أخبار

من أسرار سورة الطارق.. مصيرك في الآخرة من أحوالك في الدنيا

تحسين جودة الهواء يقلل خطر الإصابة بالخرف

كيف تقضي على رائحة القدم الكريهة؟

نهايات سعيدة لمن أحبوا النبي.. تعرف على التفاصيل

كيف يخدعك مخك بأن الماضي كان الأفضل؟

ماذا تفعل مع قريبك إن طلب منك أن تفعل ما يغضب الله؟ (الشعراوي يجيب)

"تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها".. عجائب الشيوخ مع زوجاتهم الشابات

كيف تتحكم في ضغط الدم وتتجنب ارتفاعه؟

النية قبل العمل.. هل يجوز تأخيرها بعد الانتهاء منه؟

هل أرد على أسئلة طفلي الجنسية أم أتجاهلها؟

لا تصاحب الفاجر حتى لا تكتوي بناره

بقلم | أنس محمد | الخميس 08 اكتوبر 2020 - 09:41 ص
Advertisements


النفاق من الأمراض الخطيرة التي تهدد وحدة المجتمع، وتضرب جذوره، وتنشر الفساد فيه، إلا أن الأخطر من النفاق، هو الفجر في الخصومة، فإِذَا كَانَ المنافقون في الأَصلِ هم الذين يبطنون عكس ما يظهرون، فَإِنَ صفَات أُخرى قَد يتصف بِهَا المسلم وَلا تَصِلُ بِهِ إِلى حَدِّ الكُفرِ وَالخُرُوجِ مِن الإِسلامِ، وَلَكِنَّهَا نِفَاقٌ عَمَلِيٌّ وَفَسَادٌ قَلبيٌّ، وموبقات مهلكة.

ويقول النبي صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: "أَربَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَن كَانَت فِيهِ خَصلَةٌ مِنهُنَّ كَانَت فِيهِ خَصلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا ائتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ". (رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ).

ودعا الله سبحانه وتعالى إلى التمسك والاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، فقال تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا» الحجرات.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا»، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دم وماله وعرضه».

وعن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الْخَصِم ) رواه البخاري.

والألد الخصم هو المبالغ في الخصومة، لأنه إنسان صاحب خصام وجدال قوي العارضة بالباطل، والخصومات أعظم ما تكون محرمة إذا كانت الخصومات في الدين، ففي حديث ابن عباس: كفى بك إثما ألا تزال مخاصما فلا يجوز للإنسان أن يكون مخاصما، كذلك الخصومة في الدين، والمناقشة في أمور الدين، فلا يعرض الإنسان دينه لكثرة الخصومات ويتنقل، ولهذا من كثرة الشبه عليه تنقل، هذا قد يبتلى به كثير من الناس، ولا يبتلى به إلا البطالون.

اقرأ أيضا:

النية قبل العمل.. هل يجوز تأخيرها بعد الانتهاء منه؟

وورد في الخصام بين المسلمين أحاديث نبوية شريفة منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (تعرض الأعمال في كل إثنين وخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك به شيئا، إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا) رواه مسلم.

وشدد النبي في النهي فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا المشرك أو مشاحن) صحيح الجامع.

وأمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بألا يفجروا في الخصومة، وألا يبخسوا الناس أشياءهم ولو كانوا على خلاف معهم {وَلا يَجرِمَنَّكُم شَنَآنُ قَومٍ عَلَى أَلاَّ تَعدِلُوا اعدِلُوا هُوَ أَقرَبُ لِلتَّقوَى} (المائدة:8).

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطلُبْهُ في عَفَافٍ وَافٍ أَو غَيرُ وَافٍ".


الكلمات المفتاحية

النفاق الصداقة الفاجر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled النفاق من الأمراض الخطيرة التي تهدد وحدة المجتمع، وتضرب جذوره، وتنشر الفساد فيه، إلا أن الأخطر من النفاق، هو الفجر في الخصومة، فإِذَا كَانَ المنافقون