أخبار

من كتاب حياة الذاكرين.."أراد ربنا أن يوجد لك عبادة من أسهل وأجمل العبادات"

عندما تكون في أزمة الجأ إلى ربك.. وعش بـ لا حول ولا قوة إلا بالله

علمتني الحياة.. "الغضب نار يؤججها الشيطان ويطفئها الاستغفار"

الصحابي رفاعة بن رافع.. شهد كل الغزوات مع النبي وأبوه أحد نقباء الأنصار ببيعة العقبة الثانية

الأزهر للفتوي الاليكترونية يفند الشبهات حول شاعر الرسول حسان بن ثابت .. هكذا رد

ميزة جديدة لـ"تويتر" في الطريق .. حذف الحسابات المسيئة تلقائيًا

هل حصل شك من إبراهيم عليه السلام ومن الحواريين ؟

هل كل ما يحدث في الكون هو بأمر الله وإذنه أم أن هناك أمور تحدث بتركه لها؟

أرى دائمًا أحلاما مزعجة فما تفسير ذلك؟

دراسة : هذا الفيتامين قد يكون طوق النجاة لمضاعفات الجهاز المناعي لدى مرضى "كوفيد-19"

المؤسسات الدينية المصرية تنتفض ضد فيروس كورونا وتثمن جهود أطقم التمريض

بقلم | علي الكومي | الاحد 03 يناير 2021 - 05:41 م
Advertisements

أكد  الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، إن المرحلة الحالية التي نمر بها جميعًا من صراع مستمر مع وباء كورونا  يهدد حياة البشر ولم يستثن أحدًا في هذا العالم، يستلزم منا مواجهة حاسمة باتخاذ كل ما من شأنه أن يسهم في القضاء على هذا الفيروس من إجراءات احترازية لازمة لذلك، خاصة وأننا نواجه حاليًا ذروة انتشاره وظهور سلالة جديدة تنذر بخطر جديد على حياة الناس،

وطالب الدكتور عياد  الجميع أفرادًا ومؤسسات بالتعاون التام لدعم الدولة في استراتيجيتها لمواجهة تطورات هذا الوباء.

فيروس كورونا والتدابير الاحترازية  

أضاف عيّاد، أن الإسلام أمر بالاهتمام بالنفس والحفاظ على الإنسان كبنيان إلهي، كما دعى النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى وقاية هذا البنيان من جميع الأضرار التي يمكن أن تلحق به، مشيرًا إلى أن حماية النفس وعدم تعريضها للأذى واجب شرعي يترتب عليه إثمٌ في حالة التفريط في أي إجراء يعرضها للخطر ويهدد بقاءها.

وأوضح الأمين العام أن المنهج النبوي في التعامل مع الأوبئة والأمراض وتطبيقه على أرض الواقع يضمن الخروج من تلك الأزمة، فهو يدعو إلى السلوك الرشيد في التعامل مع هذا الداء وينهى عن اختلاط المصاب بغيره، خاصة وأنه من المتيقن أن مخالطة المصاب لغيره تدعم سرعة انتشار الوباء وتقليل فرص القضاء عليه، لافتًا إلى ديننا الحنيف يعلي شأن الإنسان ويقدم صحته على كل شيء حتى أن التكليفات الشرعية إذا كان في أدائها سبيل لإصابة الإنسان بالأذى، فإن الشارع الحكيم يَسّر الأمر في ذلك وقدم حياة الناس على تلك التكليفات.

وطالب عيّاد، كل الشعوب في مصر والعالم أجمع بالامتثال لتعليمات الجهات المتخصصة في محاربة هذا الوباء، وعدم التهاون في ذلك، حتى يستطيع العالم تجاوز تلك الأزمة ويستقبل عامه الجديد في أمن وأمان لكي تعود الحياة لطبيعتها.

من ناحية أك ت دار الإفتاء المصرية، فى منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، صورًا لأطقم التمريض بأحد المستشفيات أنهكهم التعب في خدمة مصابي كورونا، وتناشد بشدة على إرتداء الكمامة.

ارتداء الكمامة حفظ للنفس 

الدارشددت كذلك علي ضرورة ، بارتداء الكمامة قائلة: رجاء من كل مصري التزم بالإجراءات الاحترازية البس الكمامة، ألا تكفيك صورة هذه الممرضة التي تملَّكها الخوف من كثرة الوفيات حولها ألا تكفيك صورة هؤلاء الممرضات اللاتي أنهكهنَّ التعب من علاج المرضى وكل القائمين على علاج المرضى أبطال ونثمِّن جهودهم، اللهم اجزهم عنا خير الجزاء.

اقرأ أيضا:

من كتاب حياة الذاكرين.."أراد ربنا أن يوجد لك عبادة من أسهل وأجمل العبادات"

 وتابعت قائلة: " نحن المصريون علينا عبء كبير في تعديل السلوك والمحافظة على الصحة والتزام الإجراءات الاحترازية من المرض أيضًا مختتمة منشورها بالدعاء اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء

الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا جائحة كورونا التدابير الاحترازية الكمامة مجمع البحوث الاسلامية دار الافتاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أن الإسلام أمر بالاهتمام بالنفس والحفاظ على الإنسان كبنيان إلهي، كما دعى النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى وقاية هذا البنيان من جميع الأضرار التي يمكن أ