أخبار

النوم لساعات أطول في يوم الإجازة الأسبوعية يخفض ضغط الدم

خطر على صحة قلبك.. هذا ما يحدث لجسمك عندما لا تصعد السلالم؟

كرامة عظيمة لأجل الصلاة على النبي

هؤلاء الصحابة تولوا الوزارة في دولة النبي صلى الله عليه وسلم؟

الله لطيف بعباده.. صور من رحمة الله يغفر الذنوب جميعًا

كيف كان يربي النبي أصحابه؟.. تعرف على جوانب مضيئة من سيرته

ماذا طلب ربيعة بن كعب من رسول الله وما كان رد الرسول عليه.. موقف رائع

ماذا قدمت لغد؟.. حاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله

بر الوالدين.. ماذا دار في آخر مناجاة بين موسى وربه؟

في فقه التوكل.. خذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم توكل على الله وكأنها لا شيء

جرب أن تسامح في مظلمتك.. وستجد العجب العجاب

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 01 فبراير 2021 - 02:16 م

عزيزي المسلم، نقدم لك هذه النصيحة وعن تجربة عظيمة جدًا، جرب أن يكون لك مظلمة عند أحدهم، أو حق ما، وقل بكل صدق: (يارب أنا سامحت في مظلمتي وضعها لي في رصيدي عندك)، ثم انظر ما سيحدث لك.. صدقًا ستجد العجب العجاب..

أو تدري لماذا؟.. لأنه وعد إلهي، قال عز وجل: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ » (الشورى: 40)، فكيف بك تعفو وتترك أمرك إلى الله عز وجل، ولا يمنحك فوق كل ما تتمنى.. فعطاء الله ليس له حدود، فما بالك وهو لم يحدد سبحانه ما سيمنحك إياه إذا عفوت.. كأنه يقول لها صراحة إنها سيفاجئك.. فهلا عفوت وانتظرت المفاجأة؟. لكن عليك أن تدرك جيدًا أن العفو هنا بجب أن يصلح لا يفسد، يبني لا يهدم، يصفي النفوس ويطهرها، بمعنى أن العفو هنا مشروط بالإصلاح، بحيث لا يتمادى المسيء في إساءته، وإلا فـ « مَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ » (الشورى: 41).

إلغاء الانتقام والحقد

ففي العفو إلغاء تام لكل معاني الحقد والانتقام بين الناس، وهو الغاية من هذا الدين الحنيف، فلا يكتمل دين إلا بالمودة والمحبة بين الناس، لأن المعاملات الطيبة أساس بناء الأمم، فمن يعفو ويصلح فكأنما يمر على بساتين من المودة والمحبة، ويزرع الخير في نفوس الجميع، لأن من يعفو إنما يبتغي الأجر من الله، وكأنها مزرعة للآخرة، فمن يفعل ذلك إنما هو فهم جيدًا معاني الدين الحنيف، وفهم المعنى الحقيقي للقوة: «ليس الشديد بالصرعة، وإنما الذي يملك نفسه عند الغضب».. ولذلك أحب الدعاء في ليلة القدر؛ كما بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم: «اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني».

أجمل مشهد إنساني

مشهد أن تتجرد عزيزي المسلم، من أي غل أو حقد أو كره أو انتقام، إنما هو أعظم وأجمل مشاهد الإنسانية على الإطلاق، فما أجمل أن يتجرد المؤمن من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، في الشدة والرخاء، في السعادة والشقاء، في الصباح والمساء..

فها هي السماء تتحرك لنصرة نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم، حينما رفضه أهل الطائف وأذوه، فنزل سيدنا جبريل عليه السلام ومعه ملك الجبال للانتقام من هؤلاء، بعد استئذان الذي وقع عليه الأذى: «إن أردت أن أطبق عليهم الأخشبين لفعلت»، لكن هنا تعلو قيمة العفو، وتتألق معاني العفو، وتبرق أنوار العفو: «لا يا أخي يا جبريل، إني أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يعبده ولا يشرك به شيئًا»، وبالفعل خرج أبي بكر وعمر، وخرج خالد، وخرج أبو عبيدة رضي الله عنهم أجمعين، وغيرهم كثر، ملؤوا الأرضَ عدلًا وإنصافًا وإخلاصًا.. فهلا ملئنا الأرض عفوًا ليملأها الله علينا بالعدل والمحبة!.

اقرأ أيضا:

الله لطيف بعباده.. صور من رحمة الله يغفر الذنوب جميعًا

الكلمات المفتاحية

التسامح الظلم عقوبة الحقد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، نقدم لك هذه النصيحة وعن تجربة عظيمة جدًا، جرب أن يكون لك مظلمة عند أحدهم، أو حق ما، وقل بكل صدق: (يارب أنا سامحت في مظلمتي وضعها لي في ر