أخبار

ما هو الهجر المحرم المقصود فوق 3 أيام في الحديث النبوي؟

بالفيديو .. د. عمرو خالد: اهدأ مهما توجعت .. الدنيا بسيطة وراحلة وكن كشجرة الزيتون بدوام فعل الخير وصالح العمل

كبر الأرداف وآلام الثدي وتقلب المزاج.. مؤشرات لاضطراب الاستروجين.. كيف نحافظ عليه؟

نبأ صادم.. دراسة صينية تكشف عن كارثة جديدة في الخفافيش قد تصيب البشر

ما حُكم التَّبرع بأموال الحجّ والعُمرة لصالح المتضررين من وباء كورونا؟ .. مركز الأزهر العالمي يرد

يعزف عن الزواج من كثرة ما يسمع من المشكلات الزوجية.. فما الحكم؟

بإرسال أول امرأة إليه.. ناسا تسعى لاستكشاف الجانب البعيد المظلم من القمر

ولمن خاف مقام ربه جنتان.. ومن دونهما جنتان.. هل هناك أربع جنان؟

جائحة كورونا تتسبب بظاهرة خطيرة بين الشباب و المراهقات

تلقين الميت متى يكون وما يقال فيه؟

هذا هو الثابت الوحيد في حياتك.. وهكذا تحرص عليه

بقلم | عمر نبيل | السبت 10 ابريل 2021 - 10:27 ص
Advertisements


عزيزي المسلم، عليك أن تدرك جيدًا أن الثابت الوحيد الذي لا يتغير في أيامك ولحظاتك ودقائق الأمور وتفاصيل الأفكار وجزيئات الأحداث، هو (أن الله معك)، وما دون ذلك إنما هو دون الحقيقة.

فأن تكون مع الله فأنت لاشك في معية القوي المتين، القادر على كل شيء، فكيف به يضيعك، وأنت اخترته؟.. لأنه ببساطة شديدة إذا كان الله عز وجل معك فمن ذا الذي من الممكن أن يكون عليك؟!.. مستحيل بالتأكيد.. لأنك اخترت صاحب كن فيكون، جلا في علاه، فكن على ثقة تامة أنك إذا اخترت أن تكون مع الله، فإنه سيكون معك لاشك، قال تعالى يوضح ذلك: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ » (النمل: 62).


توقف عن التفكير


عزيزي المسلم، توقف عن التفكير من فورك، فالرب في التدبير والعبد في التفكير، وردد دومًا: « حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ » (التوبة: 59)، رددها وكن على يقين أن الفرج قادم، والفضل من الله قادم.. وارغب في ربك وفيما عنده، واطلب منه ما تشاء، فهو الجواد بلا حدود.. فهؤلاء بني إسرائيل يقولونها صراحة: (البحر أمامنا وفرعون وجنوده وراءنا)، وهنا يرد المتوكل على الله حق التوكل نبي الله موسى عليه السلام فيقول: «كَلَّا أن مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ» (الشعراء 62)، ولما لا هو يعلم أن بالله ومع الله تزول كل الهموم، وهذا نبي الله إبراهيم عليه السلام يلقى في النار فيأتيه جبريل عليه السلام يسأله المساعدة، فيرفض نبي الله إبراهيم ويؤكد (منك فلا)، أنه يطلب المعونة من الله وفقط، فتأتيه الإجابة: «قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ».. إنه اليقين في الله ولا أحد سواه.

اقرأ أيضا:

ولمن خاف مقام ربه جنتان.. ومن دونهما جنتان.. هل هناك أربع جنان؟


انصر الله أولاً


لكن للوصول إلى هذه المرحلة عزيزي المسلم، عليك أولا أن تنصر الله في قلبك، قال تعالى يوضح ذلك: «إن تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ» (محمد: 7)، وهنا ترى نبي الله يونس عليه السلام يلقى في بطن الحوت إلا أنه يصر على التوكل على الله وفقط، فتكون النتيجة: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ»، وهذا نبي الله أيوب عليه السلام يمرض فلا يلجأ إلا إلى الله عز وجل يقينًا في أنه وحده القادر على شفائه، فتكون النتيجة: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ» (الأنبياء 84)، إذن كل ما عليك عزيزي المسلم أن توقن في الله وتتوقف عن التفكير إلا فيما عند الله وفقط.. لأن الثابت في حياتك أن الله معك وبجوارك أينما كنت لكن إن أنت أردت ذلك..

الكلمات المفتاحية

انصر الله أولاً هذا هو الثابت الوحيد في الحياة توقف عن التفكير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، عليك أن تدرك جيدًا أن الثابت الوحيد الذي لا يتغير في أيامك ولحظاتك ودقائق الأمور وتفاصيل الأفكار وجزيئات الأحداث، هو (أن الله معك)، وما