أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يضره من الله شئ

د. عمرو خالد: منزلة اليقين.. لا مستحيل مع وعود الله استمتع بدرجات اليقين الثلاثة

دوالي الساقين.. كيف تعالجها وتتجنب ظهورها؟

إلى كل حزين: اغلق باب الحزن بمسامير الرضا والتسليم (الشعراوي)

كلنا واعظون.. فمن يتعظ؟!

ليس ذنبك وإنما تقاعسك عن التوبة.. هذا هو سبب الفشل وحرمان البركة

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

العلماء يتأهبون لسيناريو مخيف: كويكب يصطدم بالأرض ويتسبب في "أزمة لاجئين"

في رمضان.. كيف تصل بالصدقة لمن يستحقها؟

التعرق المفرط لدى الأطفال وكيفية علاجه

هل موجة كورونا الثانية أكثر خطورة على الأطفال؟.. إليك الأعراض التي يجب الانتباه لها

بقلم | مها محي الدين | الخميس 08 ابريل 2021 - 02:01 ص
Advertisements
في حين أن فيروس كورونا يمكن أن يصيب الناس من جميع الأعمار، فمن المعتقد إلى حد كبير أن الأطفال على عكس البالغين هم في خطر منخفض من المعاناة من المضاعفات، وكان هناك عدد أقل من عدوي كورونا الشديدة التي تصيب الأطفال أو تسبب الوفاة، لكن يمكن لمتغيرات العدوي الجديدة أن تغير ما نعرفه.
ونظرًا لأن علماء الأوبئة يحاولون الآن التحذير من هذا الخطر الجديد، فإن متغيرات كورونا الأحدث، والتي تشتهر بسهولة انتشار العدوى أكثر من ذي قبل، يمكن أن تصيب الأطفال بسهولة أكبر، مما يثير مخاوف إضافية خاصة بعد فتح المدارس والمؤسسات التعليمية في بعض الدول، مع حقيقة عدم وجود لقاح معتمد يناسب الأطفال حتي الأن.

هل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بطفرات كورونا الجديدة؟

وفقًا لنتائج أبحاث ودراسات متعددة، يمكن للمتغيرات أو الطفرات الجديدة للفيروس، والمعروفة بأنها أقوى وأكثر فتكًا، أن تتفوق بسهولة على الدفاعات المناعية والأجسام المضادة عند الأطفال.
وعلي الرغم من أنه خلال الموجة الأولي كان البالغين فقط هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوي، فإن الحالات الجديدة التي يتم اكتشافها بشكل متزايد في المدارس والمؤسسات التعليمية تقدم أدلة جديدة، ويعتقد بعض علماء الأوبئة أن السلالات الجديدة يمكن أن تضعف أيضًا جهاز المناعة لدى الأطفال ويمكن أن تصيبهم بسهولة أكبر.
وعلى الرغم من عدم وجود الكثير من الأبحاث التي تم إجراؤها على الأطفال الذين أصيبوا بالفعل بسلالات كورونا الجديدة، إلا أن الخبراء يعتقدون أن هذه السلالات شديدة العدوى، ويمكن أن تظهر أعراضًا أكثر من المعتاد، ويمكن أن تصيب الأطفال بنفس القوة التي تصيب بها البالغين.
وبعد إصابة العديد من الأطفال، فقد أفاد الأطباء أيضًا أنه مع ظهور الموجة الثانية وظهور التجمعات العائلية والذهاب للمدارس، يمكن للأطفال إظهار الأعراض قبل البالغين، وحتى نقل العدوى إليهم، ويمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا (المراهقين والشباب)، الذين يُشتبه الآن في أنهم حاملون رئيسيون للعدوى.

اقرأ أيضا:

دوالي الساقين.. كيف تعالجها وتتجنب ظهورها؟

ما مدى خطورة العدوى؟

على الرغم من أن الأبحاث لا تزال جارية، فقد أشار العديد من الأطباء من جميع أنحاء العالم إلى مخاوف تتعلق بالمخاطر الإضافية للعدوى المصحوبة بأعراض عند الأطفال.
وبينما يُقال إن الأطفال يعانون من آثار أقل للفيروس، أو يعانون من إصابة بدون أعراض، فإن الأطفال الذين ثبتت إصابتهم في الوقت الحالي يُظهرون أعراضًا أكثر بكثير من ذي قبل، ويُلاحظ هذا بشكل متزايد في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-16 عامًا.
كما أشار الأطباء إلى مخاوف بشأن حالات الأطفال التي تدخل للعلاج في المستشفى الآن، حيث تتزايد حالات متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة، وهي حالة مناعة ذاتية نادرة يمكن أن تؤثر على الأطفال الذين يعانون من كورونا وتسبب الوفاة.
وقد أشارت النتائج الواردة من مجلة طب الأطفال الاستوائي، إلى أن ما يقرب من طفل واحد من كل 3 أطفال مصابين بعدوي كورونا الشديدة يحتاج إلى دخول المستشفى والعناية المركزة ويتعرضون لخطر الإصابة بمضاعفات، وبعضها يمكن أن يكون قاتلاً أيضًا، وبالتالي، لا ينبغي الاستخفاف بها بأي ثمن.

