أخبار

أذكار المساء ..من قالها اتم الله عليه نعمته

لا عبادة تعدله.. الإخلاص شرط لقبول الطاعات كيف تحققه؟

تعلم كيف ترقي المريض بالقرآن وتدعو له من السنة

حكم الاستنجاء بالمناديل الورقية.. وهل لمس الفرج ينقض الوضوء؟

دراسة: القلق والاكتئاب يؤدي إلى شيخوخة مبكرة

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

السعادة قرار.. وأنت سيد قرارك

4 خطوات للتغلب على فوبيا الرعد

7وصفات تقليدية تمكنك من هزيمة الصداع .. النوم وتجنب التوتر في مقدمتها

معنى رائع يطمئنك أنك غالى عند الله أكثر مما تتخيل!.. يكشفه عمرو خالد

كيف أخرج من حزني وعزلتي بعد فقد حبيبتي؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 19 اكتوبر 2020 - 07:04 م
Advertisements

أنا شاب عمري 28 سنة، أحببت فتاة وخسرتها بسبب سوء تفاهم بيننا، ومن وقتها فقدت معنى الحياة، بعد أن كنت أحب بسبب حبي لها الحجر والشجر، وكنت ممتلئ بالطاقة والحماسة في حياتي وعملي، فلم أعد مهتم بأي شيء ولا أي شخص، حتى أهلي، انعزلت عنهم،  ولا أغادر غرفتي إلا للضرورة القصوى، حتى العمل انقطعت عنه منذ 7 أيام وطلبت إجازة مرضية.

أنا أبكى ليل نهار، وأشعر بحزن شديد، كأن قلبي منكسر، ومحترق، ماذا أفعل لكي أنسى؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقي..

أقدر موقفك وأتفهم مشاعرك جيدًا، فألم الفراق بعد حب صادق، موجع، وصادم للغاية، ومن الواجب أن تحترم مشاعرك هذه بدون استهانة، ولا استغراق حد المعاناة يا صديقي المعطل للحياة كما حدث معك.

نفسك المتعطلة، المتألمة، الموجوعة هي موضوعنا الآن، لابد أن تنقذ نفسك من الاستغراق في الألم، بشكل كامل هكذا.

صحيح أنك متألم، لكن لا تجعل كل شيء فيك متألم أو متأثر بالألم، فالجزء الخاص بالإنجاز والذهاب للعمل متعطل، والجزء الخاص بالأنس بالأهل والأصدقاء متعطل، وهكذا، حجّم ألمك يا صديقي ما استطعت حتى تنقذ نفسك، بعدها يمكنك تقييم تجربتك، عندها ستتعرف على أخطاء كل منكم، ربما تجد أن الأمر لا يستحق أن تعذب نفسك هكذا وأنها لم تكن الشخص المناسب، أو الجدير بكل هذا الحب.

نعم، لابد أن تتحرر من كل المشاعر الخاصة بهذه التجربة، سواء كانت ألم، أو حب، أو فقد، أو حزن، لقد أصبحت ماضي فلا تعش فيه، ومكانك هو "هنا والآن"، هذا ما يجب أن تهتم به وتفكر فيه.

ستحب من جديد يا صديقي، نعم، والمهم أن يتم هذا وأنت متعافي من حبك السابق وتجربته المؤلمة، لا لمجرد ملء الفراغ، لذا فالتعافي واستنقاذ نفسك هو أولويتك،  حتى تحب من جديد، حبًا صادقًا ، صحياً، مع اختيار أفضل، وأنسب، وأكثر وعيًا ونضجًا، وهذه فائدة الأزمة التي تمر بها، وستمر، لتترك لك التعلم منها، وفقط.

لابد أن تتجاوز الأزمة، واعلم أنه ليس هناك ما يسمى بالنسيان ، لكن الأهمية للشخص والحدث المرتبط به ستتراجع في الذاكرة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

حب مشاعر ألم حزن فقد انقاذ النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 28 سنة، أحببت فتاة وخسرتها بسبب سوء تفاهم بيننا، ومن وقتها فقدت معنى الحياة، بعد أن كنت أحب بسبب حبي لها الحجر والشجر، وكنت ممتلئ بالطاقة