أخبار

دراسة: إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية في المنزل تعطي نتائج أفضل

كيف تؤثر الحضانات الذكية على نجاح الحقن المجهري؟

دراسة تحذر من استخدام زجاجات حليب البلاستيك في الرضاعة

أسئلة الاختبار الذي تأكد بها هرقل من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

كيف يتم الإبقاء على العلاقة الزوجية قوية طوال الوقت؟

دراسة: الشاي والتفاح يساعدان في خفض ضغط الدم ومحاربة أمراض القلب

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!

كيف يزيد فقدان الأهل تعطشنا للحب والاهتمام؟

عجائب الذكر.. حكايات مثيرة عن "محمد بن المنكدر"

معيارٌ علمي جديد يحددُ "المخالطين" لمصابي فيروس كورونا

اعترافك بالخطأ لن يضرك.. فلا تتردد

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 اكتوبر 2020 - 10:01 ص
Advertisements

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت بذلك تكون مع خير التوابين.. هكذا علمنا الجين الحنيف، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: « كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ».. وما كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول هذا الحديث إلا لأنه يعلم يقينًا أننا بشر، وأننا لاشك سنصيب ونخطئ، وأن الأنبياء ذاتهم وهم المعصومون من أي خطأ، وقع بعضهم في بعض الأخطاء، ثم استدرك نفسه وعاد وتاب، فتاب الله عز وجل عليه .


الخطأ ضرورة


قد يتصور البعض أن الوقوع في الخطأ (عار)، فيرفض الاعتراف خشية أن يلمذه الناس أو يتحدثون عنه بشكل غير لائق، والحقيقة غير ذلك.. لأنها عكس الطبيعة البشرية، فمن ذا الذي لا يمكن أبدًا أن يخطئ؟.. بالتأكيد لا يوجد أحد.. وبالتالي شرع الله هنا التوبة، والتوبة لا تقف فقط عند حد الخطأ الديني أو الشرعي الذي يستوجب التوبة إلى الله عز وجل، كأن تسهو عن صلاة الفجر مثلا، فتتوب إلى الله عز وجل سريعًا فيغفر لك.. ولكن أيضًا التوبة عن فعل أخطأت به في حق جارك أو صاحبك أو أي إنسان.. هنا عليك الإسراع أيضًا بالاعتذار.. مع اليقين بأن هذا الاعتذار لن يقلل من شأنك أبدًا وإنما يرفع الله لك درجاتك أمام الناس وأمامه سبحانه..

فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله -تعالى، فيغفر لهم ».

اقرأ أيضا:

ما أنت فيه.. (ضَنْك ) أم ( كَبَد)؟!


الخطأ أسلوب بشري


كيف لا نخطئ، والخطأ بالأساس هو أسلوب بشري، فها هو أبو البشر آدم عليه السلام، يخطيء من أكله الشجرة التي حرمها الله عز وجل عليه، لكنه سرعان ما عاد واعترف بالخطأ مع زوجته حواء، ليتوب الله عز وجل عليهما، قال تعالى: «قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ » (الأعراف:23).

وهذا نبي الله موسى عليه السلام، أخطأ عندما وكز الرجل بعصاه فقتله، فماذا حدث؟.. سرعان أيضًا ما تبا واعتذر عن فعلته، قال تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام: «هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ»، وسرعان من قدم ما يثبت توبته واعتذاره: «قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (القصص: 15-16).

الكلمات المفتاحية

كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون الخطأ ضرورة الخطأ أسلوب بشري

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الاعتراف بالخطأ لن يضرك أبدًا....بل عدم الاعتراف به سيضخم الخطأ وأحياناً يصبح أشد من الخطأ نفسه.. بل أنت حينما تخطئ فأنت