ما الذي يعرض الأطفال للخطر؟

هناك الكثير من العوامل المسؤولة عن ارتفاع حالات COVID-19 في الوقت الحالي، بين البالغين وكذلك الأطفال، وبخلاف التساهل في تطبيق الإجراءات الوقائية، يعتقد العديد من الخبراء أيضًا أن إعادة فتح المدارس والمؤسسات التعليمية في الوقت الحالي أدى إلى ارتفاع عدد الحالات بشكل كبير.
والأطفال الذين تم حبسهم بشكل كبير في معظم العام الماضي، يخرجون الآن لأول مرة وقد تؤدي زيادة التعرض لمناطق اللعب والمجموعات وتدابير النظافة السيئة وعدم الالتزام بأقنعة الوجه إلى جعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى في الوقت الحالي.

ما هي العلامات والأعراض التي يجب الانتباه لها؟

يشير تقرير نُشر في Harvard Health إلى أن الأطفال يمكن أن يعانون من العديد من التداعيات بسبب الفيروس، وقد لا تظهر على بعضهم أعراض أو تظهر عليهم أعراض بسيطة، لكن أولئك الذين يعانون من مشاكل مناعية مزمنة قد يكونوا معرضون أكثر للإصابة بمتلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة.
وتظل العلامات الكلاسيكية لفيروس كورونا هي الحمى والصداع والسعال والبرد، ومع ذلك، مع ظهور العديد من الحالات الآن، يُنصح بعدم استبعاد أي تطور أو عرض غير عادي، حيث يمكن للأطفال في بعض الأحيان إظهار أعراض مختلفة عن تلك الخاصة بالبالغين، وتلك الأعراض تتطلب الاهتمام و سرعة التشخيص في آنٍ واحد تجنباً لانتشار العدوي، وفيما يلي أبرز الأعراض التي يجب الانتباه لها:
- حمى مستمرة
- طفح جلدي، أصابع كورونا
- عيون حمراء كالدم
- آلام الجسم وآلام المفاصل
- الغثيان والمغص وآلام الجهاز الهضمي
- الشفاه الحمراء والمتشققة أو المزرقة على الوجه والشفاه
- التهيج
- النعاس والتعب والخمول

ويمكن أن يؤثر COVID-19 أيضًا على الأطفال والرضع، وفي حين أنه قد يكون من المثير للقلق اكتشاف الأعراض لدى الأطفال الصغار، إليك بعض الأعراض التي يجب الانتباه لها عند الأطفال الأصغر في السن:
- بقع الجلد
- درجة حرارة عالية
- الضيق والبكاء وفقدان الشهية
- التقيؤ
- ألم عضلي
- انتفاخ الشفتين والجلد
- ظهور البثور

متى يتوفر اللقاح للأطفال؟

تعتبر لقاحات الأطفال حتي الآن بعيدة المنال، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى عام على الأقل حتى يكون اللقاح جاهزًا.
وعلى الرغم من عدم وجود لقاحات معتمدة متاحة للأطفال حتى سن 16 عامًا، يتم إجراء عدد من التجارب السريرية على الأطفال لاختبار مدى أمان اللقاح عليهم.
وبينما تقوم شركة Moderna حاليًا بتجربة جرعات على المشاركين من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-12 عامًا، فقد ثبت أن جرعة mRNA الخاصة بشركة Pfizer ، والتي تخضع أيضًا للدراسة، فعالة بنسبة 100٪ ويمكن تحملها بدرجة عالية عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا، كما يتم التخطيط لمزيد من الدراسات على الأطفال الصغار.

اقرأ أيضا:

التعرق المفرط لدى الأطفال وكيفية علاجه

اقرأ أيضا:

كيف تحمي نفسك من نزلات البرد في الصيف؟

الكلمات المفتاحية

كورونا فيروس كورونا وباء كورونا الموجة الثانية من كورونا هل موجة كورونا الثانية أكثر خطورة على الأطفال هل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بطفرات كورونا الجديدة ما مدى خطورة العدوى ما الذي يعرض الأطفال للخطر ما هي العلامات والأعراض التي يجب الانتباه لها متى يتوفر اللقاح للأطفال صحتك تهمنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في حين أن فيروس كورونا يمكن أن يصيب الناس من جميع الأعمار، فمن المعتقد إلى حد كبير أن الأطفال على عكس البالغين هم في خطر منخفض من المعاناة من