أخبار

دائما مترددة في قراراتي ولا أعرف ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

هل الوضوء للصلاة يغفر الذنوب التي ارتكبها الإنسان؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء جديد للدكتور عمرو خالد.. يا رب أبت أرواحنا أن تحن لغيرك

تجنبها فوراً.. اتباع هذه العادة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض

حكم إطالة الإمام في الركوع ليلحق به المُصلون.. أمين الفتوى يجيب

5 جوائز ذهبية للذاكرين الله في الدنيا.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

7 عادات سيئة عليك بتجنبها للحفاظ على صحة أسنانك.. تعرف عليها

عمرو خالد يكشف: "حسبي الله ونعم الوكيل" قلها وستنجيك من كل خطر

من كتاب حياة الذاكرين.. "ينساب في داخلي شعور عميق بالتسليم لله"

علمتني الحياة.. ""الذي خلقك ولم تك شيئًا أيعجزه أن يغير حالك في لحظة؟"

يوم آخر من المرض.. يساوي أيامًا أخرى من الأجر

بقلم | عمر نبيل | الاحد 20 ديسمبر 2020 - 02:05 م
Advertisements


مع معاناة البعض من الأمراض المختلفة، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا عالميًا، كيف يتعامل الناس مع هذا الأمر.. هل يجدي اليأس؟.. بالتأكيد لا، إذن ليس هناك حلا سوى العودة إلى الله عز وجل والرضا بالقدر، والدعاء للخروج من الأزمة ورفع البلاء.


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن يوم آخر من المرض إنما يعني أكثر من يومٍ آخر من الأجر!.. فهذه هي المعادلة : (إن الله إذا أحب عبداً أصاب منه).. وإن كثيراً من البلايا إنما هي لغفران الذنب وتصحيح الطريق، فتبصر عاقبة أمرك!


علينا ترديد بعض الكلمات التي ترفع من درجاتنا عند الله عز وجل، ومنها: (اللهم إني أعيذك من أن يجتمع علينا الوجعُ، والإثم، فتجدنا ساخطين!)، واعلمْ عزيزي المسلم أن الله عز وجل ما ابتلاكَ إلا لميتحنك، ثم لينظرَ إليكَ ماذا تصنع ببلائك.



تذكر أيوب


عزيزي المسلم المبلتى في صحته، كُن كنبي الله أيوب عليه السلام، إذ قال عنه ربه: «إنَّا وجدناه صابراً نِعم العبدُ إنه أوَّاب».. تحامل على نفسك يا صاحبي فإنما تقطع الدنيا بالصبر.. وقد كان الصالحون قبلنا يتواصون في الشدائد بقولهم: (إنما هي أيام تمضي والموعد الجنة).


مرض إنما ستعقبه عافية بإذن الله .. فإن الشدة بتراء لا تدوم كما قال الإمام ابن القيم: (وألم يزول وأجر يبقى كما قال ربك وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا)..


فابَلاء من مرض وغيره واقع على ابنِ آدم لا محالة.. وذلك مما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ » (البقرة: 155)، لذا لم يتركنا لهوى نفوسنا وإنما قال: «وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ »، بل وعلمنا طريقة الصبر وكيف نتصرف عندَ البلاء، فقال تعالى: « الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ».


رفع الدرجات


من يتابع سنة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، سيجد أنه علمنا كيف يكون الصبر على المرض أو أي بلاء، ومن ثم رفع الدرجات عند الله عز وجل، فعن أبي سعيد رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم : «أشد الناس بلاء الأنبياء؛ ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن كان في دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة»، وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمنِ والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة».. فليكن مرضك درجة ترفعك أمام الله فلا تعجز أو تيأس، وإنما اصبر وانتظر.

الكلمات المفتاحية

أيوب عليه السلام الصبر على المرض الابتلاء والمرض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع معاناة البعض من الأمراض المختلفة، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا عالميًا، كيف يتعامل الناس مع هذا الأمر.. هل يجدي اليأس؟.. بالتأكيد لا، إذن ليس هنا