أخبار

أحلى وأسهل عبادة في شهر رجب.. يكشفها د. عمرو رجب

يتكرر السهو في الصلاة وأحيانًا أنسى سجود السهو.. فما الحكم؟

في تعاون مشترك بين عمرو خالد ومحمد هشام: "يابخت اللى صاحبه راجل..جدع وما يغيره الزمن!"

3 أسباب تجعلك لا تشعر بتأثيرات الكافيين.. وطرق بديلة لتعزيز طاقتك

دعاء في جوف الليل: اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى

أصابني الحسد في الرزق فكيف أوقفه؟.. أمين الفتوى يجيب

٧ مواقف كبرى في طفولة رسولنا المصطفى علمها لأولادك.. يكشفها عمرو خالد

بصوت عمرو خالد: دعاء لغفران الذنوب لرفع البلاء.. ادعي به كل يوم الصبح

أبرز 3 أنواع للصداع اليومي.. وطرق علاج كلاً منهم بشكل طبيعي

من كتاب حياة الذاكرين.."أراد ربنا أن يوجد لك عبادة من أسهل وأجمل العبادات"

د. عمرو خالد: لو كنت تعاني من ضعف التركيز.. وتريد أن تزيد إنتاجك وهمتك فى الحياة؟ (وصفة مجربة)

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 17 يناير 2021 - 08:14 م
Advertisements

حدد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، مجموعة من الطرق التي تستطيع بها أن تصفّي ذهنك وروحك.

وبين خالد أن هناك طُرقًا كثيرة جدًا، تحدث عنها عِلم النفس الإيجابي، ويكتبها الأطباء النّفسيون للمرضى؛ منها طريقة التنفُّس؛ أن تأخذ نَفسًا صحيحًا في أربع عدّات، وتخرّجه في أربع عدّات، وهذه طريقة لإخراج التوتّر من داخلك.

وأوضح أن هناك طريقة أخرى، هو أن تذهب إلى مكان هادئ وتتأمّل فيه، بعيدًا عن تشويشات الحياة، لكن الذكر هو أقوى وأفضل وسيلة تخرّج بها ما بداخلك، وتصفّي بها ذهنك وروحك، ليس الهدف من ذلك إجبارك على طريقة واحدة؛ لكنه بالفعل أقوى الطرق لتصفية الذهن والروح.

تجربة عملية 


وروى خالد: "عندما كنت في إنجلترا حضرت دورة تدريبية، لتصفية الذهن والروح، قالت المُعلّمة: "حتى تصفي ذهنك وروحك فأنت بحاجة للجلوس في مكان هادئ لمُدة 20 دقيقة، تردد خلالها كلمة إيجابية، فسألناها مثل ماذا؟، فقالت: مثلًا كلمة "الأمل"؛ طوال فترة جلوسك، ردّد هذه الكلمة؛ فركّزت لثوان، وقُلت: ما هو الذكر؟.. كلمة الأمل كلمة عابرة ومفتوحة في الحياة وكأنّها ليس لها جذر، أمّا كلمة: "لا إله إلّا الله أو لا حول ولا قوّة إلّا بالله أو سُبحان الله"، فهي كلمة جذرها عميق، لأنّها ممتدّة للروح، ولأنّها مستمدة من إيماننا ومُعتقداتنا في وجود الله سًبحانه وتعالى، وإذا كان التنفّس طريقة مفيدة، والتأمّل طريقة مُفيدة، لكن أقوى طريقة فعلًا هي ذكر الله".

وتابع: "حياتنا أصبحت مليئة بالتشويش، بسبب الضغط الواقع علينا، والأفكار المتسارعة بداخلك، التي لاتجعلك لاتستطيع أن تمسك بواحدة منها، ولهذا أصبح التركيز ضعيفًا جدًا، وبالتالي أصبحت الإنتاجية ضعيفة جدًا، وهو ما يفسر أن عدد الأفكار الجديدة باتت قليلة جدًا، وعدد المُبدعين أصبح قليلاً، وعدد الكتب المميزة أصبحت قليلة ومحدودة، والنّاس لايستطيعون أن يفكروا جيدًا، أو يركزوا على فكرة واحدة، إذًا ما الحل؟".

