أخبار

دائما مترددة في قراراتي ولا أعرف ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

هل الوضوء للصلاة يغفر الذنوب التي ارتكبها الإنسان؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء جديد للدكتور عمرو خالد.. يا رب أبت أرواحنا أن تحن لغيرك

تجنبها فوراً.. اتباع هذه العادة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض

حكم إطالة الإمام في الركوع ليلحق به المُصلون.. أمين الفتوى يجيب

5 جوائز ذهبية للذاكرين الله في الدنيا.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

7 عادات سيئة عليك بتجنبها للحفاظ على صحة أسنانك.. تعرف عليها

عمرو خالد يكشف: "حسبي الله ونعم الوكيل" قلها وستنجيك من كل خطر

من كتاب حياة الذاكرين.. "ينساب في داخلي شعور عميق بالتسليم لله"

علمتني الحياة.. ""الذي خلقك ولم تك شيئًا أيعجزه أن يغير حالك في لحظة؟"

أتوقع الأسوأ ودائم الظن والشك وحياتي أصبحت عذابًا.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 10 ديسمبر 2020 - 07:00 م
Advertisements

عمري 33 سنة متزوج منذ عامين فقط وأنجبت طفلة، ومشكلتي أنني دائم الشك والظن.

أنا هكذا منذ مراهقتي، أربط الكوارث الخارجية بحياتي والعكس، ودائمًا أتوقع وقوع الأسوأ خوفًا من الصدمة.

 والآن لكثرة سماعي ومشاهداتي لمشكلات من حولي سواء كنت أعرفهم شخصيًا أم لا عن الخيانات الزوجية، أصبحت قلق، ودائم الشك في زوجتي، وأتخيل أنها تخونني أو ستخونني، وبالتالي حدثت بيننا مشكلات كثيرة لكثرة تفتيشي حولها واتهامها والشك فيها.

لقد أصبحت حياتي جحيمًا وأنا أحب زوجتي وأسرتي الصغيرة ولا أريد هدمها، ماذا أفعل لكي أطمئن ولا أظل هكذا؟




الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..

أقدر ألمك، وموقفك الصعب، ولا أدري ما الذي حدث معك أثناء مرحلة المراهقة الخاصة بك فجعلك هكذا، ولكن، وعلى أي حال، فلكل مشكلة حل، فأبشر.

دوام توقع حدوث الأسوأ يا صديقي يسمى بـ"التفكير الكارثي"، ويحدث هذا بسبب ضغط الوساوس، الظنون، إلخ، واستمراء ذلك والتعود عليه.

وبالطبع هذا النمط من التفكير سئ وغير صحي بالمرة، ولأنه يقوم على التوقع المستقبلي فعلاجه أن تكون حاضرًا "هنا والآن"، بدون تعلق بماض ولا تفكير وتوقعات تخص المستقبل.

أنت محتاج لوعي يقظ بلحظتك التي تعيشها الآن وفقط، لا أن تعيش في "الكارثة" التي تتوقع حدوثها مستقبلًا،  حتى تتجاوز هذه المشكلة.

بعض الظن يا صديقي "إثم" بالفعل، لا يخص من تظن به سوءً فقط، وإنما إثم نوقعه على أنفسنا تكون نتيجته هذا العذاب والجحيم الذي تعاني منه، لذا حثنا ديننا على التعامل مع الحاضر، مع الحقيقة التي أمامك وتعيشها بالفعل، مع اليقينيات لا التوقعات، "إذا ظننت فلا تحقق".

حاول يا صديقي أن تفعل، وإن عجزت عن هذا وحدك، فلا تتردد في طلب مساعدة "معالج" نفسي، أو"طبيب نفسي"، يأخذ بيديك وفق خطة علاجية،  تعتمد تقنيات واستراتيجيات تتعلق بالوعي، وتصحيح الأفكار ومن ثم المشاعر والتصرفات، حتى يستقيم لك الأمر، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حياة شك ظن تفكير كارثي عذاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 سنة متزوج منذ عامين فقط وأنجبت طفلة، ومشكلتي أنني دائم الشك والظن.