أخبار

في تعاون مشترك بين عمرو خالد ومحمد هشام: "فرحتنا والحنين لرمضان زمان ...أيام متتعوضش"

لقاح كورونا.. نصائح الخبراء لما يجب أن تأكله قبل وبعد التطعيم

من كتاب حياة الذاكرين .."الذِّكْرُ عبادة سهلة في فلسفتها وأثرها"

طرق سهلة وواضحة وقابلة للتنفيذ للاستعداد لرمضان.. يكشفها عمرو خالد

علمتني الحياة.. "صادق من يصون سرك ولا ينتهك سترك"

8 لصوص احذر أن يسرقوا منك شهر رمضان.. وانتبه إلى كبيرهم

دار الإفتاء المصرية تستطلع غدا هلال شهر رمضان المبارك

ننشر مواعيد عرض برنامج عمرو خالد فى رمضان.. شاهده بهذه التوقيتات

سنةنبوية مهجورة في رمضان .. من أحياها أعد الله له جنة عرضها السماوات والأرض .. عليك بها

حالة الكراهية بين الزوجين.. كيف عالجها كتاب الله وسنة رسوله؟

يحرم المرء من أشياء ليفتح الله له أخرى.. وهذا هو الدليل

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 05 اكتوبر 2020 - 09:40 م
Advertisements
يدور في ذهني استفسار حول أمور حياتي، فأغلبها تحدث بعد الإلحاح في الدعاء -مثل النجاح، والزواج، وحل مشاكلي الزوجية-، وأنا الآن أدعو الله أن يرزقني الذرية، وفي المقابل أرى الأصدقاء والأقرباء تتيسر أمورهم بكل يسر وسهولة، فما سبب ذلك؟ وهل هذا يعد من عدم البركة في حياتي؟ رغم أنني أحاول الالتزام دائمًا بالقيام، وتلاوة القرآن، والاستغفار، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وصيام النوافل.
الجواب: 
اعلمي أيتها السائلة أولًا أن الدنيا دار بلاء، وليست دار راحة وهناء، ولا يتحقق لأحد في هذه الدنيا كل ما يريده، بل لا يخلو أحد عن كدر وتنغيص.
فإذا علمتِ حقيقة الدنيا، لم تبالي بما يصيبك فيها من مكروه، وعلمت أنه بتقدير الله تعالى؛ لما له في ذلك من الحكمة العظيمة.
ثم اعلمي كذلك أن ما آتاك الله من النعم شيء كثير، يستوجب الشكر، والقيام بواجب العبودية.
فلو أدمنت الفكرة في نعم الله عليك؛ لشعرت بأنك قد أوتيت كثيرًا مما لم يؤته غيرك، ولكان في تفكرك في تلك النعم، وشكرك ربك عليها، مشغلة عما فاتك من أمر دنياك.
ثم إن الله عز وجل قد يحرمك الشيء ليفتح عليك أبواب الدعاء، والإلحاح فيها، فهو سبحانه يحب دعاء عباده، وإلحاحهم في المسألة.
ثم هو سبحانه إذا فتح لك هذا الباب، أذاقك من حلاوة العبودية، ولذة المناجاة، ونعمة القرب منه، والأنس بدعائه -سبحانه- ما ربما يكون أعظم من مطلوبك، وأفضل من الذي تريدين حصوله.
وعلى كل حال؛ فانظري في الدنيا لمن هو دونك؛ فذلك أجدر ألا تزدري نعمة الله عليك، ولا تفكري فيما عند الناس، ولكن فكّري فيما آتاك الله، ومنّ به عليك؛ لتشكريه، وتحمديه.
وألحّي في المسألة، واجتهدي في الدعاء؛ فإن الله تعالى يحب منك ذلك.
ولا تعجلي؛ فإن الله يستجيب للعبد ما لم يعجل.(إسلام ويب) 

الكلمات المفتاحية

المنع العطاء حرمان العبد عطاء الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يدور في ذهني استفسار حول أمور حياتي، فأغلبها تحدث بعد الإلحاح في الدعاء -مثل النجاح، والزواج، وحل مشاكلي الزوجية-، وأنا الآن أدعو الله أن يرزقني الذري