واعتبر خالد أن "ذكر الله هو الحل الأمثل، وأقوى طريقة توصّلك لتصفية ذهنك وروحك، تستطيع أن تفكّر، وأن تركز على فكرة، وتعمل عليها بدون أن يحصل تشويش على ذهنك بأفكار أخرى، ولاتستطيع أن تمسك واحدة منها".


60 ألف خاطرة يوميًا


وأشار إلى أن "هناك دراسة تكشف أنه بعد عصر "السوشيال ميديا" أصبح يَرِد على ذهن الإنسان حوالي 60 ألف خاطرة يوميًا، منها ما يُدركه الإنسان، ومنها ما لايدركه، ولكن في النّهاية غالبًا النتيجة بتكون واحدة، وهي إنّه لايستطيع أن يمسك واحدة منها، وبالتالي يصبح غير قادر على الإنتا"ج.

ولفت خالد إلى أنه "في جامعة بنسلفانيا، أجريت تجربة على طلبة كلية الطب، الذين تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى تعرضت للتوتّر الطبيعي قبل الامتحان، والأخرى تعرضت لأفكار لتصفية الذهن والروح.. كانت النتيجة أن من تعرّضوا لتصفية الذهن والروح، أصبحت نتائجهم أفضل، وقل توتّرهم بنسبة 50 في المائة عن الطلبة الآخرين، لأنّهم أصبحوا أكثر هدوءًا، وأقل شعورًا بالاكتئاب".

وذكر أن هناك "فرقًا بين الاكتئاب المرضي، وبين الشعور بالاكتئاب، فالأخير شعور طبيعي"، معتبرًا أن أقوى طريقة لتصفية الذهن والروح "هي ذكر الله عزّ وجل، لأن الذكر يعمل توسعة في عقلك، وفي منطقة فارغة فيه تلجأ لها بين الماضي والمستقبل، يجعلك تعيش الحاضر بسلام وفي هدوء؛ لأن الماضي مليء بالآلام والتشويش، والمستقبل مليء بالمخاوف".


الذكر يزيل التشويش 


وأوضح أن "الذكر يجعلك تعيش اللحظة مع الله، ويُزيل التشويش دون أن تتعمّد إزالته، لأنّك عندما تبدأ ذكر الله، تنسى الماضي والمستقبل وتعيش الحاضر فقط، تعيش اللحظة وتخرج خارج الزمان والمكان، 20 دقيقة فقط يوميًا تعيش خلالها مرتاح البال باقي الـ 24 ساعة، تخفف الضغوط عنك، لذا الذكر موجود داخل كل العبادات، وفي كل تفاصيل الحياة".

واستشهد خالد على ذلك بأدلة من القرآن، منها: "وَأَقِم الصَّلاةَ لذِكري"، "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون"، "فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ"، "فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا"، "فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَام".

وبين أن الذكر موجود في كل العبادات لماذا؟! لأن الذكر يُزيل التشويش الذي يسيطر عليك وأنت تذكر الله، أو تفعل ذلك في باقي العبادات.

وأوضح: "الحج عبادة فيها زحام كثير، وبالتالي فأنت بحاجة إلى الخروج خارج الزمان والمكان وتذكر الله، لأن الذكر يوسّع مساحة في عقلك، ويجعل هناك غرفة فارغة تستطيع أن تلجأ إليها وتسكُن فيها وقتما تتعرض لضغط وتشويش في الحياة".

