أخبار

5نعم تجلبها تقوي الله للعبد المؤمن ..أسلك طريقها تفز بكنوز الدنيا وبركات الآخرة

كيف يمكن التوفيق المنافسة في الخيرات وحب الخير للآخرين؟

"الشبّه".. مكون ساحر يقضي على الهالات السوداء ويخفي التجاعيد

تعرف على أفضل وسيلة لعلاج تساقط الشعر

6 مشكلات لا يستهان بها يعاني منها الأبناء بسبب سفر الوالد

ورد في القرآن أن الجمادات تسبّح.. فهل لها إرادة واختيار؟

ما الحكم الشرعي لدفن النساء مع الرجال في عين واحدة ؟لجنة الفتوي ترد

5وسائل غير تقليدية عليك بها لحصار "الزكام "وتطويق تداعياته السلبية

أسرار "سعيد بن زيد" مع الله.. لماذا كان مستجاب الدعوة؟

كيف تعلم طفلك الكرم؟

عزيزتي المرأة.. ليست المشكلة أن (مراية الحب عامية)

بقلم | عمر نبيل | الاحد 03 يناير 2021 - 12:29 م
Advertisements


عزيزتي المرأة، ليست المشكلة أن "مراية الحب عامية".. وإنما المشكلة الحقيقية أنها لا تظل هكذا على حالها (عامية)، وإنما للأسف دائمًا ما يأتي يوم ما وتتفتح، وتظهر كل الحقيقة، لكن هنا أنتي أمام خيارين إما أن (تكملي عامية) .. أو (تفَتَحي بدري)، لكن وحيدة، وتخسري من بنيتي عليه آمالك يومًا ما.. إذن ما الحل؟.


صبر المرأة من الأمور المعقدة جدًا، إذ من الممكن أن تجد إحداهن تصبر لعمر مديد، وتعيش رغم أن كل الظروف المحيطة بها لا تدفعها لذلك، وهناك أخرى، لا تصبر على أقل القليل.. والاثنين سيدات.. فأيهما أفضل؟


بالتأكيد هنا لا يمكن لنا أن نحدد من هي الأفضل، لأنه كما قلنا الأمر معقد جدًا، فضلا عن الظروف المحيطة بكل امرأة، وتوازنها النفسي، ومدى استيعابها لما يحدث، وهل تستطيع الاستمرار أم لا.


عودة للتاريخ


لكي نفهم أو لنقل لكي نحاول جاهدين أن نفهم كيف تفكر المرأة، ومدى قدرتها على التحمل، وكيف تتباين من امرأة لأخرى، علينا أولا أن نعود للتاريخ، فهذه فاطمة ابنة عبدالملك ابن مروان، وكانت تعيش في رغد من العيش، فهي أميرة ابنة ملك، تعيش في القصور، وتأمر فيجاب لها فورًا.. ثم تتزوج أميرًا هو ابن عمها عمر ابن عبدالعزيز.. ومع الوقت يصبح (عمر) أميرًا للمؤمنين، فيقرر التخلي عن حياة البهرجة والقصور، ويعيش في كوخ صغير، ويحكم بين الناس بالعدل.. فهل نسي أن زوجته كانت تعيش في قصور، فكيف بها تقبل العيش في كوخ وتلبس (الرخيص المرقع).. لا لكن الزوج هنا كان صادقًا بجد.. مقبل على ما يقوم به وهو موقن فيه تمامًا.. فلما رأت زوجته منه ذلك، فكانت النتيجة أن رضخت ووافقت وعاشت حياة الفقراء بعد حياة القصور، بل وماتت على هذه الحياة، وهي ابن ملك وأخت ملك.. إذن لعل صدق عمر ابن عبدالعزيز كان الضمان لها وليس نفسها أو إرادتها.

اقرأ أيضا:

"الشبّه".. مكون ساحر يقضي على الهالات السوداء ويخفي التجاعيد

أمنا حواء


في المقابل، سارت أمنا حواء، خلف زوجها آدم، وأكلت من الشجرة، فكانت النتيجة الخروج من الجنة.. إذن في الحالتين، المرأة بطبعها تميل لصدق زوجها، إن رأته قادرًا على تحمل المسئولية، حينها تصبر ولو كان الأمر جوعًا ، لكنها قد تنسحب سريعًا لو رأت أن الزوج غير صادق، وملتوي في حديثه، وليس أهلا للثقة.. إذن إن كان الرجل (رجلاً) بمعنى الكلمة، تقبل المرأة (المرآة العامية)، لكن لو كان غير ذلك، كسرتها على الجميع فورًا.

الكلمات المفتاحية

مراية الحب عامية فاطمة ابنة عبدالملك ابن مروان حواء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزتي المرأة، ليست المشكلة أن "مراية الحب عامية".. وإنما المشكلة الحقيقية أنها لا تظل هكذا على حالها (عامية)، وإنما للأسف دائمًا ما يأتي يوم ما وتتفت