أخبار

دعاء في جوف الليل: اللهم ارزقنا رزقا واسعا حلالا طيبا من غير كد

أعظم طريقة في الحياة للتخلص من تصارع الأفكار والتشويش على ذهنك.. يكشفها عمرو خالد

هل ثواب قراءة القرآن من الموبايل مثل القراءة من المصحف؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء يجعل قلبك يشعر بحلاوة القرب من الله

لماذا يمكن أن يضيق عليك الله سبحانه وتعالى الدنيا؟‬.. د. عمرو خالد يجيب

8 فوائد مذهلة للمشي لمدة 15 دقيقة فقط.. تعرف عليها

لتكوين بيت زوجية قائم على الإستقرار والمودة والرحمة.. سبع قيم للحب والزواج .. تعرف عليهم

علمتني الحياة.. معنى {إن ربي رحيم ودود} كما لم تسمع من قبل

سلامة الصدر.. خلق الأنبياء وصفة أهل الجنة وسمت الصالحين

40 عامًا من الشك.. أعيش مع زوجتي بسببه في الجحيم فما الحل؟

ما حكم الصلاة في المواصلات العامة؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | الثلاثاء 06 اكتوبر 2020 - 04:05 ص
Advertisements
ما حكم الصلاة في المواصلات العامة في وضع الجلوس إذا كنت أخشي ضياع الفرض؟.. سؤال ورد إلى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجاب عنه قائلا إنه لا تصح الصلاة؛ لأن صلاة الفريضة لها أركان، ومن ضمن هذه الأركان القيام مع القدرة، منوهًا إلى أن من شروطها أيضًا استقبال القبلة.
وأضاف شلبي، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر قناتها على يوتيوب، بأنه لو صلى الإنسان الفرض فعليه أن يكون مستقبل القبلة، وإذا كان الإنسان عنده المقدرة على الوقوف فيجب عليه الوقوف في الصلاة، مشيرًا إلى أن صلاة الإنسان سليم البدن لا تصح وهو جالس.
وأوضح شلبي بأنه يجوز الجمع بين الصلاة في حالة إذا كان لم يقدر على صلاة الظهر والعصر خارج البيت، مشيرا إلى أن عليه أن يصلي الفرض كاملاً، ولو كان في وقت المغرب والعشاء فيجوز الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير.

اقرأ أيضا:

هل ثواب قراءة القرآن من الموبايل مثل القراءة من المصحف؟.. "الإفتاء" تجيب

اقرأ أيضا:

البكاء بصوت عال.. هل يجوز؟

اقرأ أيضا:

هل يثاب الشخص الذي يصوم بهدف إنقاص الوزن؟

الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات أحكام الصلاة صلاة الفريضة صلاة الصلاة بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات الإسلام المسلمين الصلوات أحكام صلاة الفريضة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما حكم الصلاة في المواصلات العامة في وضع الجلوس إذا كنت أخشي ضياع الفرض؟.. سؤال ورد إلى الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أجاب عنه