أخبار

3حقوق لو فعلتها لوجدت الله عندك يفتح لك أبواب كل شيء

أين أقف عندما يؤمني زوجي في الصلاة؟

أفضل ما تدعو به في هذه الأيام المباركة

بصوت عمرو خالد.. دعاء إلى الله تحن له الأرواح وتشتاق إليه الأنفس.

عمرو خالد: الإحسان طاقة للاستمرار في الحياة.. حديث رائع لرسول الله

شاهد: عجائب رحلة الإسراء مع البراق.. يكشفها د. عمرو خالد

هل شارب الخمر لا تُقبل له صلاة أربعين يوماً؟.. أمين الفتوى يجيب

بعد تناول لقاح كورونا.. تناول هذا الطعام الخارق لمواجهة أي آثار جانبية محتملة

دعاء في جوف الليل: اللّهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت

عمرو خالد يكشف: مفاجأة لم أتوقعها فى حياتى.. والسبب ورد الاستغفار

6خطوات تستطيع من خلالها التغلب علي التثاقل في أداء الطاعات وتجنب قسوة القلب

بقلم | علي الكومي | الاحد 24 يناير 2021 - 08:26 م
Advertisements

في كثير من الأحيان  يتعرض الملايين لحالة من التكاسل  الفتور في أداء الفرائض والسنن والطاعات ويشعر الفرد بحالة من التثاقل في إداها بل أن التثاقل عن أداء هذه الطاعات قد تكون لها تداعيات سلبية تتمثل في إمكانية انقطاعها تماما عن أداء هذه الفروض  تكاسله إلى بل قد يصل الأمر الي قسوة  القلب وبالتالي الوصول إلى الضلال،

هذه الحالة الصعبة تفرض  علي المسلم يجدد إيمانه ويقويه من فترة لأخرى حتى لا يصل إلى هذه المرحلة التي يفقد فيها إيمانه بشكل كامل وفقد دينه بعد ذلك لتجاوز هذه المحنة التي تعود إلي عديد من الأسباب منها عدم التعامل مع العبادات ومع الله تعالى بإخلاص، فبالتالي لن يستطيع الاستمرار بالعبادات والقيام بها بلذة. عدم الإحساس بفضل العبادات على حياة المسلم عندما يقوم بها،

التثاقل في أداء العبادات

ثم يأتي  الجهل بعظم  الأجر والجزاء المترتب على هذه الأعمال في الدنيا والآخرى فضلا عن محبة  الحياة الدنيا والانشغال بها عن ذكر الله تعالى، وحب النفس وبعض البشر أكثر من حبهم لله تعالى. مصاحبة الناس المتكاسلين في أداء الطاعات يسبب الكسل بشكل تدريجي، فالمرء على دين خليله.

وفي هذا السياق يقفز عدم التفكير بمدى صحة أداء العبادات وقبول الله تعالى لها. الوقوع بالمعاصي والذنوب والتعود عليها ستجعل الإنسان يتكاسل عن فعل الطاعات فيقسو قلبه ويميته. الإصابة ببعض الأمراض النفسية كالاكتئاب.

الدكتور علي جمعة عضو هية كبار العلماء ومفتي مصر الأسبق تطرق علي حالة التثاقل في أداءالعبادات بالقول في بعض الأحيان نشعر بثقل في تأدية الطاعات وذلك لأننا بشر, المسلم بشر, لم يخرج بإسلامه عن حد البشرية إلي الملائكية, هذا هو وصف البشر, هكذا" ألا إن لكل شرة فترة" كل شيء له درجة حرارة عالية, فإنها تخف بعد ذلك, لكن الذي يجب علينا فعله هو أننا نجعل بشرتنا لله وفتورنا أيضا, وذلك أننا لا نترك الفروض ،

جمعة تابع قائلا فأنا أصوم رمضان وأصوم الاثنين والخميس, وتركت الاثنين والخميس ، ولكن لا أترك رمضان ، أنا أصلي الفروض وأصلي السنن تركت السنن ولكني لا أترك الفروض .. وهكذا ،عندما جاء الأعرابي إلي رسول الله وقال له: يا رسول الله, ماذا أفعل؟ قال له:" صل خمسا, وصم رمضان, زك كذا, حج كذا". قال: هل علي غيرهن؟ قال: "لا". قال: والله لا أزيد ولا أنقص. فقال: " أفلح وأبيه إن صدق". لو كان سيصدق أنه سيمسك علي هذا الحد الأدنى فإنه قد أفلح ،

وشدد جمعة علي ضرورة  الإمساك  بالحد الأدنى, فإذا أمسكت علي الحد الأدنى فتكون فترتي, الحد الأدنى هو الفترة, وهو ذهاب الحرارة مع ذهاب بعض الدفء في الشيء ودفء الإيمان موجود, ولكن الغليان قد ذهب, ليست هناك درجة 100 ولكن 36 أو 30 ،فهذا الشعور إذن شعور طبيعي جدا يحدث لكل الناس, الولي والتقي والعامي ..، وهذا الشعور- ولأنه متعلق بالإنسانية- علينا أن نوجهه بذلك, ولا نيأس ولا نحبط ولا أي شيء ، ففترة شعوري بفتور عزيمتي يجب ألا أترك الفروض.

بهذه الخطوات تستطيع التغلب علي التثاقل 

حالة الفتور التي تصيب العبد  في أداء الطاعات تستلزم  فتح صفحة جديدة نجتهد وهكذا.. ويستمر علي ذلك شهرا أو أثنين أو ثلاثة أو أربعة ، ثم يجد نفسه قد فتر مرة أخري ، وهذه هي طبيعة الإنسان فليبدأ مرة أخري ، وثالثة ، وعاشرة ،وألف .. ليس هذا نفاقا, كيف يكون نفاقا وأنت في قلبك مهموم حزين؟! فالمنافق ليس مؤمنا بشئ ، فهو يمثل أمام الناس أنه تقي, وهو بداخله لا يوجد أي شيء ؛ هذا هو النفاق ،


الكلمات المفتاحية

التثاقل في أداء العبادات التثاقل في أداء الطاعات التثاقل وقسوة القلب خطوات لتجنب التثاقل التقوي والإيمان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هذه الحالة الصعبة تفرض علي المسلم يجدد إيمانه ويقويه من فترة لأخرى حتى لا يصل إلى هذه المرحلة التي يفقد فيها إيمانه بشكل كامل وفقد دينه بعد ذلك لتجاو