أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

انا ليه اتظلمت؟ وليه الظالم عايش حياته؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 07 اكتوبر 2020 - 12:38 م
Advertisements



«أنا ليه اتظلمت ؟ وليه الظالم عايش حياته».. سؤال قد تجده على شفاه العديد من الناس، كثير من الناس للأسف يتصور أن الدنيا دار حساب، فينتظر أن ينتقم الله عز وجل له ممن ظلمه، وهي أمور بعيدة كل البعد عن منطق الحياة عمومًا، لأن الدنيا دار اختبار، بينما الآخرة هي دار الحساب للجميع، قال تعالى يوضح ذلك: «اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ» ( الرعد 26)..

إذن إن تعرضت لأي ظلم في الدنيا فلا تنتظر الانتقام ورد الفعل، أو حتى عودة حقك، لأن الله ليس بغافل عما يفعل الناس، وإنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، قال تعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ» ( إبراهيم 42).


فين عدل ربنا؟


فين عدل ربنا ؟.. هذا السؤال من الأسئلة أيضًا التي تقدم إلى الكثير من العلماء هذه الأيام، إذا كان الله عز وجل بالأساس يأمر بإقامة العدل بين الناس، فكيف به سبحانه!؟.. مؤكد وبما أنه هو العدل، سيطبقه بحذافيره يوم القيامة على الجميع، وكلا سيأخذ حقه على أكمل ما يكون.

قال تعالى: « إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » (النحل: 90)، وإنما قام الإسلام كله على مبدأ العدل، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا » (النساء: 58)، إذن حقك ستأخذه لا محالة، لكن لكل مقام مقال.. وإن غدًا لناظره قريب.. ويوم القيامة لا ينفع الظالمون ظلمهم، قال تعالى: «يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ» ( غافر 52).

اقرأ أيضا:

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

هل كل من ظلمك ظالم؟ّ!


عزيزي المسلم.. هل كل حد ظلمك يتصنف ظالم ؟.. هناك البعض يفسر الأمور على هواه، ويتصور أنه المظلوم، وأن الطرف الآخر إنما لاشك هو الظالم، ولكن ربما كانت هناك أمور مخفية، تحاول تبريرها أنت، لتظهر في صورة البريء، يعلمها الله عز وجل بالتأكيد، ومن ثم فإن حقوقك مردود عليها، لكن إن كنت بالفعل مظلومًا فما عليك إلا أن ترفع يدك فقط إلى السماء، ومؤكد النتيجة محسومة، لأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أرسل سيدنا معاذ ابن جبل إلى اليمن وقال له : « اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب».


الكلمات المفتاحية

الظلم المظلوم عدل ربنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled «أنا ليه اتظلمت ؟ وليه الظالم عايش حياته».. سؤال قد تجده على شفاه العديد من الناس، كثير من الناس للأسف يتصور أن الدنيا دار حساب، فينتظر أن ينتقم الله