أخبار

6أضرار خطيرة تصيبك حال استلقائك أمام جهاز كومبيوتر .. حاول تجنبه

أذكار المساء .. من قالها أدركته شفاعتي يوم القيامة

دراسة: الحبوب المنومة القوية تشكل خطرًا على مرضى الخرف

الخلق متشابهون.. فما الذي يميز إنسانًا عن آخر؟ (الشعراوي يجيب)

معجون الأسنان وفيروس كورونا.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة

علاقة الأم بابنتها فطرية.. لكن الصداقة ليست سهلة

موقف مؤثر بين النبي والسيدة فاطمة.. ماذا قالت عنها السيدة عائشة؟

زوجي يرفض رعايتي لوالدتي.. ماذا أفعل؟

تقنية جديدة في جراحة اندماج العمود الفقري: خطر أقل.. ومدة أقصر

حكم صلاة ركعتين بين الأذانين يوم الجمعة؟

قمر سيدنا النبي.. هذه ملامح أجمل وأفضل خلق الله كأنك تراه

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 27 اكتوبر 2020 - 09:49 م
Advertisements

إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل وأعظم الناس خلقًا، فإنه كان أيضًا أجملهم خلقة وملامح، فإذا كان نبي الله يوسف عليه السلام كان قد أوتي شطر الجمال فإن خاتم النبيين والمرسلين قد آتاه الله الجمال كله فكان وجهه كالشمس والقمر في جماله وبهائه ..وهذه ملامحه صلى الله عليه وسلم كما جاءت في كتب السيرة.

رأس النبي صلى الله عليه وسلم


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ضَخْمَ الرَّأْسِ» (رواه أحمد) أي: عظيم الرأس، وقد قيل إن هذا دليل على كمال القوى الدماغية، وهو آية النجابة.

وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم

روى لنا البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنَ النَّاسِ خَلْقًا...». (رواه البخاري).

وكان وجهه صلى الله عليه وسلم مستديرًا، لقول جابر بن سمرة رضي الله عنه: «كَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَالشَّمْسِ وَالقَمَرِ مُسْتَدِيرًا» ، بحسب موقع الحبيب.

(رواه مسلم).

لكن ليس مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة، وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم.

وفي الحديث الصحيح من حديث الربيع بنت معوذ حينما قيل لها: صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت الربيع بنت معوذ: «لَوْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقُلْتَ: إِنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ!!»

(رواه الدارمي والبيهقي والطبراني).

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةِ الأضْحِيَانِ [يَعْنِي: لَيْلَة مُقْمِرَة]، فَأَخَذْتُ أَنْظُرُ إِلَى القَمَرِ وَأَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَواللَّهِ لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي عَيْنِي أَحْسَنَ مِنَ القَمَرِ!!» (رواه الدارمي والبيهقي).

جَبِينُ النبي صلى الله عليه وسلم

أما جبينه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «مُفَاضَ الجَبِينَ [أي واسع الجبين]» (رواه البيهقي والبزار بنحوه).

والجبين هو غير الجبهة، وهو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم.

حاجبا الرسول صلى الله عليه وسلم

أما حاجبا النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانا طويلين ومقوسين من غير التقاء الحاجب بالحاجب الآخر، وبين حاجبيه عرق يدره الغضب، تحكي لنا عن ذلك هند بن أبي هالة رضي الله عنه: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَزَجَّ الحَوَاجِبِ، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ».[أزج: أي طويل الحاجبين]. (رواه الطبراني والترمذي في الشمائل).

عَيْنا الرسول صلى الله عليه وسلم

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ» أي واسع العينين، وهي من علامات الجمال، «هَدِبَ الْأَشْفَارِ» أي طويل الأشفار وهي حروف العين التي ينبت عليها الشعر، «مُشْرَبُ الْعَيْنِ بِحُمْرَةٍ» هي عروق حمر رقاق. وكان صلى الله عليه وسلم «إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ»

(رواه الترمذي) أي تظن أنه قد وضع الكُحل في عينيه وهو ليس كذلك.

أَنْفُ النبي صلى الله عليه وسلم

كان صلى الله عليه وسلم «أَقْنَى الْأَنْفِ» (رواه ابن عساكر) أي طويلًا في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف، وهو من صفات الجمال في الأنف.

خدَّا النبي صلى الله عليه وسلم

كان صلى الله عليه وسلم «مَسْنَون الخَدَّيْنِ» [أي بارز الخدين]، ويروي لنا عمار بن ياسر رضي الله عنه عن ذلك فيقول: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ» (رواه ابن ماجه).

