أخبار

دائما مترددة في قراراتي ولا أعرف ماذا أفعل؟.. عمرو خالد يجيب

هل الوضوء للصلاة يغفر الذنوب التي ارتكبها الإنسان؟.. "الإفتاء" تجيب

دعاء جديد للدكتور عمرو خالد.. يا رب أبت أرواحنا أن تحن لغيرك

تجنبها فوراً.. اتباع هذه العادة تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض

حكم إطالة الإمام في الركوع ليلحق به المُصلون.. أمين الفتوى يجيب

5 جوائز ذهبية للذاكرين الله في الدنيا.. يكشفها الدكتور عمرو خالد

7 عادات سيئة عليك بتجنبها للحفاظ على صحة أسنانك.. تعرف عليها

عمرو خالد يكشف: "حسبي الله ونعم الوكيل" قلها وستنجيك من كل خطر

من كتاب حياة الذاكرين.. "ينساب في داخلي شعور عميق بالتسليم لله"

علمتني الحياة.. ""الذي خلقك ولم تك شيئًا أيعجزه أن يغير حالك في لحظة؟"

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 11:01 ص
Advertisements

لم يكرم الله عز وجل إنسانًا، مثلما كرم النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وأنزل في حقه آيات تظل تتلى حتى قيام الساعة، تتحدث عن روعة أخلاقه، وبسالته وشجاعته، وقوة إيمانه، لذلك فهو عليه الصلاة والسلام ليس بحاجة إطلاقًا لتكريم البشر، وإنما نحن المسلمون من بحاجة إلى أن نلفظ دائمًا اسمه تكريمًا لنا، وتعظيمًا لأجرنا، فنحن من يحتاج ذكره، وليس هو أبدًا بأي حاجة لذكرنا.


في أكثر من آية عظيمة، كرم الله نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم في عقله وصدقه وعلمه وخلقه، قال تعالى: «مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى » (النجم: 2)، وقال أيضًا: « وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى » (النجم: 3)، وقوله سبحانه: « عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى » (النجم: 5)، وقوله أيضًا عز وجل: « مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى » (النجم: 11)، وقال جلا في علاه: « مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى » (النجم: 17)، وقوله: « أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ » (الشرح: 1)، وقوله: « وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ » (الشرح: 4)، ثم كانت أعلى الكرامات في قوله تعالى: « وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم » (القلم: 4).. فكيف بإنسان يحصل على كل هذا التكريم من رب الناس، أن ينتظر أي تكريم من الناس؟!.


هو المصطفى


لقد اصطفى الله عز وجل محمدًا من كل البشر، فهو خيرهم، وأفضلهم، وبالتالي إذا اقترب كل الناس من خير الناس، من المستفيد؟.. مؤكد الناس، أما هو فقد نال التكريم سابقًا من رب الناس، وبات ليس بحاجة إلى الناس، وفي ذلك يقول عن نفسه صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش (بني هاشم) واصطفاني من بني هاشم».. فهو خير البشر ولا فخر، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال لي جبريل عليه السلام: قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أبٍ أفضل من بني هاشم».

اقرأ أيضا:

ادعوا النبوة.. ماذا قالوا عند تقديم المعجزات؟ (ردود مثيرة)


هو منا


نعم فهو صلى الله عليه وسلم، منا، لكنه مع ذلك أحرص علينا وعلى مصالحنا من أنفسنا، قال تعالى يوضح ذلك: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ » (التوبة: 128)، فهو المعصوم، وبالتالي لا يمكن لمعصوم أن يكون بحاجة إلى أناس، وإنما هو لله وإلى الله، وليس لبشر أن ينال هذه المكانة أبدًا، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية : « وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » (المائدة: 67)، قالت : فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة ، وقال : « يا أيها الناس ، انصرفوا فقد عصمني الله عز وجل ».


الكلمات المفتاحية

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى تكريم الله للنبي لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم يكرم الله عز وجل إنسانًا، مثلما كرم النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وأنزل في حقه آيات تظل تتلى حتى قيام الساعة، تتحدث عن روعة أخلاقه، وبسالته وشجا