أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

13ضابطا شرعيا لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي ..إياك والتنمر وتتبع عورات الناس

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 06 اكتوبر 2020 - 12:56 ص
Advertisements

مركز الأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية حدد عشرات الضوابط التي يجب الوفاء عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي علي رأسها

*عدم مخالفة منظومة الاخلاق التي حض عليها الإسلام ولا المساس بالثوابت  وعدم ارتكاب المحرمات وتضيع الأوقات أو تشغلك هذه الشبكات عن أداء الفروض

*هوس الحصول على «لايكات» مواقع التَّواصل الاجتماعي على حساب منظومة الأخلاق؛ مرضٌ يُهدِّد قيم المُجتمع واستقراره 

شبكات التواصل الاجتماعي وارتكاب المحرمات

▪️دعوة الإسلام هي دعوةٌ إلى الرَّحمة، والفضائل، وإتمام مكارم الأخلاق والصفات؛ قال سيّدنا رسول الله ﷺ: «بُعِثتُ لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخْلاقِ». [الأدب المفرد]

▪️لمواقع التواصل الاجتماعي استخدامات إيجابية كثيرة على مستوى التَّقارب الاجتماعي، والتَّطور الذَّاتي، والتَّرقي المهني والعلمي والثَّقافي.

▪️يُباح استخدام مواقع التَّواصل الاجتماعي إن خلا الاستخدام من ارتكاب المُحرَّمات، وتضييع الأوقات، ولم يشغل عن أداء واجب شرعيّ.

▪️إنْ لم تراعَ في الاستخدام الضَّوابط السَّابقة؛ كان فيه من الحَرام والإثم بقدر ما فيه من الشَّر، والمفاسد، وما أُهدِر من الضَّوابط.

▪️مِن السُّلوكيات المحرَّمة شرعًا، والمُنافية لقيم الفضيلة والمروءة على مواقع التَّواصل الاجتماعي؛ والتي يفعلها أصحابها طلبًا لـ «اللايكات» والتَّفاعلات، ودخول قائمة الأكثر مُشاهدة «التريند»؛ الآتي:

1) التَّنمُّر، والسُّخرية، والتَّنابذ بالألقاب في منشورات مكتوبة، أو فيديوهات مُصوَّرة.

2) إهانة النَّاس، والتَّطاول عليهم، والنَّيل منهم بقول أو فعل؛ سيما الضُّعفاء، والأطفال، وكبار السِّن؛ والنبي ﷺ يقول: «ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا، و يعرِفْ حَقَّ كَبيرِنا». [مسند أحمد]

3) التَّعري، وإظهار العورات التي حقّها السّتر.

4) السّباب، والبذاءة، والتَّلفظ بالألفاظ الخارجة والمَشينة.

شبكات التواصل واحترام التقاليد

5) فعل حركات، وإيحاءات، وأفعال مُنافية للآداب العامَّة، والتَّقاليد، ومحاسن الأخلاق.

6) نشر الشائعات، والتَّرويج للأفكار المُتطرِّفة.

7) التَّجسُّس، وتتبع عورات النَّاس، وتصوير خصوصياتهم، ونشرها.

▪️على الأسرة واجب مُتابعة الأبناء، وتقويمهم، وغرس قيم: الرحمة، والفضيلة، والمروءة، والاحترام فيهم، وتحذيرهم، ومنعهم عن كل ما يُشوِّه تدينهم، وأخلاقهم، وإنسانيتهم.

اقرأ أيضا:

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟▪️تعليم النَّشء والشَّباب مُراقبة خالقهم سُبحانه، وأنَّه ناظرهم، ومُطّلع على حركاتهم وسَكَناتهم، في جَهرهم، ومطّلع على أجهزتهم الذَّكية في خلواتهم؛ قال الله سُبحانه: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}. [المجادلة: 7]

▪️من حقِّ سُلطات الدَّولة شرعًا أن تحمي مُواطنيها من انتهاك حُقوقهم، وإيذائهم، وابتزازهم حسيًًا أو معنويًّا، في الواقع الحقيقي أو الافتراضي، وأن تُغلِّظ العقوبة على المُسيء؛ حتى ينتشر بساط الأمن والأمان في المجتمع.



الكلمات المفتاحية

مركز الازهر العالمي للفتوي الاليكترونية شبكات التواصل الاجتماعي ضوابط استخدام شبكات التواصل احترام المقدسات والثوابت

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مركز الأزهر العالمي للفتوي الإليكترونية حددت ضوابط لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي تتضمنالحفاظ علي مقدسات وثوابت الامة وعدم تتبع عورات الناس