أخبار

مفاجأة صادمة: العلاج بالبلازما لا يقلل من خطر الوفاة بفيروس كورونا

هل فكرت يومًا كيف كات صوت النبي؟

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ماذا تعرف عن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين؟

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

كيف أعرف رسالتي ودوري في الحياة؟

هل يحوز أن تسكن المطلقة مع مطلقها للضرورة أو لعدم وجود مسكن؟

راعيت زوجي في مرضه بكورونا وبعد التحسن لم يقدر معاناتي معه؟

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح باستخدام "ريمديسفير" لعلاج كورونا

أصناف الناس.. الجيد والأفضل وصاحب السعادة

بقلم | عمر نبيل | الاحد 04 اكتوبر 2020 - 10:50 ص
Advertisements


عزيزي المسلم، إياك أن لا تلوم أحدًا في هذه الحياة الدنيا.. فأحد الحكماء يقول: «الناس الجيدون يمنحونك السعادة أما الناس السيئون يعطونك درسا.. لكن أفضل الناس يصنعون الذكريات».


نعم ستلتقي لاشك بالكثير من الناس في مشوار حياتك، وبالتالي لابد أن يكون منهم أحد الثلاثة: «الجيد والأفضل وصاحب السعادة».. فالأول اقترب منه واكسبه في صفك ولا تخسره أبدًا.. والثاني تعلم منه كيف تحمي نفسك من الغضب ومن أذاه، أما الثالث فابحث عنه أينما يكون اقترب منه وصاحبه، فهذا الذي يمنحك القدرة على الاستمرار بنفس طويل، وحماسة شديدة، ورغبة في النجاح.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقول: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».. بالتأكيد المعنى المباشر أن الصاحب قد يأخذ صاحبه إما إلى جنة وإما إلى نار.. لكن المعنى غير المباشر هو أن الصاحب أيضًا إما يسعدك أو يؤذيك.. والاختيار بيديك.


أسعد الناس


لاشك أن أسعد الناس، هو صاحب الرضا، من رضي الله ربًا والإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا، من هنا تبدأ السعادة، فترى الله يوفقك لمعرفة أفضل الناس.. ومن هنا تبدأ السعادة.. تكون بين جانبين يحبانك.. الأول وهو الله عز وجل، يحبك باقترابك إليه، وبطاعتك وحفاظك على الفروض والنوافل، فيمنحك هو سبحانه الصاحب الطيب الجدع الذي بدوره يحافظ عليك من أي غدر، ويكون بجانبك دومًا، فتكون النتيجة سعادة أبدية.. لكن يكون اختيار صاحب السعادة هذا؟!.


ستجده بشوش يبتسم في وجه الجميع.. فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بشوشًا ضحاكًا، لا ينهر أحدًا ولا يرد طلب سائل أبدًا، يحب الخير لكل الناس، ولا يحمل في قلبه مثقال ذرة من كبر أو حقد.. إن رأيت مثل هذا اقترب منه دون تردد، فمن سار على نهج الرسول، لا يمكن أن يضيعه الله عز وجل أبدًا.

اقرأ أيضا:

هل الثبات على الدين.. إنجاز شخصي؟

ذكرياتك الطيبة


عزيزي المسلم، دع عقلك يتذكر الأيام الطيبة، والصحبة الطيبة، ولا تركز كثيرًا في الأذى، فمن أذاك دعه لله، وليس شرطًا أن يرد لك ربك حقك في الدنيا، لأن الدنيا ليست بدار نتائج، وإنما اختبار وفقط.


فماذا لو عشت عمرك كله، تسجن نفسك في نار البحث عن الانتقام، أو الدعاء عمن ظلمك، مؤكد النتيجة ستكون حياة يملئها الكوابيس، ويبعد عنها الفرح والسعادة، بينما إن صاحبت أهل الخير والجود، نلت من محبتهم وجودهم، فعشت سعيدًا، تربطك بهم وبكل الناس ذكريات جميلة لا يمكن أن تنساها أبدًا.

الكلمات المفتاحية

أصناف الناس البشر أسعد الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن لا تلوم أحدًا في هذه الحياة الدنيا.. فأحد الحكماء يقول: «الناس الجيدون يمنحونك السعادة أما الناس السيئون يعطونك درسا.. لكن أفضل