أخبار

عمرو خالد: هذا الذكر يجعل حياتك كلها مرتبطة بالله سبحانه تعالى

علمتني الحياة.. "اللهم إن رزقتنا حسن العمل فلا تدعنا نغتر"

عشرينية ووالدتي تضربني وتشتمني كما الأطفال وتفضل أخي علّي.. ما العمل؟

احذر هذا النوع من الكربوهيدرات.. يهدد صحة قلبك

نعّمي بشرتك وتخلصي من الرؤوس السوداء بقناع بيكربونات الصوديوم

فتاوى المرأة.. هل يجزئ غسل الاستحاضة عن الوضوء؟

9 آثار نفسية تحدث للزوج بسبب السفر وحده بعيدًا عن أسرته

هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.. ما معنى هذا الحديث؟

6شروط يجب الوفاء بها لقبول العمل الصالح .. ولماذا يجب التلازم بين الإخلاص والصواب؟

بقلم | علي الكومي | الجمعة 22 يناير 2021 - 08:20 م
Advertisements

هناك شروط لقبول العمل الصالح فالعمل الصالح لا يمكن قبوله كونه صالحا فقط  بل يجب أن يكون صالحا وخالصا لوجه الله تعالي  وبمعني أدق ان يجمع بينهما في تلازم لا يمكن الفصل بينهما فلا عن شروط أخري وفي مقدمتها الإسلام أي بتحقيق توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية أي الإيمان بالله والتبرؤ من الشرك فضلا عن اتباع أوامر الله باخلا ص ورضا  واتباع أوامر الرسول ناهيك عن تقوي الله مصداقا لقوله تعالي أنما يتقبل الله من المتقين "والابتعاد عن الرياء

الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم، إمام وخطيب المسجد الحرام تطرق لشروط العمل الصالح قالا ، إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا قال: والخالص إذا كان لله عزّ وجل، والصواب إذا كان على السُنة.

هذه شر وط قبول العمل الصالح 

الشريم أوضح خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه أنه لم يخلق لوحده، حيث إن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الإنسان في معزل عن بني جنسه لا يخالطهم أو يتعامل معهم أخذًا وردًا وبيعًا وشراءً، وحبًا وبغضًا ورضى وغضبًا وإحسانًا ومكافأة.

خطيب المسجد الحرام مضي للقول إن  من جملة الناس الذين خلقهم الله وجعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، يحب ويكره ويأخذ ويعطي ويبيع ويشتري ويهدي ويهدى إليه، ويرد ويرد عليه وهلم جرا في كل ما هو من طبائع البشر ومعاملاتهم التي خلقهم الله عليها، غير أن ذلكم كله يستوجب على المرء في تعامله مع الآخرين أن يستحضر أسسًا وقواعد ومعايير ينبغي ألا تغيب عن باله، وألا تكون في منأى عن تفكيره وسلوكه.

وإشار الشريم لخطورة الوقوع في الزلل قائلا :: لئلا يقع في الزلل معهم أو الحيف أو الاضطراب في تطبيق تلك المعايير تجاههم إن هو أحسن ذلكم، وإلا وقع في وحشة بينه وبينهم، فتكبر عليه نفسه ويضيق قلبه لما يجب أن يكون متسعا له فلا يسلم حينئذ من غائلة التنافر والتنابز والشحناء، ولا يمكن أن يحقق في نفسه القسط والاعتدال مع الآخرين إلا بأن يهيئ نفسه بمجاهدتها في تصحيح نيته بينه وبين ربه قبل كل شيء، ثم بينه وبين الناس.

وربط الشريم بين تحقيق الإخلاص لله عزّ وجل المقرون بمتابعة المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ لقبول العمل الصالح  الفوز  بمحبة الناس له بعد محبة الله من خلال توفر هذين العنصرين عملًا بقوله تعالى: « لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ» ، وقال الفضيل بن عياض: أي أخلصه وأصوبه، منوهًا بأن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل حتى يكون خالصًا صوابًا قال: والخالص إذا كان لله عزّ وجل، والصواب إذا كان على السُنة.