ورد يومي للذكر 


وحث خالد على أن يخصص الإنسان كل يوم جُزءًا بسيطًا من الوقت، "لمدة 20 دقيقة فقط يوميًا تستطيع أن تجلس فيها وتصفي ذهنك وروحك بذكر الله، لكن لا تذكره بهدف الحصول على مقابل، أو حتى يذهب التشويش، بل لأنه خالقك، ويستحق أن يُعبَد، ويستَحق أن يُذكَر، "اذكُرُوا اللهَ ذِكرًا كثيرًا ... "، اذكره لأنك تحبه وتريد أن تذهب إليه، ولأنه يقول: "أنا مع عبدي ما ذَكرني وتحرّكت بي شفتاه"، ويقول: "اذكرُوني أذكُركم"؛ عندما تذكُره يذكُرك في الحال، جرّب أن تذكره، وانظر إلى آثار ذلك في حياتك".

وشرح قائلاً: "لو نسيك كل الناس؛ أمَا يكفيك أن ربّنا يفكر فيك؟! لو تخلى عنك كل النّاس؛ أمَا يكفيك أن ربّنا يذكُرك؟!.... "اذكرُوني أذكُركم"، هي طريقة حياة؛ جرّبها لأنّها أسهل عبادة، وعش بها، لأنها لن تأخذ من يومك كُلّه غير 20دقيقة، عبادة سهلة، لاتشترط أن تكون متوضئًا، تمارسها في أي حال، عبادة سهلة، وعبارة عن منظومة من ثلاثة أشياء: لسان يذكُر الله، وعقل ينظر لمعنى الكلمة الي تقولها، وقلب يخشع ويشعر وينفعل بالمعنى الذي يراه".

اقرأ أيضا:

أحلى وأسهل عبادة في شهر رجب.. يكشفها د. عمرو رجب

شروط الذكر 


وحدد شروط الذكر في الآتي:
"اللسان يقول: "استغفر الله"؛ فينظر العقل لشريط التقصير في حق الله؛ ينفعل القلب ويترجّاه ويقولّه سامحني.. ويقول اللسان: "الحمد لله"؛ فالعقل يمر أمامه شريط لنِعَم الله؛ ينفعل القلب ويقولّ: "شكّرًا يارب".. ويقول اللسان: "لا إله إلّا الله"؛ فيمر أمام العقل شريط لعظمة خلق الله في الكون وفي نفسك؛ فيتأثر القلب ويقول له: "أحبك يارب".

وشدد على أن "هذه التجربة لو عِشتها بحُب وشعرت بها ستغير حياتك 180 درجة، وتزيل كل التشويش الذي فعلته الحياة في عقلك وروحك. احضر سبحة حتى تساعدك في ذكر الله، وخلال الوِرد اليومي (20 دقيقة)، 700 ذِكر، وهو عبارة عن:
• 100 استغفار.
• 100 لا إله إلّا الله.
• 500 الباقيات الصالحات.
- سبحان الله 100.
- الحمد لله 100.
- لا إله إلّا الله 100 مرّة أخرى.
- الله أكبر 100.
- ولا حول ولا قُوّة إلّا بالله 100.

بداية الذكر: الاستغفار 


وخلص خالد إلى أن "700تسبيحة من الذكر قادرة على أن تزيل التشويش المسيطر على عقلك لو فعلتها بإحساس. اجلس في مكان هادئ، وابدأ الذكر بالاستغفار؛ لأن الاستغفار هو أقوى طريق يوصّلك لتقوى الله، وكن حريصًا على مرضاته. الاستغفار ليس مجرد كلام تقوله، أو مجرّد عدّاد، بل لابد من التفكُّر، حتى تحقّق المعادلة التي تكلّمنا عنها: القلب والعقل واللسان".

الكلمات المفتاحية

برنامج حياة الذاكرين عمرو خالد شروط الذكر ورد يومي للذكر الهمة في الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حدد الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، مجموعة من الطرق التي تستطيع بها أن تصفّي ذهنك وروحك.