أخبار

زوجة النبي.. سميت بأم المساكين في الجاهلية وتوفيت في حياته

لقاح "فايزر" يعمل بفعالية ضد السلالة الجديد من كوفيد – 19

"أيوب ولقمان" حكم ومواعظ من ذهب.. ماذا قالا عن كرامة الإنسان؟

في غياب الرقابة.. احذر أضرار "يوتيوب" على طفلك دون رقابة

4 سنوات ولا تنطق سوى: بابا وماما

أمر لا يساويه أو يضاهيه شيء في الدنيا بأكملها

دراسة: التحفيز الكهربائي قد يخفف من اضطراب الوسواس القهري

هناك من يفهم الآخر جيدًا.. الخدعة الكبرى

كرامة للفاروق عمر في عام وفاته.. ومواعظ بليغة

هل يجوز اعتناق الإسلام دون إشهاره؟

‏المحراب كيف يكون طريقك للنجاة؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 28 نوفمبر 2020 - 06:00 م
Advertisements
لا يمكن تصور حجم الفيوضات الربانية والعطايا الإلهية التي تتنزل على العبد الخاشع في صلاته والذي اتخذ المحراب سبيلا للرقي.
مادام العبد في معية الله فمن عليه .. إن من يتخذ الله ربا وإلها ويسلم له وجهه ويقف عند حده يأتمر بأمره وينتهي عن نهيه لا يمكن أبدا أن تزعزعه رياح الشهوات والشبهات.
أما من يجري في الدنيا هائمًا يطلب الرزق من حلال وحرام يتعجل الحصول عليه بأي وسيلة كانت فهو بذلك يقطع مداد السماء له وتمحق بركة ما يحصل عليه.
غير أن الذي يرى في الحلال كفاية ويحسن الطلب ويرضى بما قسمه الله يهبه الله قناعة في قلبة وبركة فيما يحصل عليه فيصير في الأرض وقلبه معلق في السماء يرجو الله واليوم الآخر، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا ، وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا ، فَاتَّقُوا اللهَ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، خُذُوا مَا حَلَّ ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ".

الصلاة بوابة العبور:
الصلاة ليست مجرد ركن عادي يؤديه المرء لكنها معرج للقلب الهائم التائه في اوقات الليل  والنهار واذي يحتاج زادا نورانيا وفيضا سماويا فلا يجد متعته إلا في الركوع والسجود بين يدي مدبر أمره ومصرف حاله.
اهتمامك بصلاتك يصنع فارقًا عظيماً في نجاحك بالحياة ونجاتك بالآخرة، فلا فوز ولا فلاح إلا بالعبور من باب الصلاة في الدنيا بل ولا نجاة في الآخر إلا بعد سؤالك عن الصلاة فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ).
من يتأمل حال العبد بين يدي خالقه يلمح وصالا من نوع خاص فهذا قد تعب لعبد من الدنيا وانقطعت به حيلته وأغلقت أمامه الأبواب وها هو يطر باب الله الذي لا يغلق ويتخذ من مناجاته سلوى لقبه وقوة لبدنه وعزيمته فيخرج نم الصلاة ينتشر في الرض من جديد طلب للرزق الحلال المبارك يقول تعالى: فإذا قضيت الصلاة..

المحراب سبيلك للقرب من الله:
من يتخذ المحراب وسية للنجاة لا يخسر .. ومن يتخذه وسية للفوز لا يكسد.. ومن يتخذه بابا للأمل لا يخمد .. ومن يتخذه وسيلة للربح يبشر .. ومن يتخذه وسيلة للقرب لا يبعد.. فمهما اجتر العبد على الله بالمعاصي فالمحراب طريقه للتخلص من دنايا الدنيا والتلذذ بوصال الخالص جل وعلا ولن يمل الله حتى تمل.
ومما يروي في هذا قصة وإن لم تصح سندا أن نوحًا عليه السلام رأى امرأة تبكي، فسألها لماذا تبكين؟ قالت: توفي ابني وهو صغير, سألها نوح عليه السلام عن عمر ابنها، قالت : 300 سنة !!
لاحظوا 300 سنة وهو صغير. قال لها نوح بقصد التخفيف عن حزنها: فماذا سوف تفعلين لو عشت في أمة أعمارهم لا تتجاوز الستين؟
طبعاً يقصد أمتنا، قالت: أو هنالك من يعيش للستين؟ قال: نعم. قالت: والله لو عشت معهم لجعلتها سجدة واحدة لله.. فالسجود علامة القرب يقول تعالى: فاسجد واقترب.

معنى الصلاة:
من جانبه، أكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد أن كلمة صلاة هي أصلا من الصلة فعندما تنقطع عن الصلاة فأنت تقطع صلتك بالمولى عز وجل وانتهيت العلاقة كما لو أنك تقول له أنا لا أحتاج إليك يا رب.. ولذلك دائما كلمة الصلاة جاءت في القرآن بمعنى العامود الذي يحمل فمثلا {أقيموا الصلاة} بمعنى تقيم الشيء وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس...) كلها مرتبطة بأنك تبني علاقتك بربنا على الصلاة".


الكلمات المفتاحية

معنى الصلاة المحراب سبيلك للقرب من الله: الصلاة هي الطريق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يمكن تصور حجم الفيوضات الربانية والعطايا الإلهية التي تتنزل على العبد الخاشع في صلاته والذي اتخذ المحراب سبيلا للرقي.