أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

وحيدة أمي الأرملة وأريدها تعيش معي وخطيبي يرفض.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 16 مارس 2021 - 10:07 م

أنا وحيدة أمي الأرملة،  وعلى وشك الزفاف وأريد أن تعيش معي والمشكلة هي رفض خطيبي، ماذا أفعل،  فأنا لا أستطيع الاستغناء عنها؟

الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي ..
في العلاقات يا عزيزتي هناك حدودًا طبيعية، مقبولة، تبقى عندها العلاقات "صحية"، وتجاوز هذه الحدود، والخطوط، أيضًا يجعلها مرضية.

ومن علامات صحة علاقتك بوالدتك هو تمام نضجك ونموك النفسي، بمرورك بمرحلة الإنفصال النفسي، وهو ضرورى لا رفاهية فيه، وما يبدو من رسالتك ومشكلتك أنه لم يحدث لا عندك ولا عند والدتك، فأنت لم تذكري أن والدتك رافضة للأمر أو تستنكره أو أي شيء من هذا القبيل، فلو أن والدتك مرت بهذا النضج لما وافقتك أبدًا، إذ أن انفصالك عنها هو من سنة الحياة، وعلى الرغم  من ألمه إلا أن النضج يجعل الأمهات والآباء أيضًا يتقبلونه وبل يستعدون له قبل حدوثه، ولو من باب أنهم مروا به من قبل، فوالدتك استقلت وانفصلت عن أهلها بالزواج وإنجابك، وهكذا، وقد أصبح الدور عليك لتفعلي كما فعلت وبكل بساطة.

لابد أن تقاومي هذا "التعلق المرضي" بوالدتك يا عزيزتي، لا تستجيبي لضغوطه، ورتبي لوالدتك معها وضعًا آمنًا مريحًا ليس من ضمنه إقامتها معك، لتكن قريبة منك في مكان السكن، رتبي مع  خطيبك الأمر بحيث تتواجدين معها مثلًا في عطلة نهاية الأسبوع، والإجازات، وتزورينها يوميًا أو يومًا بعد يوم، وتشركين بعضًا من أقاربكم في إشعارها بالونس، والرعاية، والحب، وشجعيها على إعادة التواصل مع صديقاتها، أو معارفها، وصنع دوائر من العلاقات  والاهتمامات التي تشغلها وتملأ حياتها التي ستكونين أنت جزءًا منها، وهكذا، ووافقي  خطيبك فهو محق في رفضه.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

اقرأ أيضا:

عريسي مطلق ولا ينفق على أولاده.. هل أقبله زوجًا؟


الكلمات المفتاحية

زفاف علاقة صحية نضج نفسي فطام نفسي تعلق مرضي أرملة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا وحيدة أمي الأرملة، وعلى وشك الزفاف وأريد أن تعيش معي والمشكلة هي رفض خطيبي، ماذا أفعل، فأنا لا أستطيع الاستغناء عنها؟