المؤمن وتنقية نفسه من الشوائب 

وأشار لكيفية قيام المسلم بتنفية نفسه من الشوائب  عبر استحضار هذا المعيار عباد الله يتم للمرء تصفية إخلاصه من الشوائب التي تعكر صفوه كالبحث عن مصلحته على حساب غيره، وكذا مكامن الشهرة الخفية والإعجاب بالنفس واحتكار الصواب له دون غيره، والرغبة في الثناء والذكر، والتماس رضا العامة أو الخاصة، والتي اصطلح علماء النفس المعاصرون على تسميته اعتبار الذات، ومن أهم ما ينفع في هذا المجال هو الرجوع إلى معيار موضوعي غير ذاتي من خلال إجراء محاكمة منطقية توضح مدى النتيجة العملية النافعة لتصرفاته مع الآخرين، ومن استفتى قلبه خطم هواه، ومن استحضر في فكره معنى الناس لم يستأثر بمعنى نفسه.

وشدد عل ضرورة ء أن يسلم  المؤمن بأن الآخرين ليسوا معصومين من الخطأ ولا من الاجتهاد الخاطئ، أو الزلل غير المقصود، بل هم بشر مثله يعتريهم ما يعتريه من خطأ وصواب وزين وشين وغضب ورضا، فكان لزاما عليه أن يستحضر في نفسه حقيقة أن الخطأ يذوب في بحر الصواب، وأن السيئة تذوب في بحر الحسنات كما قال الله في كتابه العزيز: « إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِين.

وفي نفس السياق أكد خطيب المسجد الحرام  أن الكمال لله وحده والانسان ليس معصومًا من الخطأ فقال: ولذا فإن النظر في ماهية الخطأ ومدى فداحته وضرره في مقابل النظر إلى عموم المحاسن التي تستر هذا الخطأ وتذيبه لهو سبب في تجاوزه واغتفاره، فالكمال لله وحده، والعصمة لرسوله صلى عليه وسلم ، وكل الناس خطاؤون وخير الخطائين التوابون؛ لذا كان من حق الآخرين على المرء المسلم أنه إذا وجه إليهم لوما أو نقدا أو خصومة ألا يكون على صورة تعيير أو تشهير أو شماتة أو انتقائية أو إقصاء، بقطع النظر عن ماهية ذلكم النقد والخصومة ومدى قربهما من الصواب أو الخطأ.

التوسع في انتقاد الغير منه عنه شرعا 

وأطلق الشريم صرخة تحذير من خطورة فتح  مثل هذا الباب لو فتح على مصراعيه لادعى كلُّ ناقد دعواه وكل لائم لومه بما لا طائل من ورائه؛ لذا وجب سد الباب أمام نقد الحاقد ولمز الحاسد، فهما ينظران بعين العداوة والتشفي لا بعين العدل والإنصاف، فيجعلان المحاسن مساوئا والمحامد مكارها، ولا حيلة حينئذٍ فيمن هذه حاله؛ إذ لا ينفع معه البيان ولا يقنعه إلا الاعتذار عن المحاسن التي يعدها ذنوبا، وهذا الصنف من الناس يصعب علاجه، بل إن الناس يتقونه ويسلكون فجا غير فجه الذي يسلك فيظل كالقاصية من الغنم تأكلها ذئاب الفكر المنغلق والعقول المغلفة عافانا الله وإياكم

الكلمات المفتاحية

العمل الصالح شروط قبول العمل الصالح الصحة والإخلاص تفوي الله وقبول العمل الصالح العمل الصالح والرياء سعود الشريم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنه من رحمة الله سبحانه وتعالى بخلقه أنه لم يخلق لوحده، حيث إن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الإنسان في معزل عن بني جنسه لا يخالطهم أو يتعامل معهم أخذًا