أخبار

السماحة .. المروءة ... الإحسان .. هذه مدرسة الأخلاق النبوية .. قيمه أكثر من أن تحصي

حملة د. عمرو خالد للصلاة على النبي تقترب من 85 مليون مشارك

إلا رسول الله.. ما حكم رفع هذا الشعار عند الإساءة لرسول الله؟

دعوت كثيرًا ولا يستجيب الله دعائي.. تعرف على السبب

الطيب يرد علي رسالة ديبي بتخصيص 12 منحة للطلاب التشاديين بطب الأزهر

10مزايا مذهلة للقرفة .. مكافحة السرطان وتقوية المناعة أبرزها .. داوم علي تناولها

أذكار المساء ..من قالها كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة

أدمنت الأفلام الإباحية وأطالب زوجتي بتمثيلها معي؟

النبي هو الوحيد الذي أقسم الله به في القرآن.. ما سر هذا التكريم؟ (الشعراوي)

الخذلان شعور قاس جدًا.. هكذا يقويك الله على مواجهته

سنة نبوية مهجورة .. من أحياها أجاب الله دعاءه وقبل صلاته

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 07 اكتوبر 2020 - 08:04 م
Advertisements

العديد من الفقهاء وعلماء الحديث يعرفون السنة النبوية الشريفة  لغة  بأنها الطريقة المعبدة، والسيرة المتبعة، أو المثال المتبع، وجمعها سُنن، وذكروا أنها مأخوذة من قولهم: سنّ الماء إذا والى صبه. فشبهت العرب الطريقة المستقيمة بالماء المصبوب فإنه لتوالي جريانه على نهج واحد يكون كالشيء الواحد، وفي الأساس: سن سنة حسنة، طرّق طريقة حسنة، واستن بسنته. وفلان متسنّن، عامل بالسنة،

اعلام التابعين وتابعي التابعين ساروا علي نفس الدرب حيث عرفوا السنة النبوية الشريفة  بأنها الطريق الذي  يتكرر لنوع الناس مما يعدونه عبادة أو لا يعدونه عبادة. قال تعالى: «قد خلت سنن من قبلكم فسيروا في الأرض» وقال النبي «لتتبعن سنن من كان قبلكم» والاتباع هو الاقتفاء والاستنان.

السنة النبوية أولوية في حياة المسلم

علماء الفقة والسلف الصالح أجمعوا كذلك علي أن السنة النبويّة الشريفة  ثاني مصدرٍ من مَصادر التّشريع في الإسلام؛ فهي "كُلّ ما وَرد عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، أو سيرةٍ، أو صفة خَلقية أو خُلقية"، وقد نُقلت السيرة جيلاً بعد جيل بطرقٍ صَحيحة واضحة، حيث تُعتبر سيرته وسنّته -عليه الصّلاة والسّلام- من أوضح السير بين الأنبياء والرّسل عليهم السّلام؛

المحافظة علي أداء سنة النبي  صلي الله عليه وسلم أناء الليل وأطراف النهار فريضة إسلامية غائبة  وأمرا يجب علي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الالتزام به في  الحركة والسكنة والقول والفعل .. فاتباع سنة النبي يجب أن يشكل أولوية في حياة المسلم من أجل أن تنتظم حياته ويفوز برضا الله واتباع أوامر حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم.

العشرات من أعلام التابعين وتابعي التابعين السلف الصالح حثوا علي أداء جميع سنن النبي ومنهم ذو النُّون المصري رحمه الله الذي حض تلاميذه ومحبيه علي اتباع الهدي النبوي في الحركة والسكنة قائلا : "من علامة المحبَّة لله – عزَّ وجلَّ - متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله، وأوامره، وسنَّته".مصداقا لقوله تعالي : "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏"آل عمران:

علماء الحديث  أجمعواعلي تعريف محدد للسنة النبوية المهجورة فقالوا إنها الأفعال والأقوال التي قالها النبي وفعلها  غفل عن فضلها المسلمون فانتشر تركها بينهم،

واعتبر علماء الحديث السنن المهجورة مراتب فهي  ليست على منزلة واحدة فهي متفاوتة فبعضها لازم النبي فعلها أو قولها وبعضها لم يلازمه ومما لازمه الصلاة الراتبة وصلاة الوتر وترك سنة من السنن أمر غير ثابت، مختلف بحسب الزمان، والمكان، وحال الشخص ومنزلته من العلم والدين، وبيئته؛ فعليه أن يكون حكيما في قوله عن فعل أو قول بأنه سنة مهجورة.

عشرات من السنن النبوية المهجورة

ارتفاع مقام سنة النبي صلي الله عليه وسلم وعلو هامتها لا يخفي أن هناك العديد بل المئات من السنن النبوية المهجورة التي   تم نسيانها أو تجاهل القيام بها رغم ما يحقق العمل بها من فوائد دينية ودنيوية ومن بينها سنة ترديد عديد من الأذكار عند الانتباه من النَّوم لما لهذا الأمر من فضل كبير .

وليس أدل علي فضل سنة ترديد الاذكار عن الانتباه من النوم من الحديث الذي رواه  عُبادَة بن الصامت رضي الله عنه عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لله، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُه» البخاري.

وفي نفس السياق َقالَ ابن بطال: وعد الله تَعَالَى على لِسَان نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن من اسْتَيْقَظَ من نَومه لهجا لِسَانه بتوحيد الله والإذعان لَهُ بالملكِ والاعتراف بنعمته يحمده عليها وينزهه عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ بتسبيحه والخضوع له بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْلِيم لَهُ بِالْعَجزِ عَن الْقُدْرَة إِلَّا بعونه أنه إِذا دَعَاهُ أجابَه، وَإِذا صلى قبلت صلَاته، فينبغِي لمن بلغه هَذَا الحَدِيث أَن يغتنم بِهِ الْعَمَل ويخلص نِيَّته لرَبه تعالى.).



الكلمات المفتاحية

سنة نبوية مهجورة سنة الذكر عن الانتباه من النوم سنة ترديد الاذكار عن الاستيقاظ من النوم اداؤها يجلب اجابة الدعاء وقبول الصلاة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ن السنة النبويّة الشريفة ثاني مصدرٍ من مَصادر التّشريع في الإسلام؛ فهي "كُلّ ما وَرد عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- من قولٍ، أو فعلٍ، أو تقريرٍ، أ