أخبار

دائما مترددة في قراراتي ولا أعرف ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

هل الوضوء للصلاة يغفر الذنوب التي ارتكبها الإنسان؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء جديد للدكتور عمرو خالد.. يا رب أبت أرواحنا أن تحن لغيرك

تجنبها فوراً.. اتباع هذه العادة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض

حكم إطالة الإمام في الركوع ليلحق به المُصلون.. أمين الفتوى يجيب

5 جوائز ذهبية للذاكرين الله في الدنيا.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

7 عادات سيئة عليك بتجنبها للحفاظ على صحة أسنانك.. تعرف عليها

عمرو خالد يكشف: "حسبي الله ونعم الوكيل" قلها وستنجيك من كل خطر

من كتاب حياة الذاكرين.. "ينساب في داخلي شعور عميق بالتسليم لله"

علمتني الحياة.. ""الذي خلقك ولم تك شيئًا أيعجزه أن يغير حالك في لحظة؟"

عمرو خالد: كيف تتخلص من ذنب أو معصية فشلت في تركها؟.. طريقة مجربة

بقلم | عاصم إسماعيل | الاحد 03 يناير 2021 - 08:06 م
Advertisements

قدّم الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، طريقة عملية تساعدك على الإقلاع عن المعاصي، من خلال المداومة على ورد الذكر يوميًا، وهو ما يجعل قلبك يمتلأ بحب الله، ويصرفك عن الذنوب.

وقال خالد في رابع حلقات برنامج "حياة الذاكرين"، الذي يذاع عبر قناته على موقع "يوتيوب": "إن ذكر الله هو أقوى وسيلة تجعلك تقلع عن الذنب وتبعد عنّه، وتتوقّف عن ارتكاب خطأ كبير في حياتك لاتستطيع بدونه أن تتوقف عنه".

ما علاقة الذكر بالإقلاع عن المعصية؟!


أوضح خالد أن "علاقة الذكر بالمعصية تكمُن في تصرُّفات العقل الباطن"، مبينًا أن العقل الباطن "عندما يخزّن بداخله شيئًا بعينه ينعكس على تصرّفاته في الحياة، وعندما تذكُر الله كثيرًا، يبرمج عقلك الباطن على ذكر الله، وبالتالي عقلك الباطن يمتلأ بحُب الله، وتجد نفسك عازفًا عن المعصية".

واعتبر خالد أن "تصرُّفاتك في الحياة هي نتاج ما تخزّنه في عقلك الباطن، فأنت تستطيع أن تخزّن فيه أي شيء أنت تريده؛ وما ستخزّنه سيتم ترجمته لتصرُّفات في الواقع".

أفضل طريقة للإقلاع عن المعاصي التي لا تستطيع التوقف عنها 


وأشار إلى أنه عندما تملأه بذِكر الله بوِرد ثابت من الذكر، لمدة 20دقيقة تذكر فيها الله سبحانه وتعالى، فإن "هذا يجبر عقلك الباطن أن تتصرّف بصورة تلقائية، دون أن تبذل محاولات قاسية لإيقاف الذنب، وبذكر الله ستجد نفسك تلقائيًا تبعد عن أصدقاء السوء، ولو تتعامل مع الإنترنت بطريقة خاطئة، ستجد نفسك بدون أي مجهود بدأت تصلّح طريقتك في التعامل معه، وبتحدّد ما يُرضي الله، وما لا يُرضيه".

وأرجع ذلك إلى أن "عقلك الباطن يدفعك بصورة لا إرادية حسب الحاجة المخزّنة فيه، وكثرة الاستغفار تملأ العقل الباطن بتقوى الله، وكثرتها فيه تجعله يجُلّ الله ويخاف منّه ويشعر بعظمته وتقديسه".

وتابع خالد شارحًا: "الذكر يملأ عقلك الباطن بحُب الله وبالخوف منّه، لذلك عندما تكلم ربنا عن الذكر في القُرآن قال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا".. وهذه الكثرة خاصة بالذكر، فلم يقل: صلّوا كثيرًا، ولم يقل زكّوا كثيرًا، لكن الشيء الوحيد الذي أمرنا ربّنا به، وطلب منا أن نفعلها كثيرًا هو "ذِكر الله".

واستشهد بالعديد من الآيات، ومنها قوله تعالى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ "، "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا"، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا"، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

 ولاحظ أنه "كلما وردت الذكر في القُرآن جاءت مقترنة بها كلمة "كثيرًا"، حتى يمتلأ عقلك بالفكرة، وتنعكس على تصرُّفاتك في الحياة، وهذا ما يفعله ذكر الله في عقلك وقلبك".

ومضى خالد إلى القول: "تستطيع من خلال ذِكر الله كُل يوم 20 دقيقة أن تصفّي روحك وعقلك وقلبك، وتتخلّص من ذنب كبير في حياتك، اتّجه إلى ذكر الله، ولن تندم أبدًا".

ووصف عبادة الذكر بأنّها "خفيفة وسهلة، ليست لها شروط حتى تؤديها، لا تحتاج إلى وضوء، أو مجهود كبير، ولا إلى وقت معيّن.. فأنت تذكُر الله في أي وقت تريده، بدون شروط أو قيود".

ودلل بقوله الله تعالى: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ... "؛ معتبرًا أن "الذكر عبادة سهلة تستطيع أن تمارسها في أي وقت؛ لكن المهم أن تكون مركّزًا حتى يتأثر قلبك وعقلك".


