أخبار

من عجائب إكرام الضيف| كل عنده الشافعي فأعتق الجارية فرحًا

زوجة النبي.. سميت بأم المساكين في الجاهلية وتوفيت في حياته

لقاح "فايزر" يعمل بفعالية ضد السلالة الجديد من كوفيد – 19

"أيوب ولقمان" حكم ومواعظ من ذهب.. ماذا قالا عن كرامة الإنسان؟

في غياب الرقابة.. احذر أضرار "يوتيوب" على طفلك دون رقابة

4 سنوات ولا تنطق سوى: بابا وماما

أمر لا يساويه أو يضاهيه شيء في الدنيا بأكملها

دراسة: التحفيز الكهربائي قد يخفف من اضطراب الوسواس القهري

هناك من يفهم الآخر جيدًا.. الخدعة الكبرى

كرامة للفاروق عمر في عام وفاته.. ومواعظ بليغة

قد تكون من المنافقين ولا تشعر .. كيف ذلك؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 28 نوفمبر 2020 - 07:40 م
Advertisements
تصور أنك منافق ولو للحظة واحدة وانظر ماذا يكون حالك؟ إن مجرد تصور الصفات السيئة يزعج أصحاب الفطر السوية والنفوس المؤمنة لذا فإن مجرد التلويح لهم بما يكرهون يؤذيهم نفسيا.. لكن ومع هذا فقد يقع بعضنا في النفاق وهو لا يشعر!
من يتتبع آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول عن النفاق والمنافقين ربما يصدم لأنها ليست بعيدة عن الكثيرين منا بل إن بعضنا يتجرأ على هذه الصفات ولا يهتم بعاقبته.
لذا فإننا جميعا بحاجة إلى وقفات عتاب مع النفس والذّات.. ربما يستمع البعض إلى القرآن الكريم أو يقرأ القرآن وهو يقول في نفسه: إن حديث القرآن عن الظالمين أو المنافقين أو المفسدين أو حتى عن المشركين، إنما هو حديث له زمن مضَى أو له أشخاص ليسوا منا.. وربما هذا الاعتقاد يحتاج إلى تحليل ودراسة لذا فإن اتهام الإنسان نفسه ليس مضرا في كل الوقت بل قد يكون طريقا للإفاقة وتكون بداية جديدة له.

تدبر القرآن:
قراءة القرآن وسماعه هي الأخرى تحتاج لوعي فكثيرون يسمعون القرآن أو يتلونه ولا يتوقفون على ما تحثنا عليه الآيات وربما قرأ عن النفاق وتصوره لا يكون والقرآن يتكلم عن آخرين لكن الحقيقة توقظ القلب التائه وتقول: لعلّ فينا من تلك الصفات أشياء وأشياء، غير أننا نتغاضَى، أو نتخوّف من الحديث إلى النفس بها، أو نرى أنفسنا أعظم شأنًا وأبعد ما نكون، أو نظنّ أن هذا حديث عن زمنٍ مضى وأفراد آخرين، أو نرى ذلك لا يتوافق مع الثقة في الله والرجاء فيه سبحانه وتعالى، أو أنّ ذلك من باب جلد الذّات الذي لا يصحّ أو يُخالِف الهدي الإيجابي في القرآن والسنّة..
من هنا كانت اتهام النفس سبيلا للاستقامة فبعضنا لا يزال يتجرا على الكذب وعلى سوء الظن أو إخلاف الوعد او الفجر في الخصومة أو التكاسل عن الصلاة أو غيرها من صفات المنافقين بل إن بعضنا لا يزال يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الناس، ما زال يتقوّل على غيره بالسوء، ما زال يُظهر للناس زهده وكرمه ووعظه ولفظه الطيب، بينما في الخفاء يتحول إلى البذاءة والفُحش من القول، ما زال البعض يقابلك بوجه لونه لون اللبن فإن تحوّل عنك صارت كلماته ووجهه كالليل الأسود البهيم، ما هذا التحوّل؟!!

لكن أين نحن؟
من جانبه يؤكد الدكتور عادل هندي الأستاذ بجامعة الأزهر أن انشغال البعض بإصلاح المجتمع بمنأى عن إصلاح النفس دليل عوار في التفكير والتنفيذ فالبعض يُصرّ البعض على أن يكون نافعًا للمجتمع، باذلا للخير في الغير، غير أنه يتناسَى نفسه في غمرة الحياة وزينتها، إننا بحاجة إلى وقفات عتاب وتأنيب للنفس التي نملكها أو تملكنا..
ويضيف: حديثي ليس نبرات يأس؛ لكنها نبرات ألم، كلِّي أمل في أن تكون نبرات إيجابية تدفعنا للعمل الجادّ والمراقبة الجادّة لله تعالى، والسير على نهج حضرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلّم.. حديثي محاولة لنفسي ولغيري بالتغيير إلى الأفضل في علاقتنا بربنا والناس من حولنا، مهما اختلفنا أو تخالفنا.

اتهام النفس:
ويضيف في منشور له على صفحته على الفيس بك إننا بحاجة إلى لحظات صدق بيننا وبين الله تعالى..
بحاجة إلى مصارحة النفس بأعمالنا وخطواتنا وألفاظنا التي ننطق بها..
بحاجة إلى مراقبة ألسنتنا وهي تتكلّم..
بحاجة إلى مراقبة أقلامنا وهي تكتب..
بحاجة إلى مراقبة أعيننا وهي تتجمّل..
بحاجة إلى مراقبة أنفسنا عند نداء الطاعات والعبادات..
بحاجة إلى مراقبة ذواتنا عند التعامل مع أهل الوجاهة والمناصب..
بحاجة إلى مراقبة نوايانا عند تقديم العطاء للناس...
بحاجة إلى مراقبة القلوب عند مدح الناس وثنائهم لنا..
بحاجة إلى مراقبة أنفسنا عند التواصل الاجتماعي بصفة عامة..
بحاجة إلى رصيد خفيّ بيننا وبين الله من بذل صادق للغير، وقيام ليل، وصناعة معروف دون انتظار ثناء أو حتى دون أن نُعرَف!

الكلمات المفتاحية

اتهام النفس تدبر القرآن صفات المنافقين آيات النفاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تصور أنك منافق ولو للحظة واحدة وانظر ماذا يكون حالك؟ إن مجرد تصور لصفات السيئة يزعج اصحاب الفطر السوية والنفوس المؤمنة لذا فإن مجرد التلويح لهم بما يك