أخبار

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

مستوى أهلي المرتفع ماديًا يجعل العرسان يهربون.. ما العمل؟

أفضل ما تدعو به ليرزقك الله توبة نصوحًا

ثق واطمئن..الله يزرقنا ما نحتاج ولا يعطينا ما نتمنى

النبي أخبر ابن عباس بذهاب بصره قبل موته.. لن تتخيل السبب؟!

"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين".. إذ اشتد الكرب هان.. ومع الضيق يأتي الفرج (الشعراوي)

يقولون المرأة وراء كل مصيبة ويستدلون بأن حواء هي التى أغوت آدم.. فما الصواب؟

٣ وصفات مجربة لإزالة الهم والغم والحزن وتفريج الكروب.. يكشفها عمرو خالد

عبيدة بن الحارث.. ماذا تعرف عن أول شهداء بدر؟

هل يجوز الكلام أثناء الطواف حول الكعبة؟

يصيبني الرعب عندما أكون وحدي.. أخشى العفاريت ولا أصلي؟!

بقلم | أنس محمد | الجمعة 22 يناير 2021 - 12:20 م



ورد سؤال إلى موقع amrkhaled.net من رجل يبلغ من العمر 35 عامًا يقول فيه: "بالرغم من أني متزوج ولدي أبناء، إلا أنه ومع أول دقيقة أجد فيها نفسي في المنزل بمفردي، أشعر بوجود عفاريت وجن، ويصيبني الرعب، حتى أني أخاف من الصلاة خوفًا لأن يغتالني أحد من خلفي، كما أشعر بأن هناك من يكن معي في الغرفة، فيصيبني حالة من الهلع والرعب الشديد، قد تسفر عن ترك المنزل بسرعة والنزول للشارع.. فماذا أفعل وكيف أتغلب على هذه الحالة؟".

مرحبا بك يا عزيزي..
خوفك وفزعك من الظلام وتخيل العفاريت والجن ربما يعود سببه إلى حد كبير لمرحلة الطفولة.
فنحن نكبر ونصبح بالغين وراشدين ولكن ما حدث معنا في مرحلة الطفولة يظل مصاحبا لنا بدرجات متفاوتة .
ربما كان يتم تخويفك بالعفاريت في طفولتك وربما كان الظلام يفزعك ويعزز فكرة العفاريت.
لذا أنت بحاجة لتغيير الفكرة.. وهذا لن يحدث بين يوم وليلة .. شتت أفكارك عندما يهاجمك هذا النوع من الأفكار السلبية تماما كما نصح النبي صلى الله عليه وسلم الغاضب بأن يقوم يتوضأ او يغير مكانه ووضعه الجسدي.. أن كان واقفا مثلا فليجلس او العكس وهكذا.. أفعل أنت أيضا هكذا .. انشغل بعمل شئ ما .. او فكر في شئ آخر .
دائما يا عزيزي يكون مربط الفرس من الأفكار .. لو افلحنا في تغييرها تتبعها المشاعر والتصرفات ..
عندما تكون وحدك ائتنس بأصوات بشرية .. ليكن قارئ القرآن عبر المذياع مثلا أو برنامج عبر شاشة التلفاز ..
أشغل لسانك بالذكر والhستعاذة وسيطمئن قلبك..
حدث نفسك حديثا إيجابيا وطمئنها ولا تزد مخاوفها او تعززها.. قل لنفسك «أنا مطمئن.. أنا آمن.. أنا بخير»..
اجلس ومن حولك مصابيح مضاءة.. لا تجبر نفسك على الجلوس في الظلام بل ائتنس بأنوار المصابيح وأصوات بشرية كما ذكرت لك وذكر الله .. وستلاحظ فرقا أن شاء الله.
أفعل وثابر يا عزيزي .. وإن عجزت وحدك فلا بأس من طلب المساعدة النفسية المتخصصة من معالج او مرشد نفسي لتتحرر من مخاوفك التي ربما نتجت عن اساءات نفسية في الطفولة لم تتعافى منها.



الكلمات المفتاحية

الخوف والرعب عفاريت وجن القلق والاضطراب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى موقع amrkhaled.net من رجل يبلغ من العمر 35 عامًا يقول فيه: "بالرغم من أني متزوج ولدي أبناء، إلا أنه ومع أول دقيقة أجد فيها نفسي في المنزل