أخبار

هل جربت يومًا أن تشرب من حوض الجنة أو تأكل من ثمارها؟

لماذا خلقنا الله؟ لماذا يبتلينا؟ هل خلقنا ليعذبنا؟ .. إجابات على الأسئلة الأكثر إلحاحًا

"ذكاء غير متوقع".. الكلاب تتعلم مئات الكلمات الجديدة

دراسة تكشف عن فائدة "قيلولة" ما بعد الظهر

هل يجوز طاعة الزوج في عدم الالتزام بالحجاب؟

أقوي طريقة لتفريغ مخزون الغضب والعصبية والتوتر.. يكشفها عمرو خالد

أدركت جماعة المغرب ولكن فاتني العصر.. فماذا أفعل؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: نسألك يارب شفاءك لمن مسّه الضر ورحمتك لمن ضمّه القبر

عمرو خالد يكشف: ازاى اعيش فى حياتي سعيد فى ظل الظروف الصعبة ؟

هل يجوز تحميل برامج الكمبيوتر المجانية من الإنترنت؟.. "الإفتاء" تجيب

أفحم الذين أنكروا عدم إعجابه بكثرة عدد المصلين فوصفوه بالعمى.. الإمام أحمد بن حنبل : هذا هو الأعمى

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 18 نوفمبر 2020 - 06:00 م
Advertisements

البعض يظن أن الهرولة إلى المساجد في الصلوات هي خير وأفضل الأعمال، وهو لا يعلم أن هناك أبواب كثيرة من أبواب البر والخير تعتبر أفضل وأثقل في الميزان، وخاصة وأن الصلاة عبادة ذاتية بين العبد وربه، بينما الزكاة والصدقات مثلا عبادة يمتد أثرها إلى الفقراء والمحتاجين في المجتمع وتتجلى فيها صورة التكافل والتراحم في المجتمع، وبر الوالدين وإغاثة الملهوف والعطف على اليتامى وغيرها من الأعمال الصالحة .

في أحد الأيام ، أعجب المصلون بكثرتهم في أحد المساجد ، وكان الإمام أحمد ابن حنبل، رحمه الله، حاضراً .. فقالوا له: تخيل يا إمام كم عدد المصلين في هذا المسجد؟ فقال:  لكني لا أرى أحداً .. ومن هول المفاجئة لجوابه ، قالوا له: هل أنت أعمى ..؟! ، وكان ردهم ينطوي على شيء من قلة الأدب، وعدم الاحترام ..! لكنه أجابهم قائلاً:

 الأعمى .. من أغمض عينيه عن أرملة أوجع رأسُها حمل ثقيل ..!

 الأعمى .. من توجه للقبلة، وأدار ظهره للأيتام، والفقراء ..!

 الأعمى .. من سجد لله، وتكبر على عباد الله ..!

 الأعمى .. من كان في صف المصلين الأول .. ولكنه غاب عن صفوف الجياع، وقول الحق ..!

 الأعمى .. من تصدق يوماً ، وهو قادر أن يتصدق دوماً ..!

 الأعمى .. من صام عن الطعام، ولم يصم عن الحرام ..!

الأعمى .. من طاف البيت الحرام، ونسي أن يطوف حول فقراء يموتون كل يوم من شدة العوز ..!

 الأعمى .. من رفع الأذان، ولم يرفع أبويه ..!

 الأعمى .. من صلى وصام، ثم غش في بيعه وشرائه ..!

 الأعمى .. من قام بين يدي الله ، وقلبه يحمل حقداً، وكرهاً، وبغضاً، واحتقاراً، لإخوانه..!

 الأعمى .. من كان هناك انفصامٌ بين عبادته، وأخلاقه، ومعاملاته ..!

 الأعمى .. من صلى، وسجد، وصام، وهو يناصر الظلمة ..!

 الأعمى .. من صلى، وصام ، ويداه ملطختان بدماء المسلمين ..!

 الأعمى .. من صلى، ولم ينتفع بصلاته ..!

 الأعمى .. من أخذ من الدين بعضه، وترك بعضه ..!

《 فمن كان في هذه أعمى ..! فهو في الآخرة أعمى، وأضل سبيلا》

 ولبلاغة الرد .. خيم الصمت على الجميع ، فلا يخلو أحد من نقص، أو عيب.. ونكررها، كي لا ننسى، ولأنها تحكي الحال وقتها، ولكن الحال اليوم أشد وأدهى .. ونحن نحسب أننا نحسن صنعا ..ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدا.

اقرأ أيضا:

صحابية جليلة أخت أحد الخلفاء الراشدين وزوجة لاثنين من المبشرين بالجنة وفيها نزلت سورة الممتحنة

اقرأ أيضا:

"فاطمة بنت أسد".. اضطجع النبي في قبرها وكساها قميصًا من الجنة


الكلمات المفتاحية

الإمام احمد بن حنبل كثرة المصلين أبواب الخير الصدقات بر الوالدين الطف على اليتامي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض يظن أن الهرولة إلى المساجد في الصلوات هي خير وأفضل الأعمال، وهو لا يعلم أن هناك أبواب كثيرة من أبواب البر والخير تعتبر أفضل وأثقل في الميزان، وخ