أخبار

ذنوبي كثيرة .. كيف أتوب ويقبلني الله؟.. عمرو خالد يجيب

عمرو خالد: باقى شهر ونصف علي الضيف العزيز والأجواء الغالية.. اللهم بلغنا رمضان

هل يجوز إسقاط الدين من الزكاة؟.. أمين الفتوى يجيب

تحسن الذاكرة وتعالج التوتر والاكتئاب.. 10 فوائد استثنائية لأوراق النعناع

دعاء في جوف الليل: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني

ما حكم من قاطع أمه بسبب الميراث لأنها تطالب بحقها؟.. "الإفتاء" تجيب

وحدة لم الشمل بالأزهر تواصل جهودها في إنقاذ الأسرة المصرية :نجحنا في تسوية 25الف نزاع أسري

بصوت عمرو خالد.. دعاء سيدنا يونس فى بطن الحوت ادعي به كل يوم الصبح

دراسة حديثة: 3 علامات مبكرة تدل علي تأثير عدوي "كورونا" على عينيك

من كتاب حياة الذاكرين.."عندما تحضر مجلس علم وذكر يمنحك الله أكبر مكافأة"

ما حكم طاعة الأهل في حال الإجبار على الزواج من شخص معين؟

بقلم | مصطفى محمد | الخميس 07 يناير 2021 - 01:04 ص
Advertisements
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية للدار على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يقول فيه السائل: "ما حكم طاعة الأهل في حال الإجبار على الزواج من شخص معين؟"
وأجاب على هذا السؤال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا إن طاعة الأهل في الزواج والطلاق ليست واجبة، لكن ذلك ليس معناه أن يهدرها ويتجاهلها لأن الكبار دائمًا لهم نظرات تفوق العاطفة المجردة مضيفا: مراية الحب عمياء أي تعمي صاحبها أن ينظر لعواقب الأشياء.
وأضاف: لابد الأخذ برأيهم ولا يجوز أن تتزوج الفتاة أو الشاب بدون رغبتهم لأنه سيترتب عليها أرحام وأنساب لابد للإنسان أن يراعيها ، ولو هناك وجهة نظر تعرض وتفهمهم ذلك وفي النهاية تحكم صوت العقل .


لا تريد الزواج لأن الإسلام أمر بطاعة الزوج ..فهل لها أن تشترط عدم القوامة؟

قال مركز الفتوى بإسلام ويب: الزواج في الأصل مندوب إليه شرعاً، وفيه معنى العبادة.

قال العيني: لأن فيه معنى العبادة، فإن النكاح سنة الأنبياء والمرسلين، وفيه تحصيل نصف الدين، وقد تواترت الأخبار والآثار في توعد من رغب عنه، وتحريض من رغب فيه. انتهى من البناية شرح الهداية.

وقال ابن قدامة -رحمه الله- في العمدة: النكاح من سنن المرسلين، وهو أفضل من التخلي منه لنفل العبادة. انتهى.

لكن تركه جائز غير محرم؛ إلا لمن يخشى على نفسه الوقوع في الحرام، فيجب عليه الزواج رجلا كان أو امرأة.

قال البهوتي -رحمه الله- في شرح منتهى الإرادات: وَيَجِبُ النِّكَاحُ بِنَذْرٍ، وَعَلَى مَنْ يَخَافُ بِتَرْكِهِ زِنًا، وَقَدَرَ عَلَى نِكَاحِ حُرَّةٍ وَلَوْ كَانَ خَوْفُهُ ذَلِكَ ظَنًّا, مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ؛ لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ إعْفَافُ نَفْسِهِ وَصَرْفِهَا عَنْ الْحَرَامِ, وَطَرِيقُهُ النِّكَاحِ. انتهى.

وقال المرداوي في الإنصاف، عند الكلام على أقسام النكاح: حيث قلنا بالوجوب، فإن المرأة كالرجل في ذلك. انتهى.

وتابع مركز الفتوى قائلًا: وعليه؛ فإن كنت لا تخشين على نفسك الوقوع في الحرام، فلا حرج عليك في ترك الزواج، لكن الأولى والأفضل ألا تُعرضي عن الزواج، فإن فيه مصالح عظيمة دينية ودنيوية، وخوفك من عدم القيام بحق الزوج ليس مسوّغاً لترك الزواج.

 وأمّا اشتراطك على الزوج ألا يكون له حقّ التأديب والقوامة عليك؛ فهذا غير جائز، وإذا شرط فهو شرط باطل غير لازم؛ لمخالفته لما جاء في كتاب الله تعالى من إثبات هذا الحقّ للزوج.

ففي صحيح البخاري عن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا بَالُ أُنَاسٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ شَرْطٍ، شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ.

وننبهك إلى أنّ طاعة الزوجة لزوجها ليست طاعة مطلقة، وإنما هي طاعة مقيدة بالشرع والمعروف.

قال ابن عطية -رحمه الله- في المحرر الوجيز في تفسير قوله تعالى: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ {البقرة:228}:

 قال ابن عباس: تلك الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة، والتوسع للنساء في المال والخلق.

أي إن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه، وهذا قول حسن بارع. انتهى.

واعلمي أنّ العبد عليه أن يجاهد نفسه ويزكيها حتى تنقاد لأمر الله تعالى، وتستسلم لأمره، والأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين. فعن أبي الدرداء قال: العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم. ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه. رواه الخطيب في تاريخه.

وأمّا بخصوص كون المرأة إذا ماتت وهي بكر لم تتزوج؛ داخلة في الشهداء، فلعلك تقصدين ما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ، شَهِيدٌ. رواه مالك في الموطأ وأبو داود في سننه.

فالمشهور عند أهل العلم أنّ المراد به المرأة تموت في نفاسها، أو تموت وفي بطنها ولدها.

 قال أبو العباس القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: وأما المرأة تموت بجمع، ويُقال: بضم الجيم وكسرها. فهي المرأة تموت حاملًا، وقد جمعت ولدها في بطنها. وقيل: هي التي تموت في نفاسه وبسببه. وقيل: هي التي تموت بكرًا لم تفتض، وقيل: بكرًا لم تظهر لأحد. والأول أولى وأظهر.

اقرأ أيضا:

هل يجوز إسقاط الدين من الزكاة؟.. أمين الفتوى يجيب

الكلمات المفتاحية

فتاوى أحكام وعبادات فتوى الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات أحكام الزواج حكم طاعة الأهل في حال الإجبار على الزواج من شخص معين تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية للدار على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يقول فيه السائل: "ما حكم طاعة الأهل في حال الإجبار على