لماذا خص الله الذكر بالكثرة دونًا عن غيره من العبادات؟


وشدد خالد على أن "الذكر يستطيع أن يجعلك تحافظ على صلاتك، وخصوصًا صلاة الفجر، يجعلك تشعُر بحلاوة الصلاة، وبحلاوة القُرب من الله، يبعدك عن الذنوب والمعاصي".

وبين أيضًا أن "الذكر يجعل هناك ثبات في العلاقة مع الله، وهو أكتر شيء تقدر يبعدك عن الفحشاء والمُنكر.. ربّنا قال في القُرآن: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ... "؛ يعني ذكر الله يبعدك بصورة أكبر عن الفحشاء والمنكر".

واستطرد قائلاً: "فالصلاة تنهاك عن الفحشاء والمنكر، لكن يظل هناك جُزء في لبك يميل للذنب؛ عندما تداوم على الذكر يقطعه ويبعده عنّك، نتيجة إن عقلك الباطن مملوء بذكر الله وبحُب الله".

وأكد أن "ذكر الله أكبر في رضا الله عنّك، فالذكر هو أسرع وسيلة للوصول إلى الله؛ عندما تذكر الله.. ربنّا بجلاله وعظيم قدره يذكُرك؛ هو اللي قال: " فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ".

وتابع متسائلاً: "ماذا لو أن لو كُل أهل الأرض همّشوك ولم يذكروا اسمك، لكن الله سُبحانه وتعالى يذكُرك، ما قيمة الدُنيا في عينيك لو كُل أهل الأرض نسوك، ولم يهتمّوا بك؛ لكن ذِكرك في السماء عالِ.. أمَا يكفيك قول الله: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ"؟!".

ما الذكر المطلوب أداءه يوميًا حتى أبتعد عن الذنوب؟

ووصف خالد ذكر الله بأنه "أجمل وأفضل وأقرب وسيلة تدفعك إلى الإقلاع عن الذنب؛ أو تحافظ على علاقتك بربّنا، ولا تجعلك تشعرك أنك بعيد عنّه".

وأوضح أن هناك طريقين للوصول إلى الله، وللإقلاع عن الذنوب والتصليح في النّفس..

الطريقة الأولى: أن تجاهد نفسك وتحاول تصلّح فيها بقّدر استطاعتك.. تنهض.. وتسقط.. وتحاول.. وهذا طريق صعب جدًا.

الطريقة الثانية: طريقة سهلة، ولا تحتاج إلى جُهد كبير؛ وهي ذكر الله، أن تذهب لمن خلقها وأنت بتذكُره، وهو قادر على إصلاحها.. وكأنّك تقول له: "يارب أنا قادم إليك بكُل أخطائي وبذنوبي كما أنا، وببُعدي عنّك، واتّباع المعاصي والآثام ...".

وحث خالد على ضرورة أن تعيش بذِكر الله، قائلاً: "الطريقة الوحيدة التي تستطيع أن تصلّح حالك؛ أنت محتاج فقط كل يوم إلى 20دقيقة.. لأنك بداخلك تشويشًا كثيرُا من هموم ومشاكل الحياة، وضيق وتعب كثير.. وأنت بحاجة إلى أن تزيلها بداية، حتى تعبُر لمرحلة جديدة داخل الذكر، اسمها مرحلة ملء الروح والعقل الباطن بحُب الله".


عش 0دقيقة يوميًا من الذكر من أجل مرضاة الله


وأشار إلى أن "20 دقيقة يوميًا ليس بكثير في سبيل قُربك من الله، وفي سبيل ملء روحك وقلبك بحُب الله.. في سبيل أن تُحيي روحك مثلما يقول ما النّبي صلى الله عليه وسلم: "الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّت".. فأنت ستحيا بذِكر الله.. ذكر ربّنا هو الذي سيُحيي قلبك من جديد".

وشرح خالد تفاصيل الوِرد اليومي، وهو عبارة عن 700 تسبيحة من الذِكر، على النحو التالي:
• 100 استغفار.
• 100 لا إله إلّا الله.
• 500 الباقيات الصالحات.
- سبحان الله 100.
- الحمد لله 100.
- لا إله إلّا الله 100 (مرّة ثانية).
- الله أكبر 100.
- لا حول ولا قُوّة إلّا بالله 100.
وأكد أن "700 تسبيحة من الذكر في وقت حوالي رُبع ساعة أو ثلث ساعة يوميًا، قادرة على أن تداوي ألمك في الحياة، وتبعدك عن المعاصي والذنوب لو فعلت هذا بإحساس".

وحث خالد على استهلال الذكر بالاستغفار؛ لأن "الاستغفار هو قوى شيء يوصّلك لتقوى الله، ويبيّن أنّك حريص على أن ترضيه، لكن الاستغفار ليس مجرد كلام تردد.. أو عدّاد.. لكن الاستغفار والذكر عمومًا لابد أن يكون بتفكُّر، وبإحساس".

وختم قائلاً: "اللسان يقول: "استغفر الله"؛ فينظر العقل إلى شريط للتقصير في حق الله؛ فينفعل القلب ينفعل، ويقول له: "سامحني".

الكلمات المفتاحية

لماذا خص الله الذكر بالكثرة دونًا عن غيره من العبادات؟ أفضل طريقة للإقلاع عن المعاصي ما علاقة الذكر بالإقلاع عن المعصية؟ كيف تتخلص من ذنب أو معصية فشلت في تركها عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قدّم الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، طريقة عملية تساعدك على الإقلاع عن المعاصي، من خلال المداومة على ورد الذكر يوميًا، وهو ما يجعل قلبك يمتلأ بحب