أخبار

هل يجوز أن يرفض الأب أن يعطي لابنه الذي يعمل معه أجرًا؟.. "الإفتاء" تجيب

ثق بالله وعش مع اسم الله الفتاح.. هذه هي المعاني والأسرار

هل يجوز شرعًا العمل في بيع وشراء "الباروكة"؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم ألبسنا لباس الصحة والعافية وارزقنا من واسع رزقك

عمرو خالد : لن تحب الله حتي تحب كل الناس

7 ويلات يجلبها لك الوقوع في الذنب تغضب الرب وتفسد القلب

بصوت عمرو خالد.. ‫دعاء التوكل على الله أدعو به كل صباح

تسبيح الله سبب لتفريج الكرب وإزالة الهم.. فأطلق لسانك تسبيحًا له

كيف أدعو الله سبحانه وتعالى بدعوات منمقة؟.. عمرو خالد يجيب

عمرو خالد: ضع اسم الله الولي فى قلبك وعش به.. ينير لك طريقك فى الحياة

مرصد الإفتاء يحذر من تحويل الإسلاموفوبيا إلى برامج سياسية ودعاية انتخابية في فرنسا

بقلم | علي الكومي | الجمعة 23 اكتوبر 2020 - 05:40 م
Advertisements

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.

وبيَّن المرصد أن هناك حملة منظمة شرسة من التصريحات التي تطلق من مؤسسات وقيادات فرنسية تعمل على شيطنة المسلمين في كافة الأرجاء. وأكد المرصد أن تلك التصريحات والتوجهات والتعبير المباشر عنها في خطابات رسمية وفي مناسبات متتالية تعمل على تكريس الكراهية والعنصرية والتمييز، وتعمل على دعم توجهات العنف والإرهاب والتطرف.

وتابع المرصد أن الإصرار المؤسسي في فرنسا للهجوم على المسلمين والإسلام وتعميم تلك الاتهامات على كل المسلمين جاء بنتائجه الأولى من استهداف أسرة مسلمة وطعن سيدتين في العاصمة الفرنسية. وأكد المرصد أن العنف والإرهاب من قِبل اليمين المتطرف لا يقل خطورة عن إرهاب الجماعات التكفيرية، وأن ضحايا اليمين المتطرف سينقلب على قيم الجمهورية الفرنسية القائمة على التعددية والتعايش السلمي، وأن الدعم غير المباشر للنشاط العنيف سيؤدي إلى الإضرار بالجميع.

الإسلاموفوبيا واستهداف مسلمي فرنسا 

وحذر المرصد من جهته بأن تلك التصريحات تمثل دعاية مجانية للمتطرفين، سواء من الجماعات التكفيرية أو اليمين المتطرف، وهو ما يعني تصاعد خطاب إعلامي معاكس يتم توظيفه لتجنيد واستقطاب عناصر جديدة، والدعوة إلى تنفيذ مزيد من العنف كرد فعل على تلك التصريحات والحوادث الإرهابية.

وشدد المرصد على خطورة مغامرة تحويل الإسلاموفوبيا والعنف ضد المسلمين إلى برامج سياسية ودعاية انتخابية لا تنتهي بمجرد انتهاء يوم الاقتراع، ولكنه عنف يمتد أثره البعيد إلى أبعد من ذلك. وأوضح المرصد أن إرهاب البيض لن يقتصر على المسلمين فقط، ولكنه قد يتحول إلى كل ما هو غير أوروبي أو غربي؛ وبالتالي قد يتسع نطاق عنف اليمين المتطرف والنازيين الجدد ليطال الجميع، ويضرب المرصد المثل بحجم الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة، حيث إنه يبلغ عشرات الأضعاف في مقابل إرهاب الجماعات التكفيرية.

الإسلاموفوبيا وتزايد النزعات العنصرية 

وبيَّن المرصد رفضه لهذه الازدواجية في التعامل مع قضايا المهاجرين والمسلمين، كما شدد على رفضه خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز بكافة أشكاله، كما يؤكد على رفضه كافة أشكال العنف والتطرف ضد الجميع مهما كانت دوافعه وأشكاله.

ودعا المرصد إلى ضرورة تحكيم العقل في التعامل مع تلك الظروف، والبعد عن خطاب الحشد والتحريض، والرجوع إلى الحوار والتهدئة وليس التصعيد، مؤكدًا أن خطاب التحريض لن ينتج إلا عنفًا ولن يضع حلولًا لأي أزمة كانت، ومن هنا يطالب المرصد بضرورة ضبط النفس والخطاب والبعد عن شرعنة العنف وتشريع التطرف ضد المسلمين

الكلمات المفتاحية

مرصد الافتاء الاسلاموفوبيا الاسلاموفوبيا والتحول لورقة انتخابية ازدواجية المعايير استهداف المسلمين في فرنسا التحريض ضد المسلمين في فرنسا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ن هناك حملة منظمة شرسة من التصريحات التي تطلق من مؤسسات وقيادات فرنسية تعمل على شيطنة المسلمين في كافة الأرجاء. وأكد المرصد أن تلك التصريحات والتوجهات