أخبار

الإجازة الصيفية… كيف نجعلها محطة بناء لا فترة هروب من الوقت؟

أصدقائي يستهزئون بطموحي… هل أغيّر طريقي أم أبتعد عنهم؟

لماذا ننجذب إلى الحكايات؟ هذه أهم الأسباب

حين تصبح السرعة عبئًا.. هل فقد الإنسان متعة الحياة؟

الذهاب إلى الفراش في هذا الوقت يزيد من الشعور بالوحدة والقلق

هذه الأطعمة تقلل من خطر الإصابة "بجميع الأمراض"

يهتز لها عرش الرحمن.. من عجائب الاستغفار

هل تعني عصمة الأنبياء أنهم لا يرتكبون أي ذنب حتى الصغائر؟

"كانوا يسارعون في الخيرات".. نماذج تدلك على السعادة الحقيقية

الذكر باب الحسنات الدائم والعبادة السهلة.. كيف نحافظ عليه؟

عندما يحكي لي أحد عن بلائه أو مصائبه أحمد الله أمامه أنه عافاني.. هل أنا مخطئ؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 18 فبراير 2021 - 10:18 م


بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أسرتي كانت سوية، وأنني نجوت من المرور بخبرة مؤلمة مثل هذه،  وأنني معافى والحمد لله من مثل حوادثهم، ومصائبهم، فبعضهم قاطعني، والبعض الاخر أظهر غضبه مني، ولم يعد يحكي لي عن شيء.

هل كنت أنا السبب في ردود أفعالهم، هل أنا أخطأت؟


الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما يحكي لنا البعض عن خبرات مؤسفة، وأحداث مؤلمة، فهو بالطبع في احتياج للمواجدة، أي وضع نفسك مكانه، والاحساس به، والتعاطف معه.

وبالطبع ما فعلته أنت ليس هكذا بالمرة.

ما فعلته يزيد المتألم ألمًا، ويشعره بأنه بالنسبة لك "هواء"، وأنك بلا مشاعر، ولا إنسانية.

قال بعض أهل العلم: إن رأيت أهل البلاء فلا تحمد الله على العافية أمامهم، ولا تهمه؛ حتى لا يفهم أنك تحمد الله على العافية من بلائه،  فيحزن قلبه أو يسخط على قدر الله.

درب نفسك على المواجدة، والتعاطف، ورقة القلب، ومشاركة الآخرين مشاعرهم، والشعور بهم، فهذه مهارة انسانية مطلوبة، وتذكر أنه كما تدين تدان.








الكلمات المفتاحية

بلاء مصائب عافية أصدقاء مواجدة تعاطف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض أصدقائي يحكون لي عن الكوارث والمصائب التي حدثت لهم، والبعض منهم يحكي عن عذاباته مع أسرته أثناء طفولته، فأجد نفسي بشكل تلقائي، أحمد الله أمامه أن أ