أخبار

قيام ليل رمضان يغفر الذنوب..بهذه الشروط

لمرضي الصداع النصفي في رمضان ..سيل من النصائح لتجنب تداعياته خلال ساعات الصيام

أذكار المساء .. من قالها أربعا اعتقه الله من النار

عمرو خالد: منزلة التقوى.. وسر الوصول لرضا الله (جوائز ربانية رائعة للمتقين)

شيخ الأزهر: إجماع الأمة هو المعيار الحاسم في الأمور الخلافية

وفاة طالب أزهري أثناء سجوده في صلاة التراويح

أسباب تزايد حدة السعال ليلًا

"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"؟.. لن تصدق ما فعله الصحابة عند سماع هذه الآية؟ (الشعراوي يجيب)

الحسنة بعشر أمثالها.. لماذا أجر الصيام مضاعف بغير حد؟

تشعر بالجوع طوال الوقت؟ دراسة تكشف السر

ما هو حكم بدء خطبة الجمعة قبل دخول الوقت؟ وهل تكون الصلاة صحيحة؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 18 فبراير 2021 - 08:30 م
Advertisements

ما الحكم لو بدأ الإمام خطبة الجمعة قبل دخول الوقت بدقيقة؟ هل يؤثر هذا على الصلاة نفسها؟

وما حكم أنه من ضيقي لأنه فعل هذا جعلني أفكر وأتردد في صحة الخطبة؟

وأنه عندما كان يقول الخطبة، كان يقولها بصوت عالٍ جدا، فقلت في رأسي غيظا منه: (يكفي جعيرا)، وبعدها بمدة تذكرت أنه ربما هذا يكون حراما، لكن ظللت أقنع نفسي أني أوسوس، وليس حراما، حيث لو كان أتى في بالي حرمانية القول، لم أكن لأقولها ابتداءً.


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: أما سؤالك الأول: فاعلم أن العلماء مختلفون في الوقت الذي تدخل به الجمعة، فذهب الحنابلة إلى أن وقتها هو وقت صلاة العيد، ومنهم من ذهب إلى أن وقتها يدخل في الساعة السادسة من ساعات النهار، وهي ما قبل الزوال، وهو اختيار الخرقي، وذهب الجمهور إلى أن وقت الجمعة هو وقت الظهر، ومذهب الجمهور أحوط، لكن قول الحنابلة قوي.

ومن ثَمَّ، فلا حرج في العمل به، كما نفتي به، والصلاة والحال هذه صحيحة، وقد اختلف العلماء في أول وقت الجمعة، ومذهب الإمام أحمد رحمه الله هو جواز فعل الجمعة قبل الزوال، ومن الأصحاب-أي أصحاب الإمام أحمد- من يرى أن وقتها يبتدئ من وقت العيد وهو المعتمد في المذهب، ومنهم من يرى أنه يبدأ في الساعة السادسة من ساعات النهار وهو اختيار الخرقي وترجيح الشيخ العثيمين رحمه الله، والذي نراه أنه يجوز الأخذ بقول الحنابلة عند الحاجة لكونه قولا معتبرا مبنيا على أدلة لا تخلو من قوة، وهو فعل جماعة كثيرة من السلف.

 قال في كشاف القناع: ( وأوله ) أي أول وقت الجمعة ( أول وقت صلاة العيد نصًا ) لقول عبد الله بن سيدان السلمي قال: شهدت الجمعة مع أبي بكر فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر فكانت خطبته وصلاته إلى أن أقول قد انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول قد زال النهار، فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره. رواه الدارقطني وأحمد. واحتج به قال: وكذلك روي عن ابن مسعود وجابر وسعيد ومعاوية أنهم صلوا قبل الزوال ولم ينكر فكان كالإجماع، ولأنها صلاة عيد أشبهت العيدين (وتفعل فيه ) أي فيما قبل الزوال جوازا ورخصة.

مركز الفتوى تابع قائلًا: وإذا علمت ما مرَّ، فالصلاة خلف هذا الإمام صحيحة مجزئة -إن شاء الله-، وإن كان الأحوط أن يؤخر ابتداء الخطبة حتى يتحقق دخول وقت الظهر.

وأما سؤالك الثاني: فهو ناشئ عن وسوسة، فدعك من الوساوس، ولا تلتفت إليها، واعلم أن رفع الصوت في الخطبة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضا:

ماذا قالوا عن الشطرنج؟.. أغرب الحكايات لم تسمعها من قبل

اقرأ أيضا:

هل يجوز الإفطار في نهار رمضان للاعبين أو أصحاب المهن الشاقة؟


الكلمات المفتاحية

خطبة الجمعة وقت صلاة الجمعة وقت صلاة العيد الزوال رفع الصوت في الخطبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العلماء مختلفون في الوقت الذي تدخل به الجمعة، فذهب الحنابلة إلى أن وقتها هو وقت صلاة العيد، ومنهم من ذهب إلى أن وقتها يدخل في الساعة السادسة من ساعات