أخبار

د. عمرو خالد: منزلة اليقين.. لا مستحيل مع وعود الله استمتع بدرجات اليقين الثلاثة

دوالي الساقين.. كيف تعالجها وتتجنب ظهورها؟

إلى كل حزين: اغلق باب الحزن بمسامير الرضا والتسليم (الشعراوي)

كلنا واعظون.. فمن يتعظ؟!

ليس ذنبك وإنما تقاعسك عن التوبة.. هذا هو سبب الفشل وحرمان البركة

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

العلماء يتأهبون لسيناريو مخيف: كويكب يصطدم بالأرض ويتسبب في "أزمة لاجئين"

في رمضان.. كيف تصل بالصدقة لمن يستحقها؟

التعرق المفرط لدى الأطفال وكيفية علاجه

كل ما تريد معرفته عن صلاة التراويح.. سر تسميتها.. وقتها.. عدد ركعاتها.. فضلها

ما جزاء الذين يحاربون الله ويفسدون في الأرض؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 02 مارس 2021 - 03:25 م
Advertisements



يكشف القرآن الكريم، أن هناك بعض الناس، يحاربون الله، والمقصود محاربة الله هنا، هي أفعالهم التي يريدون بها إفساد الأرض، وبالتالي هؤلاء نتيجتهم معروفة مسبقًا، قال تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ» ( المائدة 33).

فالله عز وجل إنما أمرنا بإصلاح الأرض وليس إفسادها، ولعل أبرز طرق الإفساد في الأرض، إنما هي بث الفتنة بين نفوس الناس، والوقيعة بينهم، وما يتتبع ذلك من أعمال إجرامية وإرهابية، تروع الناس، وتذهب بأمانهم.. فمن يفعل ذلك فلينتظر الحرب من الله، ولينتظر نتيجته التي أعدها الله عز وجل له سلفًا.



إفساد الأرض


الله أمر بإصلاح الأرض، لكن هذه الأيام ترى بعض الناس (المغيبة)، يفعلون أفعال أهل الإفساد، وتراهم وكأن الأمر اختلط عليهم، فيجادلونك بغير هدى ولا علم ولا كتاب منير، قال تعالى يكشف هؤلاء ويفضحهم: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ» (البقرة، الآيتان 11 و12).

أيضًا تضمن القرآن الكريم نهيًا واضحًا وصريحًا لأي إفساد في الأرض، فقال تعالى: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» (الأعراف: 85)، بل أنه بين سبحانه أنه لا يحب الفساد، كما لا يحب المفسدين، قال عز وجل: «وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» (المائدة: 64)، كما قال تعالى: «وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ» (البقرة: 205).

وفي نص قرآني بديع ورد على لسان نبي الله موسى عليه السلام، وهو ينصح أخاه هارون عليه السلام، بالإصلاح وعدم تتبع طرق المفسدين، قال له: «وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ» (الأعراف: 142)، إذن هي دعوة إلهية قائمة منذ بدء الخلق ويجب أن تستمر لنهاية الخلق.


غاية الخلق


ألا يعلم هؤلاء الذين يريدون الفساد والإفساد في الأرض، أن الغاية من خلق الإنسان إنما هي الإصلاح وليس الإفساد، قال تعالى: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا»، يطالبنا الله بالإعمار، ونقع بأيدينا في الإفساد، ثم ترى البعض يدافع عن هؤلاء المفسدين.. كيف؟.. والله عز وجل يحدد النجاة في الدنيا لمن يصلح فقط، بينما الإفساد أول الطريق إلى الهلاك، فقال تعالى: «مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ».. فهلا تدبرنا الأمر جيدًا وعدنا إلى الله وكنا عونًا في إعمار الأرض، وليس سببًا في إفسادها.. فالله يحكم ويعلم ثم يحاسب الجميع على ما يفعلون.

الكلمات المفتاحية

إفساد الأرض غاية الخلق إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يكشف القرآن الكريم، أن هناك بعض الناس، يحاربون الله، والمقصود محاربة الله هنا، هي أفعالهم التي يريدون بها إفساد الأرض، وبالتالي هؤلاء نتيجتهم معروفة م