فم النبي صلى الله عليه وسلم

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ضَلِيعَ الْفَمِ» (رواه مسلم) أي: واسع الفم عظيم الأسنان حسن الثغر، وهو مما كان تحمده العرب في الرجال، فقد كانت تذم الرجل صغير الفم.

لون بشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وصف أنس بن مالك رضي الله عنه بشرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : «أَزْهَر اللَّوْنِ لَيْسَ بِأَبْيَضَ أَمْهَقَ وَلَا آدَمَ» (رواه البخاري).

أي نَيِّر اللون، والزهرة هي البياض النير وهو أحسن الألوان، فليس بأَبيضَ ناصعَ البياض بغير حُمرة، ولا بأسمر اللون.

لِـحْيَةُ النبي صلى الله عليه وسلم

وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحية سوداء كثة، فقد كان صلى الله عليه وسلم (كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ)»(رواه مسلم).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «.. وَقُبِضَ وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ» (رواه البخاري).

شعر رأس الرسول صلى الله عليه وسلم

وعن شَعْره صلى الله عليه وسلم كان وسطًا «لم يكن بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ [الجعد: الشعر فيه التواء وانقباض]، وَلا بِالسَّبِطِ [السبط: الشعر المسترسل]».

(رواه البخاري).

ابتسامة النبي صلى الله عليه وسلم

أما ابتسامته صلى الله عليه وسلم فكما وصفه كعب بن مالك رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ». (رواه البخاري).

وقد سئل هند بن أبي هالة التميمي للحسن بن علي رضي الله عنهما حين سأله عن وصف النبي صلى الله عليه وسلم -وكان وصافاً-، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر إن تفرقت عقيصته فرق، وإلا فلا يتجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرين، له نور يعلوه يحسبه من يتأمله أشم، كثّ اللحية، سهل الخدين ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخيط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، يبدر من لقي بالسلام.

تقول أم معبد رضي الله عنها " في وصفها لملامح رسول اله صلى الله عليه وسلم :

في عينيه دعج (سواد العين ) , وفي أشفاره وطف (في شعر أجفانه طول ) وفي صوته صحل ( بحة وخشونة) , وفي عنقه سطع (طول) , أحور أكحل , أزج (الحاجب الرقيق في الطول)" وقال ابن عباس رضي الله عنه :" كان أفلج الثنيتين (بعيد ما بين الأسنان ) , إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه .

وقال جابر بن سمرة رضي الله عنه : " كان ضليع الفم ( عظيم الفم , والعرب تمدح هذه الصفة " , أشكل العين ( طويل شق العين ) " وجاء في خلاصة السير أنه "أقنى العرنين ( ارتفع أعلى أنفه واحدودب وسطه وضاق منخراه , وهي غاية الجمال لمنظر الأنف , والعرنين أي الأنف وما صلب منه ) , وفي لحيته كثاثة وقال أبو جحيفة رضي الله عنه : رأيت بياضاً تحت شفته السفلى : العنفقة " , وقال عبد الله بن بسر رضي الله عنه :" كان في عنفقته شعرات بيض " , وجاء في مشكاة المصابيح " وكان إذا غضب احمر وجهه , حتى كأنه فقئ في وجنته حب الرمان.

 وأما شعره صلى الله عليه وسلم: قالت أم معبد رضي الله عنها: " شديد سواد الشعر " وقال علي رضي الله عنه " لم يكن بالجعد القطط (الملتوي الشعر شديد الجعودة) ولا بالسبط (المسترسل شديد النعومة)"قال البراء :" له شعر يبلغ شحمة أذنيه " , " وكان يسدل شعره أولاً لحبه متابعة أهل الكتاب , ثم فرق رأسه بعد " , وقال أنس :" قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء "

اقرأ أيضا:

الله يحب نبيه ويرد عنه كيد الحاقدين.. تعرف على بعض صور التكريم

اقرأ أيضا:

حلم النبي الأكرم.. مواقف من سيرته العطرة تشهد بأنه رحمة للعالمين



الكلمات المفتاحية

ملامح النبي ملامح وجه الرسول جمال النبي لون بشرة النبي لون شعر النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل وأعظم الناس خلقًا، فإنه كان أيضًا أجملهم خلقة وملامح، فإذا كان نبي الله يوسف عليه السلام كان قد أوتي شطر