أخبار

زوجة النبي.. سميت بأم المساكين في الجاهلية وتوفيت في حياته

لقاح "فايزر" يعمل بفعالية ضد السلالة الجديد من كوفيد – 19

"أيوب ولقمان" حكم ومواعظ من ذهب.. ماذا قالا عن كرامة الإنسان؟

في غياب الرقابة.. احذر أضرار "يوتيوب" على طفلك دون رقابة

4 سنوات ولا تنطق سوى: بابا وماما

أمر لا يساويه أو يضاهيه شيء في الدنيا بأكملها

دراسة: التحفيز الكهربائي قد يخفف من اضطراب الوسواس القهري

هناك من يفهم الآخر جيدًا.. الخدعة الكبرى

كرامة للفاروق عمر في عام وفاته.. ومواعظ بليغة

هل يجوز اعتناق الإسلام دون إشهاره؟

أريد خلع النقاب ومترددة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 - 09:00 م
Advertisements


عمري 20 سنة ارتديت النقاب منذ البلوغ اتباعًا لتدين ونمط الملابس في أسرتي عند بلوغ فتياتها مبلغ النساء.

ومنذ دخلت الجامعة بدأت نظرتي للنقاب تتغير، أشعر برغبة عارمة في خلعه، لاستطيع التواصل والانفتاح على المجتمع بشكل أفضل، وأيسر، وحتى يمكنني مواصلة مشوار الدراسات الأكاديمية العليا في الهندسة كما أطمح، وفي الوقت نفسه خائفة من كلام الناس، وغضب أسرتي.

أنا حائرة ومترددة ، وغير قادرة على اتخاذ قرار، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..
 من المهم يا ابنتي عند اتخاذ قرارات تخصنا وحدنا كشكل ملابسنا، أن نكون موضوعيين، بلا انفعالات عاطفية، ولا ضغوط خارجية لذا لابد أن تصنعي ما يسمى بـ"مصفوفة قرار"، وذلك بحصر كل الأسباب النفسية، والاجتماعية، والمهنية، والدينية التي تجعلك فعلا ترغبين في تغيير شكل ملابسك، وكتابتها، والنظر في كل سبب منها على حدة، وكشف مدى كونه نابع بصدق من داخلك غير متأثر بأي عوامل خارجية.
وهناك حقيقة من المهم ن تتعلميها يا ابنتي، وهي أن وضع اعتبارات خارجية "كلام الناس" كأولوية، خطأ، فلا ينبغي أن تكون هذه أولوية على الاعتبارات الشخصية، وهذا الفعل هو مما يعيق نمو الشخص النفسي واحساسه بحقيقة وجوده.
اتخاذ القرارات يا ابنتي يحتاج إلى "نضج"، و"كبران نفسي"، وهذه رحلة طويلة بدايتها "القبول".
أنت محتاجة يا ابنتي لقبول نفسك بالنقاب وبدونه، قبول النفس لا علاقة له بزي، وهو الخطوة التأسيسية لاستكشاف الذات، والسعي بها في سكة الوعي والنمو النفسي والعقلي.
والقبول يا ابنتي لا يعني الاستسلام أو التصارع مع الذات، ولكن قبول ما هو موجود الآن، مع عدم وافقتنا على بقائه، فأنت الآن مثلًا تشعرين بالارتباك، إذا مطلوب منك قبول ارتباكك هذا وعدم الموافقة على استمراره وبقائه، وهذا الفعل هو ما سيعلمك كيف تعيدين ترتيب عالمك الداخلي، وهكذا كل مالا يريحك.

تذكري يا ابنتي أنك ارتديت النقاب كما ذكرت اتباعًا لأسرتك، وأنت عندها كنت طفلة ثم مراهقة غير ناضجة، بينما أنت الآن على عتبات الرشد، وما كان مقبولًا في مراحلك العمرية السابقة هذه لن يكون مقبولًا مع هذه المرحلة المقبلة.
 وأخيرًا، ما ذكرته لك أعلاه، هو ما سيجعلك تتخذين قرارًا موضوعيًا- بشأن النقاب وغيره من قرارات- موافقًا لرغبة داخلية بصدق، قرارًا متوافقًا ومنسجمًا مع حقيقتك التي ستكتشفينها خلال رحلة الوعي والنضج، حتى تنجين من فخ التبعية والمسايرة، سواء كان ذلك عند ارتداء النقاب أو خلعه.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.







الكلمات المفتاحية

نقاب قرار تردد وعى نضج مراهقة موضوعى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 سنة ارتديت النقاب منذ البلوغ اتباعًا لتدين ونمط الملابس في أسرتي عند بلوغ فتياتها مبلغ النساء.