أخبار

أذكار المساء .. من قالها لم يضره من الله شئ

د. عمرو خالد: منزلة اليقين.. لا مستحيل مع وعود الله استمتع بدرجات اليقين الثلاثة

دوالي الساقين.. كيف تعالجها وتتجنب ظهورها؟

إلى كل حزين: اغلق باب الحزن بمسامير الرضا والتسليم (الشعراوي)

كلنا واعظون.. فمن يتعظ؟!

ليس ذنبك وإنما تقاعسك عن التوبة.. هذا هو سبب الفشل وحرمان البركة

لا تحزن لأمر فاتك.. فلو كل ما تمنيته تحقق لكنت في الجنة!

العلماء يتأهبون لسيناريو مخيف: كويكب يصطدم بالأرض ويتسبب في "أزمة لاجئين"

في رمضان.. كيف تصل بالصدقة لمن يستحقها؟

التعرق المفرط لدى الأطفال وكيفية علاجه

هل يأثم الأب عند التمييز في العطية بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الثلاثاء 02 مارس 2021 - 12:31 ص
Advertisements
تلقى الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالاً يقول: "والدي وزع كل ما يملك على أولاده حال حياته فهل لو أعطى أحدًا أكثر من أحد عليه وزر ونيته أنها عطية وليست ميراثًا؟".
قال أمين الفتوى إنه في هذه الحالة لا يكون عليه وزر فهو يعطي لفلان أكثر من فلان لاعتبارات هو من وجهة نظره، فقد يكون أحدهم مريضًا أو ضعيفًا أو قليل الكسب فكلها أحوال معتبرة يجوز فيها تمييز هذا الولد عن ذلك غير المحتاج.
وأوضح أمين الفتوى أن الله عز وجل سمح للإنسان أن يتصرف في ماله حال حياته ومن الخطأ أن يظن الابن أو البنت أن مال أبيه أو أمه هو ملك له.



ما حكم جلوس الأب عاريًا أمام أولاده؟

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "ما حكم جلوس الأب عاريًا تمامًا أمام أولاده الصغار، ولأي سن يمكنه فعل ذلك إن كان جائزًا؟". 

وأجازت أمانة الفتوى، كشف العورات أمام الأطفال الذين لا يحسنون حكاية ما يرونه، ولا يجوز كشفها أمام الأطفال الذين يحسنون وصف ما يرونه.

وأضافت "ومن المعروف أن انتباه الأطفال لهذه الأمور أمرٌ يتفاوت بتفاوت المكان والزمان والبيئة والأشخاص؛ فلا يبقى الحظر والإباحة مرتبطًا بسنٍّ معينةٍ بقدر ما هو مرتبطٌ بقدرتهم على تعقل هذه العورات ووصفها والانتباه لها".

وأكدت أنه "مع التمييز يحرم بالاتفاق كشف العورات من غير حاجة، وما دون التمييز يكون الأليق بالمروءة والأنفع للطفل الامتناع أيضًا عن الكشف من غير حاجة؛ خاصةً إذا بدأ إدراكه في الاكتمال".

واستشهدت أمانة الفتوى بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [النور: 58].

ونقلت عن العلامة ابن عاشور رحمه الله في تفسيره "التحرير والتنوير": [كانت هذه الأوقات أوقاتًا يتجرد فيها أهل البيت من ثيابهم -يعني التخفف منها- فكان من القبيح أن يرى أطفالهم عوراتهم؛ لأن ذلك منظر ينطبع في نفس الطفل؛ لأنه لم يَعْتَدْ رؤيته، ولأنه يجب أن ينشأ الأطفال على ستر العورة؛ حتى يكون ذلك كالسجية فيهم إذا كبروا] اهـ. فهذا هو الأدب مع الأطفال: أن يُمنَعُوا من الاطلاع على العورات؛ حتى يتعودوا على سترها إذا كبروا.

وقال العلامة أبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن": [أمر الله تعالى الطفل الذي قد عرف عورات النساء بالاستئذان في الأوقات الثلاثة بقوله: ﴿لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾، وأراد به الذي عرف ذلك واطلع على عورات النساء، والذي لم يؤمر بالاستئذان أصغر من ذلك] اهـ.

فالطفل الذي لا يميز لا حرج في عدم التستر منه؛ قال الإمام ابن قدامة الحنبلي في "المغني": [فأما الغلام فما دام طفلًا غير مميز لا يجب الاستتار منه في شيء] اهـ. وقال الشيخ زكريا الأنصاري في "شرح البهجة": [الطفل الذي لا يحسن حكاية ما يراه يجوز كشف العورة عنده] اهـ.


هل يجوز أن يرفض الأب أن يعطي لابنه الذي يعمل معه أجرًا؟

قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه على الإنسان أن يعطي الأجير حقه، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه)، وفي رواية: (حقه) بدل (أجره) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني
وأضاف ممدوح، في رد عن سؤال ورد إليه عبر فيديو نشرته قناة الناس عبر صفحتها على فيسبوك، من سائل يقول: "هل يجوز أن يرفض الأب أن يعطي لابنه الذي يعمل معه أجرًا قائلًا "أنت تأكل وتشرب بما تعمل معي" قائلاً بأن وجود علاقة بنوة أو أبوة أو يوجد بيني وبينه علاقة قرابة، فهذا لا يمنع أن أعطيه حقه، ولا يوجد اتفاق بينهما على ذلك بأن شغله مقابل أكله وشربه، فمن فعل هذا، فيكون هذا من أكل أموال الناس بالباطل.
وأوضح أمين الفتوى أن هذا الأمر يولد كرها بين الأب والابن، منوها بأن الشاب الذي في مقتبل عمره ولا يوجد عنده مسؤوليات، يجب عليك أن تعطيه حقه؛ لأن هذا الأمر يعتبر من قبيل الإحساس بالكسب.
وبين ممدوح بأن الراجل البالغ والمسؤول، فهذا من حقه أن يمتلك المال الذي يعمل من أجله.

اقرأ أيضا:

كيف تنصح من يجاهر بالمعصية والإفطار في نهار رمضان؟

الكلمات المفتاحية

فتاوي فتوى أحكام وعبادات الميراث الوالدين الأب عطية الأب الأبناء الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تلقى الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالاً يقول: "والدي وزع كل ما يملك على أولاده حال حياته فهل لو أعطى أحدًا أكثر من أحد عليه