنوبهم وتعددت أخطاؤهم .

كبائرتمنع غفران الذنوب في رمضان

الحصول علي عفو الرحمن وغفران الذنوب يعد من فضائل شهر رمضان ومع هذه المكانة الرفيعة لرمضان  الإ أن هناك  5كبائر تحول بين العبدومفغرة الله تعالى لذنبه فالعبد يطرد من رحمة الله متي وقع في هذه الكبائر بشكل يدعونا لتجنبها والابتعاد عنها جملة وتفصيلا اذا كان المسلم راغبا في التنعم برحمة الله ومغرفته .

أول هذه الكبائر المانعة لمغفرة الذنوب بكل تأكيد  هي الشرك بالله باعتباره من أعظم الكبائر  مصداقا لقوله تعالى : "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنيُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ "النساء " الأية 48 وفي حديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم :الظلم ثلاثةفظلم لا يتركه الله .. وظلم يُغفر .. وظلم لا يُغفر فأما الظلم الذي لا يُغفر فالشرك لا يغفره الله.

وأما الظلم الذي يُغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض.. ..


أذا كان الشرك بالله هو الكبيرة الأهم  التي تحول دون مغفرة الذنوب في رمضان فإن الشحناء والخصومة  بين المسلمين هي ثاني الكبائر المانعة  لمغفرة الله فعن النبي صلي الله عليه وسلم قال:تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ لِكُلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلًا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ فيُقال :أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.. أنظِروا هذَينِ حتَّى يصطلِحا.

 وتدل مفردات الحديث الشريف أن المتخاصمين يحرمان من المغفرة التي ينالها كل مؤمن يوم الاثنين ويوم الخميس، وتؤجل المغفرة لهما حتى يصطلحا، زجرا لهما وحثا لهما على التصالح.

أكل الحرام  ومغفرة الذنوب في رمضان

الكبيرة  الثالث التي تحول بين العبد وبين  الحصول علي مغفرة الله في شهررمضان  يتمثل في أكل الحرام فإذا دعا العبد بالمغفرة، وهو آكلٌ لأموال الناس بالباطل ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام، فجديرٌ ألا يُستجاب له

رابع الكبائر التي تحول بين العبد المسلم والحصول علي مغفرة ذنوبه  تشير إلي أن المجاهرة بالذنب والمعصية تعد من  الكبائر المانعة من الحصول علي مغفرة الله في هذا الشهر المبارك فلهذه المجاهرة بالذنوب أثر في عدم غفرانها وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم "كلُّ أمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ منَ المُجاهرةِ أن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيلِ عملًا، ثُمَّ يصبِحَ وقد سترَه اللَّهُفيقول َ: يا فلانُ، عمِلتُ البارحةَ كذا وَكذا، وقد باتَ يسترُهربُّهُ ويصبِحُ يَكشِفُ سترَ اللَّهِ عنهُ.

ومن الكبائر التي تمنع حصول العبد علي مغفرة  ربه في رمضان  القتل  باعتباره  حقّا يتعلق به ثلاثة حقوق، وهي: حقّ الله سبحانه وتعالى، وحقّ الولي والوارث، وحقّ المقتول، فأمّا حقّ الله سبحانه وتعالى يزول بالتوبة، وأمّا الوارث فإنّه مخيّر بين ثلاثة أشياء: إمّا القصاص، وإمّا العفو إلى غير عوض، وإمّا العفو إلى مال، وبالتالي يبقى حقّ المقتول،

وفي هذا السياق روي  جندب رضي الله عنه قال: حدّثني فلان أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: قتلته على ملك فلان، قال جندب: فاتَّقِها "، رواه النسائي في تحريم الدم، قال ابن القيم رحمه الله:" فالصّواب والله أعلم أن يقال: إذا تاب القاتل من حقّ الله، وسلم نفسه طوعاً إلى الوارث، ليستوفي منه حقّ موروثه: سقط عنه الحقّان، وبقي حقّ الموروث لا يضيّعه الله.

بل أن الله يجعل من تمام مغفرته للقاتل: تعويض المقتول، لأنّ مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله، والتّوبة النّصوح تهدم ما قبلها، فيعوض هذا عن مظلمته، ولا يعاقب هذا لكمال توبته.

مكفرات الكبائرفي رمضان

أما  مكفرات الكبائر والتطهر من ذنوبه و عملية غسل الإنسان من الذنوب والمعاصي التي ارتكبها في حقّ نفسهِ وحق الله سبحانه وتعالى عليه، فتتم عن طريقة التوبة من الكبائر فمن هذه المكفرات : التوبة الصادقة : الندم على إرتكاب الذنب والنية الصادقة مع الله تعالى بعدم الرجوع الى الذنب ، وجعل شهوة الإنسان ورغبتهِ وما يؤمن بهِ الإيمان الباطن بينها وبين نفسهِ ،

اقرأ أيضا:

إلى النساء.. هكذا تستطعن التوفيق بين عمل "الكعك" والعبادة في آخر رمضانومن المهم الإشارة هنا إلي الندم على ما سلف من الماضي والإقلاع عنهُ والعزم على عدم الإتيان بهِ في المستقبل يعد من أفضل الطرق للتطهرمن  الكبائر شريطة ان تكون التوبة خالصة لوجه الله تعالي تتضمنها رغبة أكيدة في عدم العودة الي هذه الذنب مجددا  .



الكلمات المفتاحية

شهر رمضان كبائر تحول دون غفران الذنوب الشرك القتل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بل أن شهرمضان المبارك شهر أوله رحمه وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار ، يحلو للكثيرين تسميته بشهر المغفرة يمحو فيه الله الذنوب ويفتح أبواب العفو عن عباد