أخبار

4 سنوات ولا تنطق سوى: بابا وماما

أمر لا يساويه أو يضاهيه شيء في الدنيا بأكملها

دراسة: التحفيز الكهربائي قد يخفف من اضطراب الوسواس القهري

هناك من يفهم الآخر جيدًا.. الخدعة الكبرى

كرامة للفاروق عمر في عام وفاته.. ومواعظ بليغة

هل يجوز اعتناق الإسلام دون إشهاره؟

عمرو خالد: اخرج برا الزمان والمكان وطاحونة الحياة.. بهذه الطريقة

عمرو خالد: لو الدنيا قفلت في وشك اخرج من حولك وقوتك لحول الله وقوته

دعاء في جوف الليل: اللّهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين

يعزز المناعة وينقي الجسم من السموم.. تعرف علي الفوائد المذهلة لعصير القصب

دعني أصدمك.. الإنسان المؤذي ليس شريرًا في المطلق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 18 اكتوبر 2020 - 12:31 م
Advertisements



عزيزي الإنسان.. دعني أصدمك.. وأقول لك: «الإنسان المؤذي ليس شريرًا في المطلق».. فربما يكون (دمه خفيف، لكنه بيتريق بيه على الناس، ممكن يبقى كريم بس بيمن، ممكن يكون جدع وسند بس بمقابل، المؤذي الناس بتحبه و تقبله، لحد بس ما تجرب آذاه وساعتها بتغور الجدعنة والدم الخفيف وبيفضل بس القسوة و المرارة اللي مش بتروح مهما عدى أي وقت ».. لكن هذا الكلام معناه أننا نتغاضى عن أذاه ونتقبله؟.. هنا علينا أن نردد ما قاله سيدنا المسيح عليه السلام: «من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر».. فمن كان منا مكتمل الإنسانية والأخلاق فعليه أن يهجر الإنسان المؤذي تمامًا ولا يعرفه.. وبما أننا لسنا كذلك فعلى الجميع أن يفتح قلبه للجميع حتى للمؤذي، ليس دفاعًا عن أذاه وإنما لرده عن أفعاله هذه.


انصره على نفسه


المؤذي.. نعم إنسان يرفضه المجتمع، وهذا أمر بديهي، ولكن لماذا لا نفكر جميعًا في طريقة أخرى، حث عليها الشرع الحنيف في القرآن والسنة النبوية، وهي أن ندفعه عن ظلمه، لعله يتوب ويعود إلى رشده، فعن سيدنا أنس ابن مالك رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصر ».. انظر للمعنى العظيم من استخدام النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كلمة (انصر).. حتى أن ترد صاحبك عن ظلمه نصر كبير، فكيف بنا نتخلى عن أهلنا وأصحابنا وجيراننا إذا ظلموا؟.. والإسلام يدعونا صراحة لأن نرده عن ظلمه، فلئن يهدي الله بنا رجل خير لنا من الدنيا وما فيها.. هكذا عاش صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بنا نختلف عنهم!؟.

اقرأ أيضا:

أمر لا يساويه أو يضاهيه شيء في الدنيا بأكملها

صراع الشيطان


جميعنا لاشك مر بتجربة الصراع مع الشيطان، فمنا من نصره الله عز وجل على شيطانه، ومنا من فشل في ذلك، فإذا كان الشياطين يساعدون بعضهم البعض لغلبة الإنسان، فكيف بنا نتخلى عن بعضنا في مواجهة عدونا الأول؟!.. قال تعالى يوضح كيف أن الشيطان يتربص بنا: «قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ، لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً » (الإسراء: 62)، فكيف ننتصر عليه ونحن كل يجري لحال سبيله وفقط!.. لأننا لو ترك بعضنا الآخر يواجه مصيره أمام الشيطان مؤكد سيهزمه بأساليبه الملتوية، وما ذلك إلا من أشراط الساعة كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «في آخر الزمان بعد ذهاب المؤمنين يبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان».. وكل ذلك يحدث بينما نحن نطرد المؤذي ونتركه لشيطانه.. بينما لو دفعناه إلى التوبة نصرنا وأعزنا الله عز وجل.


الكلمات المفتاحية

صراع الشيطان الإنسان المؤذي انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي الإنسان.. دعني أصدمك.. وأقول لك: «الإنسان المؤذي ليس شريرًا في المطلق».. فربما يكون (دمه خفيف، لكنه بيتريق بيه على الناس، ممكن يبقى كريم بس بيمن