أخبار

منذ سافرت أختي وأنا خائفة من موت أمي وزواج أخي وتركي وحيدة.. ماذا أفعل؟

ابن 17 يشعر أنه "كل حاجة والعكس" .. ما الحل؟

4أعمال صالحة تنجيك الوقوع في الفتن .. عليك بتعظيم القرآن وإتباع السنة

7 ارشادات لحماية بشرة الوجه من الاصابة ببثور الكمامة "ماسكن"

أدعية لجلب الرزق وتيسير قضاء الدين

فروقات مميزة بين التهاب الغدة الدرقية والتهاب الحلق.. تعرف عليها

الدهون الثلاثية ضيف ثقيل على جسم الإنسان .. كيف تتخلص منه؟

إجبار الفتاة الرشيد علي الزواج من شخص غير كفء لها في ميزان الشريعة .. دار الإفتاء تجيب

7فوائد مثيرة للكمون ..الحصول علي وزن مثالي وتجنب الكرش في مقدمتها

أذكار المساء .. من قالها فقد أدي شكر يومه

7علامات لمحبة الله لعبده المؤمن .. اجتهد لتصل إلي هذه المكانة العالية

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 نوفمبر 2020 - 08:20 م
Advertisements

هناك أشياء يستطيع بها العبد المؤمن أن يقوي محبةالله في قلبه ويزيد من حب ربه له  وهي محبةتؤدي إلي الشعور بالراحة والطمأنينة لاسيما أن أولي تداعياتها تتمثل في الشعور باللذةنتيجة خلو القلب 

والنفس الإ من حب الله وهي نعمة ما أعظمها إذ لم يحقق المؤمن غيرها لكفته في الدنيا والآخرة 


فمن الأسباب التى تقوي محبة الله عز وجل عند العبد التخلية والتحلية. بمعني اخرج حب غير الله من القلب، {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ادخل حب الله في قلبك، فقوة المحبة هذه، سوف تؤدي بك إلى الشعور باللذة، خلي قلبك من السوى، وحليه بحب الله.

علامات محبة اللله لعبده 

أما فيما يتعلق بمحبة الله للعبد، فمن المؤكد أن لها علامات بحسب الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف تم  ذكرها في القرآن: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} إذًا هو سبحانه يكره الإدبار يوم الزحف وكذلك الأية {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} إذًا هو سبحانه يكره العصيان، والاستمرار، وأن يستمر الإنسان في غيه، أو غير المتطهرين، فهو سبحانه يجب المتطهرين،

وكذلك قال تعالي {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

«فالله تعالي يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب». إذًا الدنيا ليست مقياسا «ولا يعطي الإيمان إلا من يحب». (أخرجه الحاكم وهذا ما يظهر بشكل واضح في الحديث القدسي  : «لا زال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ... ». إلى آخر الحديث. وكذلك: «إذا أحب الله تعالى عبدًا ابتلاه .. فإن صبر اجتباه، فإن رضي اصطفاه». أخرجه الديلمي في «الفردوس». وفيه ضعف، لكن الجمال فيه هو التدرج في العلاقة مع الله.

هذا الحديث القدسي الشريف  يبين لنا أن حب الله سبحانه وتعالى المتفرع منه حب الإسلام، وحب الشريعة، وحب الجنة، وحب النبي عليه الصلاة والسلام، وحب التكليف الذي كلفنا إياه، ونحن نقوم به بشوق.

نعم عديدة لحب الله لعبده المؤمن

مدلولات الحديث لا تتوقف عند هذا الحد لا تتوقف عند هذا الحد بل تشير كذلك  إلي  أن حب الله أمر عظيم جدًّا، وهذا الحب يؤثر في النفس ، وفي حديث: «إذا أحب الله تعالى عبدًا جعل له واعظًا من نفسه، وزاجرًا من قلبه يأمره وينهاه». يعني تقول لي: ما أثر الحب.

فـ «واعظًا من نفسه وزاجرًا من قلبه». أي يضع له في قلبه شيء يوجهه مثل رقابة داخلية ذاتية، «يأمره وينهاه» يعني يقبل نصيحة الناصحين؛ من يأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، إذن الحب سيجعل هناك واعظًا من نفسك.

وفي سياق متصل قالت دار الإفتاء المصرية في منشور لها بأن علامات حب الله للعبد كثيرة، ومنها العلامات الست الأتية :

1- أن يتيسر للعبد اتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء بسنته الشريفة.

2- أن يتصف المسلم بالرحمة والتواضع مع إخوانه المؤمنين، وأن يكون عزيز النفس في تعامله مع غير المؤمنين، وأن يكون دأبه مجاهدة الهوى والشيطان وأعوانه ومساوئ الأخلاق، وألا يخاف ملامة الناس في تمسكه بالحق.

3- ألَّا يجد في قلبه معاداة أو كراهية لأحد من أولياء الله الصالحين، ومنهم الأخفياء الذين لا يتفطن لهم الناس، ولهذا فالمؤمن ينشغل بعيوبه عن عيوب الناس، فربهم أعلم بهم.

4- أن يُوفَّق للحفاظ على الفرائض وعلى الاستكثار من النوافل حتى يغلب عليه التقديس الإلهي وتجري على قلبه ويده ولسانه وسائر قواه الحكمة الإيمانية وانعكاساتها الإصلاحية التي استخلف الإنسان في الأرض لإقامتها.

قبول العبد بين الناس من علامات محبة الله 

5- أن يوضع للعبد القبول في قلوب العباد كنتيجة لحب الله إياه وحب ملائكة الله وأهل السماء المطهرين له؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الْأَرْضِ» رواه البخاري.

6- أن يجد المؤمن نفسَه مدفوعة إلى الطاعة، مقبلة على الله عز وجل، مشغولة بذكره سبحانه وبالتعرف عليه في آياته القرآنية وآياته الكونية، وبالفكر والذكر وكثرة السجود، يقترب المحبُّ من ربه ويأنس بحضرته القدسية، وتيسير الله عز وجل ذلك له دليل على أنه يحبه ويقربه ويقبل عليه أكثر من إقبال العبد عليه.



الكلمات المفتاحية

محبة الله لعبده علامات محبة الله لعبده القتال في سبيل الله كالبنيان المرصوص القبول بين الناس الحفاظ علي النوافل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فمن الأسباب التى تقوي محبة الله عز وجل عند العبد التخلية والتحلية. بمعني اخرج حب غير الله من القلب، {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَو