أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يضره من الله شئ

د. عمرو خالد: منزلة اليقين.. لا مستحيل مع وعود الله استمتع بدرجات اليقين الثلاثة

دوالي الساقين.. كيف تعالجها وتتجنب ظهورها؟

إلى كل حزين: اغلق باب الحزن بمسامير الرضا والتسليم (الشعراوي)

كلنا واعظون.. فمن يتعظ؟!

ليس ذنبك وإنما تقاعسك عن التوبة.. هذا هو سبب الفشل وحرمان البركة

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

العلماء يتأهبون لسيناريو مخيف: كويكب يصطدم بالأرض ويتسبب في "أزمة لاجئين"

في رمضان.. كيف تصل بالصدقة لمن يستحقها؟

التعرق المفرط لدى الأطفال وكيفية علاجه

من سار على الدرب.. تعثر وسقط.. تألم ونهض.. وظن بالله ظن الخير حتى وصل

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 02 مارس 2021 - 09:51 ص
Advertisements

عزيزي المسلم، أخبرك من كان قبلك أنه من سار على الدرب وصل لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة .. والحقيقة أنه من سار على الدرب تعثر وسقط ، تألم ونهض ، خذل ووقف ، أتته لحظات يأس فقبل ، ثم مشى بعزيمة ، وظن بالله ظن الخير حتى وصل.

نعم لابد أن تعيش بهدف تسعى إليه، لكن عليك أن تعي جيدًا أن الطرق ليست مفروشة بالورود، وإنما بكل الأشواك التي تتخيلها ولا تتخيلها، فكن على قدر الحدث، ورجلاً في التحمل، حينها فقط مؤكد ستصل.. أودري لماذا؟.. لأنك فعلت الحسنيين، الأولى الثقة في الله عز وجل، والأخذ بالأسباب، والثانية السعي مهما كانت الصعاب وتحمل كل المشاق.

حينها لا يمكن أبدًا أن يخذلك الله عز وجل، لأنه كلما ارتفع مؤشر الايمان إلى الأعلى ارتفع مستوى الثقة واتسعت دائرته لتشمل جميع جوانب حياة المؤمن, حينئذ يصبح الإنسان سعيدًا لارتباط مصيره بقدر الله، قال تعالى: «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (يس: 82).


الاعتقاد الصحيح


بينما أنت تسير في حياتك وتريد النجاح، قد يشغلك أحدهم ممن لا يؤمنون بالله ونجحوا، وتقول هؤلاء اليابانيون، في أعلى درجات العلم وليسوا مسلمين، إذن لماذا الثقة في الله؟.. هنا نود أن نتوقف قليلاً لنوضح هذه المسألة، وهي أن اليابانيين بالفعل نجحوا في علوم الدنيا، ووصلوا إلى ما لم يصل إليه علماء المسلمين الآن، لكن الله وضع طريقًا واحدًا للمسلمين في التفوق والنبوغ، وهو اليقين فيه طالما كانوا مسلمين، بينما البعد عنه لاشك لا يأتي بأية ثمار.

والدليل على ذلك ما وصل إليه علماء المسلمين سابقًا من نبوغ وتفوق واكتشافات يعتمد عليها العالم حتى الآن، وهم بالتأكيد كسبوا الدنيا والآخرة، بينما حينما ابتعد المسلمون عن المسار الصحيح، وهو طريق الله، خسروا الدنيا والآخرة.. أما اليابانيون فنجحوا لأنهم اجتهدوا للوصول إلى العلم الدنيوي، فمنحهم الله إياه، وسيظل يمنحهم أكثر وأكثر طالما اجتهدوا أكثر.. لكن طرفي الحياة (الدنيا والآخرة) غير موجود، سيكسبون دنياهم بكل تأكيد، لكن آخراهم أمر مختلف.. بينما المسلمون ربط الله بين دنياهم وأخراهم، من أراد التفوق في الدنيا فعليه بالعمل للآخرة.. أي عبر طريق الله وفقط.



اقرأوا التاريخ


لو قرأنا التاريخ الإسلامي كله، وخصوصً النبوغ العلمي، ستجد أن أغلب من تفوق في علم من العلوم، بدأ حياته بحفظ القرآن، ثم استغل القرآن في فهم علم آخر كالطب مثلا، فكانت النتيجة إبهار العالم بما أنجزوه، وفي ذلك يقول حاتم الأصم: «من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله: أولها الثقة بالله، ثم التوكل، ثم الإخلاص، ثم المعرفة، والأشياء كلها تتم بالمعرفة، وتجعله يائسًا مما في أيدي الناس».

وقيل لأبي حازم: يا أبا حازم ما مالك؟ قال: «ثقتي بالله تعالى، وإياسي مما في أيدي الناس، ومن وثق بالله نجاه من كل كرب أهمه»… هنا الطريق إلى النجاح وفقط.

الكلمات المفتاحية

من سار على الدرب وصل إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ حسن الظن بالله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أخبرك من كان قبلك أنه من سار على الدرب وصل لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة .. والحقيقة أنه من سار على الدرب تعثر وسقط ، تألم ونهض ، خذل